كفى بالذي تولينه لو تجنبا
الأعشىمخضرمالطويلالباء
- ١كَفى بِالَّذي تولينَهُ لَو تَجَنَّباشِفاءً لِسُقمٍ بَعدَما عادَ أَشيَبا
- ٢عَلى أَنَّها كانَت تَأَوَّلُ حُبَّهاتَأَوُّلَ رِبعِيِّ السِقابِ فَأَصحَبا
- ٣فَتَمَّ عَلى مَعشوقَةٍ لا يَزيدُهاإِلَيهِ بَلاءُ الشَوقِ إِلّا تَحَبُّبا
- ٤وَإِنّي اِمرُؤٌ قَد باتَ هَمّي قَريبَتيتَأَوَّبَني عِندَ الفِراشِ تَأَوُّبا
- ٥سَأوصي بَصيراً إِن دَنَوتُ مِنَ البِلىوَصاةَ اِمرِئٍ قاسى الأُمورَ وَجَرَّبا
- ٦بِأَن لا تَبَغَّ الوُدَّ مِن مُتَباعِدٍوَلا تَنأَ عَن ذي بِغضَةٍ إِن تَقَرَّبا
- ٧فَإِنَّ القَريبَ مَن يُقَرِّبُ نَفسَهُلَعَمرُ أَبيكَ الخَيرَ لا مَن تَنَسَّبا
- ٨مَتى يَغتَرِب عَن قَومِهِ لا يَجِد لَهُعَلى مَن لَهُ رَهطٌ حَوالَيهِ مُغضَبا
- ٩وَيُحطَم بِظُلمٍ لا يَزالُ يَرى لَهُمَصارِعَ مَظلومٍ مُجَرّاً وَمَسحَبا
- ١٠وَتُدفَنُ مِنهُ الصالِحاتُ وَإِن يُسِئيَكُن ما أَساءَ النارَ في رَأسِ كَبكَبا
- ١١وَلَيسَ مُجيراً إِن أَتى الحَيَّ خائِفٌوَلا قائِلاً إِلّا هُوَ المُتَعَيَّبا
- ١٢أَرى الناسَ هَرّوني وَشُهِّرَ مَدخَليوَفي كُلِّ مَمشى أَرصَدَ الناسُ عَقرَبا
- ١٣فَأَبلِغ بَني سَعدِ بنِ قَيسٍ بِأَنَّنيعَتَبتُ فَلَمّا لَم أَجِد لِيَ مَعتَبا
- ١٤صَرَمتُ وَلَم أَصرِمكُمُ وَكَصارِمٍأَخٌ قَد طَوى كَشحاً وَأَبَّ لِيَذهَبا
- ١٥وَمِثلُ الَّذي تولونَني في بُيوتِكُميُقَنّي سِناناً كَالقُدامى وَثَعلَبا
- ١٦وَيَبعُدُ بَيتُ المَرءِ عَن دارِ قَومِهِفَلَن يَعلَموا مُمساهُ إِلّا تَحَسُّبا
- ١٧إِلى مَعشَرٍ لا يُعرَفُ الوُدُّ بَينَهُموَلا النَسَبُ المَعروفُ إِلّا تَنَسُّبا
- ١٨أَراني لَدُن أَن غابَ قَومي كَأَنَّمايَرانِيَ فيهِم طالِبُ الحَقِّ أَرنَبا
- ١٩دَعا قَومَهُ حَولي فَجاؤوا لِنَصرِهِوَنادَيتُ قَوماً بِالمُسَنّاةِ غُيَّبا
- ٢٠فَأَرضوهُ أَن أَعطوهُ مِنّي ظُلامَةًوَما كُنتُ قُلّاً قَبلَ ذَلِكَ أَزيَبا
- ٢١وَرُبَّ بَقيعٍ لَو هَتَفتُ بِجَوِّهِأَتاني كَريمٌ يَنفُضُ الرَأسَ مُغضَبا
