قصائد

خل برلين ولندن

رفاعة الطهطاويمتأخرمجزوءوطنيةالنون

  1. ١خلِّ برلينَ ولندنْيَصعدا أوْجَ التَّمدُنْ
  2. ٢واعتصمْ بالنيل تَسعدْواسلُ جَيحونَ والأردنْ
  3. ٣واطَّرح أنسَ دمشقوانسَ بغداد والأرزن
  4. ٤مدْحُ مصر اليوم يَحسُنأفصحتْ بالمدح ألْسُنْ
  5. ٥روضُ واديها خصيبٌفيه للنيلِ التَّسلطن
  6. ٦إن نقلْ جنةَ عدنمنك لا تُطلبُ أيمْن
  7. ٧تحتها الأنهارُ تجريوبها التنعيم يقطن
  8. ٨مركزُ الدنيا جميعاًمنذُ أدوارٍ وأزمن
  9. ٩وأريبٌ حلَّ فيهايصطفيها للتوطن
  10. ١٠منزهٌ زاهٍ بهيّبالتزيِّن والتزيُّن
  11. ١١لا تزنْها بسواهافهي عند الوزن ترْزُن
  12. ١٢ذِكْرها في الذّكْرِ يَقضيلعُلاها بالتمكّن
  13. ١٣كيف لا تنمو وفيهاروحُ جثمانٍ التَّيَمُّن
  14. ١٤إن إسماعيل أصلٌحولَه الأنجالُ أغصُن
  15. ١٥قد حذوْا حذوَ أبيهمصوبَ عطفٍ وتحنُّن
  16. ١٦سرُّ تَوفيقِ إلهٍأمرُه في قول كُن
  17. ١٧أسكنَ المُلْكَ ببيتٍلم يكنْ لولاه يُسكن
  18. ١٨وارتقتْ مصر مقاماًعنده الأقيالُ تجبن
  19. ١٩أشرقتْ فيها شموسٌنوّرتْ أفقُ التفطُّنْ
  20. ٢٠كم فنون مبدعاتزانها حسن التفتن
  21. ٢١وتعاديك أصولٌطبقَ مِنهاج التديُّن
  22. ٢٢وقوانينُ تجارقصدُ ترويح التدهقن
  23. ٢٣جندُها براً وبحراًلا يُبارَى في التمرُّن
  24. ٢٤فهُمو أسدُ عرينٍسيفُهم للفتكِ برثن
  25. ٢٥كم جَوارٍ منشآتٍبلغاتِ البحر تَرطن
  26. ٢٦سفنُ إسماعيل قالتافترضْ ما شئتَ واسْنُن
  27. ٢٧حَوَّلَ البرزخَ بحراًونسيمُ السعدِ يَسفن
  28. ٢٨ومنيعاتُ بروجٍمحكماتٍ في التحصّن
  29. ٢٩كم طريقٍ من حديدٍتسبقُ الطَّير فيمكن
  30. ٣٠وبريدٌ كهربائيوحْيه لمحةُ أعين
  31. ٣١ووبوراتُ مياهكجبالٍ النار تُدْخِن
  32. ٣٢ومبانيها العواليكمعالي الملكِ تَرصُن
  33. ٣٣كم بها من سلسبيلكوثريً ليس يَأسن
  34. ٣٤عينه العذبةُ منهاعينُ أهل الحقدِ تَسْخن
  35. ٣٥وشموسُ الغازِ يجلونورَها ما كان يَدجن
  36. ٣٦منظرُ الألعاب يسموبأعاجيبِ التلوُّن
  37. ٣٧وجيادُ الخيل قالتقد رَبحنا السبقَ فامنن
  38. ٣٨مصرُ إسماعيل نالتصِفوَ عيشٍ ليس يأجن
  39. ٣٩سل قُراها كي تراهاألفتْ وصفَ التحسن
  40. ٤٠وبَوادي كل واديأنفتْ طبعَ التَّخشُّنْ
  41. ٤١فلنهنئْهُ بعامٍذي سُعودٍ عن تَيقُّنُّ
  42. ٤٢كسنينٍ تتوالىبدلالاتِ التضمن
  43. ٤٣فاحظَ بالبُشرى وأرِّخْدَوْرَ تقديمِ التمدُن