قصائد

هل بالديار الغداة من صمم

النابغة الجعديمخضرمالمنسرحالميم

  1. ١هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِأَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِ
  2. ٢أَم ما تُنادي مِن ماثِلٍ دَرَجَ السَيلُ عَلَيهِ كَالحَوضِ مُنهَدِمِ
  3. ٣تَسألُهُ العَهدَ وَهوَ عَهدُكَ واِستَجمَعَ مَن حَلَّهُ وَلَم يَرِمِ
  4. ٤إِنَّكَ أَنتَ المَحزونُ في أَثَرِ الحيِّ فَإِن تَنوِ نِيَّهُم تُقِمِ
  5. ٥كانَ بِها بَعضُ مَن هَوِيتُ وَمَنيَلقَ سُرُوراً فِي العَيشِ لَم يَدُمِ
  6. ٦يَسأَلُني صَاحِبي بِدائي وَقَدنامَ عِشاءً وَبِتُّ لَم أَنَمِ
  7. ٧إِنَّ شِفائِي وَأَصلُ دائِيلَشَيءٌ واحِدٌ وَهوَ أَكبَرُ السَقَمِ
  8. ٨مِن عَهدِ ما أَورَثَت حَبِيبهوَالشَرُّ يُوافِي مَطالِعَ الأَكَمِ
  9. ٩أَكني بِغيرِ اِسمِها وَقَد عَلِمَاللَهُ خَفِيّاتِ كُلِّ مُكتَتَمِ
  10. ١٠مَخافَةَ الكاشِحِ المُكَثِّرِ أَنيَطرَحَ فيها عَوائِرَ الكَلِمِ
  11. ١١طَيِّبَةُ النَشرِ وَالبُداهَةِوَالعِلاّتِ عِندَ الرُقادِ وَالنَسَمِ
  12. ١٢كَأَنَ فَاهَا إِذا تَبَسَمَّ مِنطٍيبِ مِشِمٍّ وَحُسنِ مُبَتسَمِ
  13. ١٣تَستَنُّ بِالضَروِ مِن بَراقِشَ أَوهَيلان أَو ناضِرٍ مِنَ العُتُمِ
  14. ١٤غَرّاءُ كالليلَةِ المُبَارَكَةِ القَمراءٍ تَهدِي أَوائِلَ الظُلَمِ
  15. ١٥رُكَّبَ فِي السامِ والزَبيبِ أَقاحِيُّ كَثِيبٍ تندى مِنَ الرَهَمِ
  16. ١٦بِماءٍ مُزنٍ مِن ماءٍ دَومَةَ قَدجُرِّدَ فِي لَيلِ شمأَلٍ شَبِمِ
  17. ١٧عُلَّت بهِ قَرقَفٌ سُلاَفَةُ إِسفِنطٍ عُقارٌ قَلِيلَةُ النَدَمِ
  18. ١٨أُلقيَ فِيها فِلجانِ مِن مِسكِدارِينَ وفِلجٌ مِن فُلفُلٍ ضَرِمٍ
  19. ١٩رُدَّت إِلى أَكلَفِ المَناكِبِمَرسُومٍ مُقِيمٍ في الطّينِ مُحتَدِمِ
  20. ٢٠جَونٍ كَجَوزِ الخَمّارِ جَرَّدَهُالخُرّاسُ لا ناقِسٍ وَلا هَزِمِ
  21. ٢١تَهِدُر فِيهِ وَساوَرَتهُ كَمارُجِّعَ هَدرٌ مِن مُصعَبٍ قَطِمِ
  22. ٢٢وَحائِلٍ بازِلٍ تَربَّعَتِ الصَيفَ طَوِيلَ العِفاءِ كَالأُطُمِ
  23. ٢٣غَرَّزَها أَخضَرُ النَواجِذِنَسّافٌ نُحورَ الفِصالِ بالقَدَمِ
  24. ٢٤وَغارةٍ تَسعَرُ المَقانِبَ قَدسارَعتُ فِيها بِصَلدمٍ صَمَمِ
  25. ٢٥فَعمٍ أَسِيلٍ عَرِيضِ أَوظِفَةِ الرِجلَينِ خاظِي البَضيعِ مُلتَئِمِ
  26. ٢٦في مِرفَقيهِ تَقارُبٌ وَلَهُبِركةُ زَورٍ كَجَبأَةِ الخَزَمِ
  27. ٢٧خِيطَ عَلى زَفرَةٍ فَتَمَّ وَلَميَرجع إِلى دِقَّةٍ وَلا هَضَمِ
  28. ٢٨وَهوَ طَوِيلُ الجِرانِ مُدَّ بِلَحييِه وَلَم يأزَما عَلى كَزَمِ
  29. ٢٩كأَنَّهُ بَعَدما تَقَطَّعتِ الخَيلُ وَمالَ الحَمِيمُ بِالجُرُمِ
  30. ٣٠شُوذانقٌ يَطلُبُ الحَمامَ وَتَزهاهُ جَنُوبُ لِناهِضٍ لَحِمٍ
  31. ٣١يُطِيحُ بالفارِسِ المُدَجَّجِ ذي القَونَسِ حَتّى يَغِيبَ في القَتَمِ
  32. ٣٢أَعجَلَها أَقدَحِيُّ الضَّحاءَ ضُحىًوَهيَ تُناصِي ذَوائِبَ السَلَمِ
  33. ٣٣أَبلِغ خَلِيلَي الَّذي تَجَهَّمَنيما أَنا عَن غِيّهِ بِمنُصَرِمِ
  34. ٣٤إِن يَكُ قَد ضاعَ ما حَمَلتُ فَقَدحَمَلتُ إِثماً كَالطَودِ مِن إِضَمِ
  35. ٣٥أَمانَةُ اللَهِ وَهيَ أَعظَمُ مِنهَضبِ شَرَورى وَالرُكنِ مِن خِيَمِ
  36. ٣٦أُخبِرُكَ السِرَّ لا أُخَبِّرُهُالناسَ وَأُصفيكَ دُونَ ذِي الرَحِمِ
  37. ٣٧وَأَزجُرُ الكاشِحَ العَدُوَّ إِذااِغتابَكَ زَجراً مِنّي عَلى أَضَمِ
  38. ٣٨زَجرَ أَبِي عُروَةَ السِباعَ إِذاأَشفَقَ أَن يلتَبِسنَ بِالغَنَمِ
  39. ٣٩فخُنتَ عَهدَ الإِخاءِ مُبتَدِئاًوَلَم تَخَف مِن غَوائِلِ النِقَمِ