دعوها ترد بعد خمس شروعا
مهيار الديلميعباسيالمتقاربرومانسيةالعين
- ١دعُوها ترِدْ بعد خمسٍ شُروعاوراخوا علائقَها والنُّسوعا
- ٢ولا تحبسوا خُطْمَها أن تطول الحِياضَ وأيديَها أن تبوعا
- ٣وقولوا دعاءً لها لا عُقِرتِولا امتدَّ دهرُك إلا ربيعا
- ٤فقد حملَتْ ونجت أنفساًكرائمَ جبنَ الأماني سريعا
- ٥حملنَ نشاوَى بكأس الغرام كلٌّ غدا لأخيه رضيعا
- ٦أحبُّوا فُرادى ولكنَّهمعلى صيحة البين ماتوا جميعا
- ٧حموا راحةَ النوم أجفانَهموشدّوا على الزفراتِ الضلوعا
- ٨وباتوا بأيديهِمُ يسندون فوق الرحال جُنوباً وُقوعا
- ٩وفي الركبِ إن وصلوا لاحقينعقائلُ يشعَبنَ تلك الصُّدوعا
- ١٠من الراقصاتِ بحَبِّ القلوب حتى يكون الحليمُ الخليعا
- ١١قصائدُ لم يصطبغن المياهَولم يحترشنَ اليرابيعَ جُوعا
- ١٢إذا الحسبُ اعتنَّ في خِنْدِفٍمسحنَ ذوائبَه والفروعا
- ١٣خرقن نفوساً لنا في السجوفجعلن العيونَ عليها وُقوعا
- ١٤وصافَحْنَنا بسباط البنان تخضبُ حنّاؤهنّ الدموعا
- ١٥هوىً لك من منظرٍ لو يدومومن آمر بالمنى لو أطيعا
- ١٦هبطن أُشَيَّ فظنّ العذولوقد ذهب الوجدُ أن لا رجوعا
- ١٧ولا وهواكِ ابنةَ النَّهشَلييِ ما زاد في البعد إلا ولوعا
- ١٨سقاكِ مهاةُ مروِّي العطاشِوحيَّا ربوعَكِ عنّي ربوعا
- ١٩ضمنتُ لهنّ فلم آلهننَ قلباً مروعاً وعيناً دَموعا
- ٢٠وقمتُ أناشدُهنَّ العهودَ لو يستطعنَ الكلامَ الرجيعا
- ٢١أسكّان رامةَ هل من قِرىًفقد دفع الليلُ ضيفاً قَنوعا
- ٢٢كَفاه من الزاد أن تَمهَدواله نظراً وحديثاً وسيعا
- ٢٣وأُخرَى وويلُ امّها لو يكون فيها الشبابُ إليكم شفيعا
- ٢٤ألا لا تلُمْ أنت يا صاحبيودَعْ كلَّ رائعة أن تروعا
- ٢٥وهبنا لهذا المشيبِ النزاعَ لا عن قلىً وأطعنا النزوعا
- ٢٦وأورى لنا الدهرُ من مدلهممِ ليل الصبابة فجراً صديعا
- ٢٧فليت بياضِيَ أعدى الحظوظَفبدَّل أسودَها لي نصيعا
- ٢٨حلفت بها كشقاق القسييِ تحسَبُ أعناقَهنّ الضّلوعا
- ٢٩نَواصلُ من بَزِّ أوبارهاسناماً حليقاً وجنباً قريعا
- ٣٠نواحل كلِّ نجاةٍ ألحّعليها القطيعُ فصارت قطيعا
- ٣١يُبحن السُّرى أظهراً في الحبال شامخةً ورقاباً خضوعا
- ٣٢أسلن الرُّبَى في بطون الوهادِ حتى وصلنَ خُفوضاً رُفوعا
- ٣٣عليهنَّ شحبٌ رقاق الجلودِ قد بُدِّلوا بالبياضِ السُّفوعا
- ٣٤تراهم على شعفاتِ الجبال قبلَ الركوع بجَمع ركوعا
- ٣٥رعَوا يَبَس العيش أو كثَّرواعلى منسَك الخيف تلك الجموعا
- ٣٦لأتعبَ سعيُ عميد الكفاةسُرى النجم أو عاد عنه ظليعا
- ٣٧فتى الحرب أين لقيتَ الخطوبَبآرائه انصعن عنه رُجوعا
