قصائد

كفى بالذي تولينه لو تجنبا

الأعشىمخضرمالطويلالباء

  1. ١كَفى بِالَّذي تولينَهُ لَو تَجَنَّباشِفاءً لِسُقمٍ بَعدَما عادَ أَشيَبا
  2. ٢عَلى أَنَّها كانَت تَأَوَّلُ حُبَّهاتَأَوُّلَ رِبعِيِّ السِقابِ فَأَصحَبا
  3. ٣فَتَمَّ عَلى مَعشوقَةٍ لا يَزيدُهاإِلَيهِ بَلاءُ الشَوقِ إِلّا تَحَبُّبا
  4. ٤وَإِنّي اِمرُؤٌ قَد باتَ هَمّي قَريبَتيتَأَوَّبَني عِندَ الفِراشِ تَأَوُّبا
  5. ٥سَأوصي بَصيراً إِن دَنَوتُ مِنَ البِلىوَصاةَ اِمرِئٍ قاسى الأُمورَ وَجَرَّبا
  6. ٦بِأَن لا تَبَغَّ الوُدَّ مِن مُتَباعِدٍوَلا تَنأَ عَن ذي بِغضَةٍ إِن تَقَرَّبا
  7. ٧فَإِنَّ القَريبَ مَن يُقَرِّبُ نَفسَهُلَعَمرُ أَبيكَ الخَيرَ لا مَن تَنَسَّبا
  8. ٨مَتى يَغتَرِب عَن قَومِهِ لا يَجِد لَهُعَلى مَن لَهُ رَهطٌ حَوالَيهِ مُغضَبا
  9. ٩وَيُحطَم بِظُلمٍ لا يَزالُ يَرى لَهُمَصارِعَ مَظلومٍ مُجَرّاً وَمَسحَبا
  10. ١٠وَتُدفَنُ مِنهُ الصالِحاتُ وَإِن يُسِئيَكُن ما أَساءَ النارَ في رَأسِ كَبكَبا
  11. ١١وَلَيسَ مُجيراً إِن أَتى الحَيَّ خائِفٌوَلا قائِلاً إِلّا هُوَ المُتَعَيَّبا
  12. ١٢أَرى الناسَ هَرّوني وَشُهِّرَ مَدخَليوَفي كُلِّ مَمشى أَرصَدَ الناسُ عَقرَبا
  13. ١٣فَأَبلِغ بَني سَعدِ بنِ قَيسٍ بِأَنَّنيعَتَبتُ فَلَمّا لَم أَجِد لِيَ مَعتَبا
  14. ١٤صَرَمتُ وَلَم أَصرِمكُمُ وَكَصارِمٍأَخٌ قَد طَوى كَشحاً وَأَبَّ لِيَذهَبا
  15. ١٥وَمِثلُ الَّذي تولونَني في بُيوتِكُميُقَنّي سِناناً كَالقُدامى وَثَعلَبا
  16. ١٦وَيَبعُدُ بَيتُ المَرءِ عَن دارِ قَومِهِفَلَن يَعلَموا مُمساهُ إِلّا تَحَسُّبا
  17. ١٧إِلى مَعشَرٍ لا يُعرَفُ الوُدُّ بَينَهُموَلا النَسَبُ المَعروفُ إِلّا تَنَسُّبا
  18. ١٨أَراني لَدُن أَن غابَ قَومي كَأَنَّمايَرانِيَ فيهِم طالِبُ الحَقِّ أَرنَبا
  19. ١٩دَعا قَومَهُ حَولي فَجاؤوا لِنَصرِهِوَنادَيتُ قَوماً بِالمُسَنّاةِ غُيَّبا
  20. ٢٠فَأَرضوهُ أَن أَعطوهُ مِنّي ظُلامَةًوَما كُنتُ قُلّاً قَبلَ ذَلِكَ أَزيَبا
  21. ٢١وَرُبَّ بَقيعٍ لَو هَتَفتُ بِجَوِّهِأَتاني كَريمٌ يَنفُضُ الرَأسَ مُغضَبا