- ٢٢أَرى رَجُلاً مِنكُم أَسيفاً كَأَنَّمايَضُمُّ إِلى كَشحَيهِ كَفّاً مُخَضَّبا
- ٢٣وَما عِندَهُ مَجدٌ تَليدٌ وَلا لَهُمِنَ الريحِ فَضلٌ لا الجَنوبُ وَلا الصَبا
- ٢٤وَإِنّي وَما كَلَّفتُموني وَرَبِّكُملَيَعلَمَ مَن أَمسى أَعَقَّ وَأَحرَبا
- ٢٥لَكَالثَورِ وَالجِنِّيُّ يَضرِبُ ظَهرَهُوَما ذَنبَهُ إِن عافَتِ الماءَ مَشرَبا
- ٢٦وَما ذَنبُهُ أَن عافَتِ الماءَ باقِرٌوَما إِن تَعافُ الماءَ إِلّا لِيُضرَبا
- ٢٧فَإِن أَنأَ عَنكُم لا أُصالِح عَدوَّكُموَلا أُعطِهِ إِلّا جِدالاً وَمِحرَبا
- ٢٨وَإِن أَدنُ مِنكُم لا أَكُن ذا تَميمَةٍيُرى بَينَكُم مِنها الأَجالِدُ مُثقَبا
- ٢٩سَيَنبَحُ كَلبي جَهدَهُ مِن وَرائِكُموَأُغني عِيالي عَنكُمُ أَن أُؤَنَّبا
- ٣٠وَأَدفَعُ عَن أَعراضِكُم وَأُعيرُكُملِساناً كَمِقراضِ الخَفاجِيِّ مِلحَبا
- ٣١هُنالِكَ لا تَجزونَني عِندَ ذاكُمُوَلَكِن سَيَجزيني الإِلَهُ فَيُعقِبا
- ٣٢ثَنائي عَلَيكُم بِالمَغيبِ وَإِنَّنيأَراني إِذا صارَ الوَلاءُ تَحَزُّبا
- ٣٣أَكونُ اِمرَءً مِنكُم عَلى ما يَنوبُكُموَلَن يَرَني أَعداؤكُم قَرنَ أَعضَبا
- ٣٤أَراني وَعَمرواً بَينَنا دَقُّ مَنشِمٍفَلَم يَبقَ إِلّا أَن أُجَنَّ وَيَكلَبا
- ٣٥كِلانا يُرائي أَنَّهُ غَيرُ ظالِمٍفَأَعزَبتُ حِلمي أَو هُوَ اليَومَ أَعزَبا
- ٣٦وَمَن يُطِعِ الواشينَ لا يَترُكوا لَهُصَديقاً وَإِن كانَ الحَبيبَ المُقَرَّبا
- ٣٧وَكُنتُ إِذا ما القِرنُ رامَ ظُلامَتيغَلِقتُ فَلَم أَغفِر لِخَصمي فَيَدرَبا
- ٣٨كَما اِلتَمَسَ الرومِيُّ مِنشَبَ قُفلِهِإِذا اِجتَسَّهُ مِفتاحُهُ أَخطَأَ الشَبا
- ٣٩فَما ظَنُّكُم بِاللَيثِ يَحمي عَرينَهُنَفى الأُسدَ عَن أَوطانِهِ فَتُهُيِّبا
- ٤٠يُكِنُّ حِداداً مَوجَداتٍ إِذا مَشىوَيُخرِجُها يَوماً إِذا ما تَحَرَّبا
- ٤١لَهُ السَورَةُ الأولى عَلى القِرنِ إِذ غَداوَلا يَستَطيعُ القِرنُ مِنهُ تَغَيُّبا
- ٤٢عَلَوتُكُمُ وَالشَيبُ لَم يَعلُ مَفرِقيوَهادَيتُموني الشِعرَ كَهلاً مُجَرَّبا