- ٣٨حديدُ الفؤاد وسيعُ الذراعإذا الناس ضاقوا صدوراً وبوعا
- ٣٩كريم الإباء حليم الصِّباتمطَّق بالمجد فوه رضيعا
- ٤٠أصمّ عن الكلم المقذعاتإذا الغِمر كان إليها سميعا
- ٤١حمى النومَ أجفانَه أن تلَذذَ دون انتهاء المعالي هُجوعا
- ٤٢وكُلِّفَ كبرَى المساعي فقام يحملها قبلَ أن يستطيعا
- ٤٣جرت يدهُ سلسلاً في الصديق عذباً وبين الأعادي نجيعا
- ٤٤وأعطى وغار على عرضهفعُدَّ بذاك وهوباً منوعا
- ٤٥من النَفر البيض تمشي النجومُ حيرى إذا واجهوها طلوعا
- ٤٦ميامين يعترضون السنينعجافاً يدرّون فيها الضُّروعا
- ٤٧إذا أجدبوا خصَّهم جدبهموإن أخصبوا كان خِصباً مَريعا
- ٤٨طِوال السواعد شمّ الأنوف طابوا أصولاً وطالوا فروعا
- ٤٩رشاقٌ فإن ثأروا مختفينرأيتهمُ يملأون الدروعا
- ٥٠بنىَ لهم الملكُ فوق السِّماكعلى أوّل الدهر بيتاً رفيعا
- ٥١زليقاً ترى حائماتِ العُيوبولو طرن ما شئن عنه وقوعا
- ٥٢بناه على تاجه أردشيرجناباً مَريعاً وجاراً منيعا
- ٥٣وجاء فأشرف عبدُ الرحيم قُلَّته وبنُوه طلوعا
- ٥٤فداؤك كلُّ أشلِّ الوفاءإذا كان منّى السرابَ اللموعا
- ٥٥وَصولٌ على العسر من دهرهفإن صافح اليسرَ ولَّى قَطوعا
- ٥٦وكلُّ مصيبٍ على الغِلِّ فيك قلباً كتوماً ووجهاً مذيعا
- ٥٧خبَى لك من حسدٍ في حشاه أفعى فلا مات إلا لسيعا
- ٥٨حملتَ المعالي بسِنّ الفتىولم يك حملاً لها مستطيعا
- ٥٩إذا شال في الفخر ميزانهُوزنتَ مثاقيلَ أو كلتَ صوعا
- ٦٠زحمتَ بجودك صدرَ الزمانعلى ضعف جنبي فأقعى صريعا
- ٦١وعوَّذتُ باسمك حظّي الأبيَّ الحرونَ فأصحَبَ سهلاً مطيعا
- ٦٢كفَيتَ المهمّة من حاجتيوأعذرتني أن أداري القُنوعا
- ٦٣وسدَّدتَ أكثر خَلّاتِيَ الرِغاب فلو قد سددت الجميعا
- ٦٤لعلك مُغنِيَّ عن موردٍأرى ماءه الطَّرْق سمّاً نقيعا
- ٦٥جنابٌ ذليل سحبتُ الخمولَ عمراً به وارتديتُ الخضوعا
- ٦٦وأغمدتُ فضليَ فيه وكنتُ أُشهرُ منه حساماً صنيعا
- ٦٧ولو أنصف الحظُّ لم أرضَهنصيباً ولا قاد مثلي تبيعا
- ٦٨وفي يدكم أن تغاروا عليَّوأن تحفظوا فيَّ حقّاً أُضيعا
- ٦٩ظفِرتُ بحقّ المنى فيكُمُفما ليَ أرعى الخيالَ الخَدوعا
- ٧٠وغاليتُ أهلَ زماني بكمفلا تُرخصوا ببياني البيوعا
- ٧١وضمّوا قَلوصِي إلى سَرحكموضُنُّوا على الدهر بي أن أَضيعا
- ٧٢فإنّ سحابةَ إقبالكمتعيدُ إلى جدب أرضي الربيعا
- ٧٣وكن أنتَ واليَها نعمةًومبتدئاً غَرسَها والصنيعا
- ٧٤فقد شهِد المجدُ إلا شبيهاًلفضلك فيهم وإلا قريعا
- ٧٥وخذ من زمانك كيف اقترحتَ عمراً بطيئاً وحظّاً سريعا
- ٧٦وعش للتهاني وللمأثُراتِ ما ولد الليلُ فجراً صديعا