قصائد

رعى الله مصرا فهي أبهى كنانة

رفاعة الطهطاويمتأخرالطويلوطنيةالكاف

  1. ١رعى اللهُ مصراً فهي أبهى كنانةٍحُلاها مدى الأيام واسطةُ السِّلكِ
  2. ٢نراها بإسماعيل أعذبَ موردًبه أبحرُ العرفان جاريةُ الفلكِ
  3. ٣بها المشتهى الأشهى فلو قال قائلٌبها جنةُ الفردوسِ ما جاء بالإفكِ
  4. ٤وما هي إلا غادةٌ تسلبُ النهىمما جمعت بين الخلاعة والنسك
  5. ٥كواكب أفراح العزيز بأفقهاكصبح يقينٍ قد جلا ظُلمة الشك
  6. ٦ورناتُ أنغمِ المعازفِ أطربَتكأن قيان الجن تعبثُ بالجنك
  7. ٧وملعبُ بالٍ بالحسانِ منعمٌعيونُ غرانيه تغازلُ بالفتك
  8. ٨رياضةُ رقصٍ في كمَالٍ منزهٍعن الريْبِ موزونٍ على التمّ والتك
  9. ٩وكم من فتاةٍ فيه سَكرى بلا طِلايُراقصها السنيور لطفاً مع السبك
  10. ١٠وفيه صَفىُّ البالِ بالرقصِ مغرمٌيقول لذات الخالِ لا بد لي منك
  11. ١١تميسُ كغصنٍ البانِ عِطفاً وتنثنيوتفترُّ عن برقٍ تألق بالضحك
  12. ١٢ولولا الحيا والدينُ والعلمُ والتقىلقال حليفُ الزهد قد طابَ لك هتكي
  13. ١٣ومجلسُ أنسٍ قد تعطرَ روضُهوأرجاؤه فاحتْ بها نفحةُ المسك
  14. ١٤وفي الجو تقليدُ النجوم منيرةًصواريخُ أنوارٍ لشهبِ السما تحكي
  15. ١٥تَلَوَّنُ كالحرباء بل ربما حكتْيواقيتَ قد مرتْ على حجر الحك
  16. ١٦وحلبةُ سبقٍ بالجياد يزينهارماحٌ أُعدتْ للطعان بلا شك
  17. ١٧بتنظيم أوربا تسامى ابتهاجُهوما فاته في الحسن طَنطنةُ التُّرك
  18. ١٨ومذ زَهتْ الأفراحُ قلت مؤرخاًبهيجُ العلا تأهيلُ فاميلة الملك