قصائد

لا زلت تسمو في الفخار وتعظم

رفاعة الطهطاويمتأخرالكاملمدحالميم

  1. ١لا زلتَ تسمو في الفخارِ وتعْظمُفلأنت صدرٌ في الوزارة أعظمُ
  2. ٢نهضتْ بك العلياءُ من مصرٍ إلىاستانة بفم الموالي تلثمُ
  3. ٣يا حبذا دارُ السعادة مقصداًهي كعبةُ كلٌ إليها يُحرِم
  4. ٤حرمٌ به ملكُ الملوك أجلُّهمخاقانُ أهل الخافقيْن الأكرم
  5. ٥حرمٌ به ظل الإله على الورىحامى حماةَ الدين ليثٌ ضَيغم
  6. ٦فدخلتَ في ذاك الحمى مُتيامناًويحفك الإقبالُ أين تُيَمِّم
  7. ٧ودنوتَ منلنور حولك أنجمُ
  8. ٨إلهامُ باشا ناجبٌ من ناجبٍمن طيب غرسِ أصوله هو مُلْهَمُ
  9. ٩ما أنجزَ الإقبالُ نحوك وعدَهإلا وأعجزَ وهمَ من يتوهَّم
  10. ١٠هي منةُ المنّان فاشكر فضلههي نعمةُ الرحمن جلَّ المنعم
  11. ١١ما كل ساعٍ يُدرك العليا ولاداعٍ يُجاب لما دعاه ويَغنم
  12. ١٢يا أيها المولىِّ مصرَهكلُّ يظن الخيرَ فيك ويَعْشَمُ
  13. ١٣كلٌّ تفاءل بالنجاح وبالهناحَسْبانُ جدِّك صائبٌ لا يُثلم
  14. ١٤جدٌّ رأى فيك الشهامةَ في الصباإذ أنت مُغرىً بالمعالي مغرم
  15. ١٥جدٌّ توسم فيك تبلغُ شأوَهفبلغته لا خابَ فيك توسُّم
  16. ١٦جد تفرسَ فيك تقفو إثرَهولطالما أمسى به يترنم
  17. ١٧إذا أحسنتْ فيك الفراسةُ رأيهافدليل حسنُ الظنِ فيك مُسلَّم
  18. ١٨رَحِمٌ خطيرُ القدرِ منك وصلتهوبمثلهِ أنت الأبرُّ الأرحم
  19. ١٩طرّقت أجياد الأماجِد بالندىكلٌ بجودِك واثقٌ مستعصم
  20. ٢٠رأيٌ سديدٌ للسداد موفّقٌباعٌ مديدٌ بالسخا يتكرم
  21. ٢١وسما بك الدينُ الحنيفُ جلالةًفالدينُ إذ ترعاه دينٌ قيِّم
  22. ٢٢لك همةُ هامُ الكواكب دونهالك عزمةٌ هي غاربٌ لا منسم
  23. ٢٣إن أضمرتْ ودَّ العزيز نفوسُناسرُّ الضمير يكادُ يُظهره الفم
  24. ٢٤وإن اشتكت مصر نواهُ برهةًوغدتْ لبشرى عَوده تتنسم
  25. ٢٥فمع السيادة والسعادة سائرٌومع الكرامة بالسلامة يقدم
  26. ٢٦هو خاطبُ العلياء وهي تسومههو طالبُ الجوزاء وهي السلم
  27. ٢٧شهمٌ جلا في قاب مضمار العلاسهمَ السباق فحاز ما لا يُسْهم
  28. ٢٨لا ينكر الركنُ اليماني يُمنَهونداه يعرفه العذيْيبُ وزمزم
  29. ٢٩شُدْ بيتَ مجدك بالهناء موثلاًهذا بناءٌ مثل عدلك مُحكَم
  30. ٣٠إن شدتُ فيكِ قصائدي أنشدتهادرراً لغيرك لا تكاد تنظم
  31. ٣١إن صادفت منك القبولَ فسعدُهافي ظل أفنانِ القبول مخيم
  32. ٣٢دمْ في جليل الملكِ واحكمْ واحتكمْلا زلتَ تسمو في الفخارِ وتعظم