هل بالديار الغداة من صمم
النابغة الجعديمخضرمالمنسرحالميم
- ١هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِأَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِ
- ٢أَم ما تُنادي مِن ماثِلٍ دَرَجَ السَيلُ عَلَيهِ كَالحَوضِ مُنهَدِمِ
- ٣تَسألُهُ العَهدَ وَهوَ عَهدُكَ واِستَجمَعَ مَن حَلَّهُ وَلَم يَرِمِ
- ٤إِنَّكَ أَنتَ المَحزونُ في أَثَرِ الحيِّ فَإِن تَنوِ نِيَّهُم تُقِمِ
- ٥كانَ بِها بَعضُ مَن هَوِيتُ وَمَنيَلقَ سُرُوراً فِي العَيشِ لَم يَدُمِ
- ٦يَسأَلُني صَاحِبي بِدائي وَقَدنامَ عِشاءً وَبِتُّ لَم أَنَمِ
- ٧إِنَّ شِفائِي وَأَصلُ دائِيلَشَيءٌ واحِدٌ وَهوَ أَكبَرُ السَقَمِ
- ٨مِن عَهدِ ما أَورَثَت حَبِيبهوَالشَرُّ يُوافِي مَطالِعَ الأَكَمِ
- ٩أَكني بِغيرِ اِسمِها وَقَد عَلِمَاللَهُ خَفِيّاتِ كُلِّ مُكتَتَمِ
- ١٠مَخافَةَ الكاشِحِ المُكَثِّرِ أَنيَطرَحَ فيها عَوائِرَ الكَلِمِ
- ١١طَيِّبَةُ النَشرِ وَالبُداهَةِوَالعِلاّتِ عِندَ الرُقادِ وَالنَسَمِ
- ١٢كَأَنَ فَاهَا إِذا تَبَسَمَّ مِنطٍيبِ مِشِمٍّ وَحُسنِ مُبَتسَمِ
- ١٣تَستَنُّ بِالضَروِ مِن بَراقِشَ أَوهَيلان أَو ناضِرٍ مِنَ العُتُمِ
- ١٤غَرّاءُ كالليلَةِ المُبَارَكَةِ القَمراءٍ تَهدِي أَوائِلَ الظُلَمِ
- ١٥رُكَّبَ فِي السامِ والزَبيبِ أَقاحِيُّ كَثِيبٍ تندى مِنَ الرَهَمِ
- ١٦بِماءٍ مُزنٍ مِن ماءٍ دَومَةَ قَدجُرِّدَ فِي لَيلِ شمأَلٍ شَبِمِ
- ١٧عُلَّت بهِ قَرقَفٌ سُلاَفَةُ إِسفِنطٍ عُقارٌ قَلِيلَةُ النَدَمِ
- ١٨أُلقيَ فِيها فِلجانِ مِن مِسكِدارِينَ وفِلجٌ مِن فُلفُلٍ ضَرِمٍ
- ١٩رُدَّت إِلى أَكلَفِ المَناكِبِمَرسُومٍ مُقِيمٍ في الطّينِ مُحتَدِمِ
- ٢٠جَونٍ كَجَوزِ الخَمّارِ جَرَّدَهُالخُرّاسُ لا ناقِسٍ وَلا هَزِمِ
- ٢١تَهِدُر فِيهِ وَساوَرَتهُ كَمارُجِّعَ هَدرٌ مِن مُصعَبٍ قَطِمِ
- ٢٢وَحائِلٍ بازِلٍ تَربَّعَتِ الصَيفَ طَوِيلَ العِفاءِ كَالأُطُمِ
- ٢٣غَرَّزَها أَخضَرُ النَواجِذِنَسّافٌ نُحورَ الفِصالِ بالقَدَمِ
- ٢٤وَغارةٍ تَسعَرُ المَقانِبَ قَدسارَعتُ فِيها بِصَلدمٍ صَمَمِ
- ٢٥فَعمٍ أَسِيلٍ عَرِيضِ أَوظِفَةِ الرِجلَينِ خاظِي البَضيعِ مُلتَئِمِ
- ٢٦في مِرفَقيهِ تَقارُبٌ وَلَهُبِركةُ زَورٍ كَجَبأَةِ الخَزَمِ
- ٢٧خِيطَ عَلى زَفرَةٍ فَتَمَّ وَلَميَرجع إِلى دِقَّةٍ وَلا هَضَمِ
- ٢٨وَهوَ طَوِيلُ الجِرانِ مُدَّ بِلَحييِه وَلَم يأزَما عَلى كَزَمِ
- ٢٩كأَنَّهُ بَعَدما تَقَطَّعتِ الخَيلُ وَمالَ الحَمِيمُ بِالجُرُمِ
- ٣٠شُوذانقٌ يَطلُبُ الحَمامَ وَتَزهاهُ جَنُوبُ لِناهِضٍ لَحِمٍ
- ٣١يُطِيحُ بالفارِسِ المُدَجَّجِ ذي القَونَسِ حَتّى يَغِيبَ في القَتَمِ
- ٣٢أَعجَلَها أَقدَحِيُّ الضَّحاءَ ضُحىًوَهيَ تُناصِي ذَوائِبَ السَلَمِ
- ٣٣أَبلِغ خَلِيلَي الَّذي تَجَهَّمَنيما أَنا عَن غِيّهِ بِمنُصَرِمِ
- ٣٤إِن يَكُ قَد ضاعَ ما حَمَلتُ فَقَدحَمَلتُ إِثماً كَالطَودِ مِن إِضَمِ
- ٣٥أَمانَةُ اللَهِ وَهيَ أَعظَمُ مِنهَضبِ شَرَورى وَالرُكنِ مِن خِيَمِ
- ٣٦أُخبِرُكَ السِرَّ لا أُخَبِّرُهُالناسَ وَأُصفيكَ دُونَ ذِي الرَحِمِ
- ٣٧وَأَزجُرُ الكاشِحَ العَدُوَّ إِذااِغتابَكَ زَجراً مِنّي عَلى أَضَمِ
- ٣٨زَجرَ أَبِي عُروَةَ السِباعَ إِذاأَشفَقَ أَن يلتَبِسنَ بِالغَنَمِ
- ٣٩فخُنتَ عَهدَ الإِخاءِ مُبتَدِئاًوَلَم تَخَف مِن غَوائِلِ النِقَمِ