لا زلت تسمو في الفخار وتعظم
رفاعة الطهطاويمتأخرالكاملمدحالميم
- ١لا زلتَ تسمو في الفخارِ وتعْظمُفلأنت صدرٌ في الوزارة أعظمُ
- ٢نهضتْ بك العلياءُ من مصرٍ إلىاستانة بفم الموالي تلثمُ
- ٣يا حبذا دارُ السعادة مقصداًهي كعبةُ كلٌ إليها يُحرِم
- ٤حرمٌ به ملكُ الملوك أجلُّهمخاقانُ أهل الخافقيْن الأكرم
- ٥حرمٌ به ظل الإله على الورىحامى حماةَ الدين ليثٌ ضَيغم
- ٦فدخلتَ في ذاك الحمى مُتيامناًويحفك الإقبالُ أين تُيَمِّم
- ٧ودنوتَ منلنور حولك أنجمُ
- ٨إلهامُ باشا ناجبٌ من ناجبٍمن طيب غرسِ أصوله هو مُلْهَمُ
- ٩ما أنجزَ الإقبالُ نحوك وعدَهإلا وأعجزَ وهمَ من يتوهَّم
- ١٠هي منةُ المنّان فاشكر فضلههي نعمةُ الرحمن جلَّ المنعم
- ١١ما كل ساعٍ يُدرك العليا ولاداعٍ يُجاب لما دعاه ويَغنم
- ١٢يا أيها المولىِّ مصرَهكلُّ يظن الخيرَ فيك ويَعْشَمُ
- ١٣كلٌّ تفاءل بالنجاح وبالهناحَسْبانُ جدِّك صائبٌ لا يُثلم
- ١٤جدٌّ رأى فيك الشهامةَ في الصباإذ أنت مُغرىً بالمعالي مغرم
- ١٥جدٌّ توسم فيك تبلغُ شأوَهفبلغته لا خابَ فيك توسُّم
- ١٦جد تفرسَ فيك تقفو إثرَهولطالما أمسى به يترنم
- ١٧إذا أحسنتْ فيك الفراسةُ رأيهافدليل حسنُ الظنِ فيك مُسلَّم
- ١٨رَحِمٌ خطيرُ القدرِ منك وصلتهوبمثلهِ أنت الأبرُّ الأرحم
- ١٩طرّقت أجياد الأماجِد بالندىكلٌ بجودِك واثقٌ مستعصم
- ٢٠رأيٌ سديدٌ للسداد موفّقٌباعٌ مديدٌ بالسخا يتكرم
- ٢١وسما بك الدينُ الحنيفُ جلالةًفالدينُ إذ ترعاه دينٌ قيِّم
- ٢٢لك همةُ هامُ الكواكب دونهالك عزمةٌ هي غاربٌ لا منسم
- ٢٣إن أضمرتْ ودَّ العزيز نفوسُناسرُّ الضمير يكادُ يُظهره الفم
- ٢٤وإن اشتكت مصر نواهُ برهةًوغدتْ لبشرى عَوده تتنسم
- ٢٥فمع السيادة والسعادة سائرٌومع الكرامة بالسلامة يقدم
- ٢٦هو خاطبُ العلياء وهي تسومههو طالبُ الجوزاء وهي السلم
- ٢٧شهمٌ جلا في قاب مضمار العلاسهمَ السباق فحاز ما لا يُسْهم
- ٢٨لا ينكر الركنُ اليماني يُمنَهونداه يعرفه العذيْيبُ وزمزم
- ٢٩شُدْ بيتَ مجدك بالهناء موثلاًهذا بناءٌ مثل عدلك مُحكَم
- ٣٠إن شدتُ فيكِ قصائدي أنشدتهادرراً لغيرك لا تكاد تنظم
- ٣١إن صادفت منك القبولَ فسعدُهافي ظل أفنانِ القبول مخيم
- ٣٢دمْ في جليل الملكِ واحكمْ واحتكمْلا زلتَ تسمو في الفخارِ وتعظم