قصائد

إما تري ظلل الأيام قد حسرت

النابغة الجعديمخضرمالبسيطاللام

  1. ١إِمّا تَري ظُلَلَ الأَيامِ قَد حَسَرَتعَنّي وشمَرتُ ذيلاً كانَ ذَيّالا
  2. ٢وَعمَّمتني بَقايا الدَهرِ مِن قُطُنٍفَقَد أُنَضِّجُ ذا فِرقينِ مَيّالا
  3. ٣فَقَد تَرُوعُ الغَواني طَلعَتي شَعَفاًيَنصُصنَ أَجيادَ أُدمٍ تَرتَعي ضالا
  4. ٤في غُرَّةِ الدَهرِ إِذ نُعمانُ ذُو تَبَعٍوَإِذ تَرى الناسَ في الأَهواءِ هُمّالا
  5. ٥حَتّى أَتَى أَحمَدُ الفُرقانُ يَقرَأُهُفِينا وَكُنّا بِغَيبِ الأَمرِ جُهّالا
  6. ٦فَالحمدُ لِلّهِ إِذ لَم يأتِني أَجَليحَتّى لَبِستُ مِنَ الإِسلامِ سِربالا
  7. ٧يا بِنَ الحَيا إِنَّني لَولا الإلهُ وَماقالَ الرَسُولُ لَقَد أَنسيَتُكَ الخالا
  8. ٨لَقَد وَسَمتُك وَسماً لاَ يُغَيَّبُهُثَوباكَ يَبرُقُ في الأَعناقِ أَحوالا
  9. ٩أَنّى تُهَمِّمُ فِينا الناقِصاتُ وَقَدكُنّا نُقَدِّمُ لِلظُلاّمِ أَنكالا
  10. ١٠فَإِنَّ صَخرَتَنا أَعيَت أَباكَ فَلايَألُو لَها ما استَطاعَ الدَهرَ إِخبالا
  11. ١١رُدَّت مَعَاوِلُهُ خثُماً مُفَلَّلَةًوَصادَفَت أَخضَرَ الجالَينِ صَلاّلا
  12. ١٢فَاذكُر مَسَاعِيَ أَقوَامٍ فَخَرتَ بِهِموَلاَ تَدَعهُم مِنَ الأَسماءِ أَغفالا
  13. ١٣فَقُل هُمُ رَحَلُوا يَوماً إِلى مَلِكٍوَقَطَّعُوا عَن عُناةِ الشَعبِ أَغلالا
  14. ١٤كَما فَعَلنا بِحَسّانَ الرَئِيسِ وَبِابنِ الجونِ إِذ لا يُريدُ الناسُ إِقبالا
  15. ١٥إِذ أَصعَدَت عامِرٌ لا شَيءَ يَحسِبُهُمحَتّى يَروا دُونَهُم هَضباً وأَنوالا
  16. ١٦حَتّى عَطَفناهُمُ عَطفَ الضَرَّوسِ وَهُميَلقَونَ مِمّا تخافُ النَفسُ بَلبالا
  17. ١٧أَو قُل هُمُ قاتَلُوا شَهباءَ مُضلِعَةًقَد قَذَفَت في قُلُوبِ الناسِ أَهوالا
  18. ١٨مِن بَعدِ ما استَنطَقَت حَيَّ الحَرِيشِ وَحَيياً مِن عُبادَةَ لَم تُنعِمهُمُ بالا
  19. ١٩وَمِثلَهُم مِن بَنِي عَبسٍ تَدُقُّهُمُدَقَّ الرَحَى الحَبَّ إِدباراً وَإِقبَالا
  20. ٢٠شَهباءُ فِلقٌ شَمُوسُ نَشرُها ذَفِرٌتَلَبَّسَت مِن ثِيابِ الكُرهِ أَجلالا
  21. ٢١ثُمَّ استَمَرَّت شَمُوسُ الرِّيحِ سَاكِنَةًتُزجِي رَباعاً ضِعافَ الوَطءِ أَطفالا
  22. ٢٢حَتّى لَحِقناهُمُ تُعدِي فَوارِسُناكأَنَّنا رَعنُ قُفٍّ يَرفَعُ الآلا
  23. ٢٣فَلَم نُوَقِّف مُشيلينَ الرِماحَ وَلَمنُوجَد عَواويرَ يَومَ الروع عُزّالا
  24. ٢٤حَتّى خَرَجنَ بِنا مِن جوفِ كَوكَبِهِمحُمراً مِنَ الطَعنِ أَعناقاً وأَكفالا
  25. ٢٥ثُمَّ نَزَلنا وَكَسَّرنا الرِماحَ وَجَررَدنا صَفِيحاً كَسَتهُ الرومُ دَجّالا
  26. ٢٦فِي غَمرَةِ المَوتِ نَغشاها وَنَركَبُهاثُمَتَ تَبدُو كِرامَ الصَبرِ أَبطالا
  27. ٢٧حَتّى غَلَبنا وَلَولا نَحنُ قَد عَلِمُواحَلَّت سَليلاً عَذارِيهِم وَجُمّالا
  28. ٢٨فَإِن يَكُن حاجِبٌ مِمَّن فَخَرتَ بِهِفَلَم يَكُن حاجِبٌ عَمّاً وَلا خالا
  29. ٢٩فَإِن يَكُن قَدَمٌ بِالشامِ يَنشُدُهافإِنَّ بِالشامِ أَقداماً وَأَوصالا
  30. ٣٠مِنَ الجُنودِ وَمِمَّن لا تَعُدُ فَلاتَفخَر بِما كانَ فيهِ الناسُ أَمثالا
  31. ٣١نَحنُ الفَوارِسُ يَومي رَحرَحانَ وَقَدظَنَّت هَوازِنُ أَنَّ العِزَّ قَد زالا
  32. ٣٢وَيَومَ مَكَّةَ إِذ ماجَدتُمُ نَفَراًحاموا عَلى عُقَدِ الأَحسابِ أَزوالا
  33. ٣٣عِندَ النَجاشيِّ إِذ تُعطون أَيدِيَكُممُقَرَّنينَ وَلا تَرجونَ إِرسالا
  34. ٣٤إِذ تَستَحِبّونَ عِندَ الخَذلِ أَنَّ لَكُممِن آلِ جَعدَةَ أَعماماً وَأَخوالا
  35. ٣٥لَو تَستَطِيعونَ أَن تُلقُوا جُلُودَكُمُوَتَجعَلُوا جِلدَ عبد اللَهِ سِربالا
  36. ٣٦إِذَن تَسَربَلتُمُ فِيهِ ليُنجِيَكُممِمّا يَقولُ اِبنُ ذِي الجَدّينِ إِذ قالا
  37. ٣٧حَتّى وَهَبتُم لِعَبدِ اللَهِ صاحِبَهُوَالقَولُ فِيكُم بإِذنِ اللَهِ ما فالا
  38. ٣٨تِلكَ المَكارِمُ لا قَعبانِ مِن لَبَنٍشِيبا بِماءٍ فَعادا بَعدُ أَبوالا
  39. ٣٩وَقَد أُرَوِّي نَديمي مِن مُشَعشَعَةٍوَقَد أُقلِّبُ أَوراكاً وأكفالا