  22. ٢٢أَرى رَجُلاً مِنكُم أَسيفاً كَأَنَّمايَضُمُّ إِلى كَشحَيهِ كَفّاً مُخَضَّبا
  23. ٢٣وَما عِندَهُ مَجدٌ تَليدٌ وَلا لَهُمِنَ الريحِ فَضلٌ لا الجَنوبُ وَلا الصَبا
  24. ٢٤وَإِنّي وَما كَلَّفتُموني وَرَبِّكُملَيَعلَمَ مَن أَمسى أَعَقَّ وَأَحرَبا
  25. ٢٥لَكَالثَورِ وَالجِنِّيُّ يَضرِبُ ظَهرَهُوَما ذَنبَهُ إِن عافَتِ الماءَ مَشرَبا
  26. ٢٦وَما ذَنبُهُ أَن عافَتِ الماءَ باقِرٌوَما إِن تَعافُ الماءَ إِلّا لِيُضرَبا
  27. ٢٧فَإِن أَنأَ عَنكُم لا أُصالِح عَدوَّكُموَلا أُعطِهِ إِلّا جِدالاً وَمِحرَبا
  28. ٢٨وَإِن أَدنُ مِنكُم لا أَكُن ذا تَميمَةٍيُرى بَينَكُم مِنها الأَجالِدُ مُثقَبا
  29. ٢٩سَيَنبَحُ كَلبي جَهدَهُ مِن وَرائِكُموَأُغني عِيالي عَنكُمُ أَن أُؤَنَّبا
  30. ٣٠وَأَدفَعُ عَن أَعراضِكُم وَأُعيرُكُملِساناً كَمِقراضِ الخَفاجِيِّ مِلحَبا
  31. ٣١هُنالِكَ لا تَجزونَني عِندَ ذاكُمُوَلَكِن سَيَجزيني الإِلَهُ فَيُعقِبا
  32. ٣٢ثَنائي عَلَيكُم بِالمَغيبِ وَإِنَّنيأَراني إِذا صارَ الوَلاءُ تَحَزُّبا
  33. ٣٣أَكونُ اِمرَءً مِنكُم عَلى ما يَنوبُكُموَلَن يَرَني أَعداؤكُم قَرنَ أَعضَبا
  34. ٣٤أَراني وَعَمرواً بَينَنا دَقُّ مَنشِمٍفَلَم يَبقَ إِلّا أَن أُجَنَّ وَيَكلَبا
  35. ٣٥كِلانا يُرائي أَنَّهُ غَيرُ ظالِمٍفَأَعزَبتُ حِلمي أَو هُوَ اليَومَ أَعزَبا
  36. ٣٦وَمَن يُطِعِ الواشينَ لا يَترُكوا لَهُصَديقاً وَإِن كانَ الحَبيبَ المُقَرَّبا
  37. ٣٧وَكُنتُ إِذا ما القِرنُ رامَ ظُلامَتيغَلِقتُ فَلَم أَغفِر لِخَصمي فَيَدرَبا
  38. ٣٨كَما اِلتَمَسَ الرومِيُّ مِنشَبَ قُفلِهِإِذا اِجتَسَّهُ مِفتاحُهُ أَخطَأَ الشَبا
  39. ٣٩فَما ظَنُّكُم بِاللَيثِ يَحمي عَرينَهُنَفى الأُسدَ عَن أَوطانِهِ فَتُهُيِّبا
  40. ٤٠يُكِنُّ حِداداً مَوجَداتٍ إِذا مَشىوَيُخرِجُها يَوماً إِذا ما تَحَرَّبا
  41. ٤١لَهُ السَورَةُ الأولى عَلى القِرنِ إِذ غَداوَلا يَستَطيعُ القِرنُ مِنهُ تَغَيُّبا
  42. ٤٢عَلَوتُكُمُ وَالشَيبُ لَم يَعلُ مَفرِقيوَهادَيتُموني الشِعرَ كَهلاً مُجَرَّبا