رعى الله مصرا فهي أبهى كنانة
رفاعة الطهطاويمتأخرالطويلوطنيةالكاف
- ١رعى اللهُ مصراً فهي أبهى كنانةٍحُلاها مدى الأيام واسطةُ السِّلكِ
- ٢نراها بإسماعيل أعذبَ موردًبه أبحرُ العرفان جاريةُ الفلكِ
- ٣بها المشتهى الأشهى فلو قال قائلٌبها جنةُ الفردوسِ ما جاء بالإفكِ
- ٤وما هي إلا غادةٌ تسلبُ النهىمما جمعت بين الخلاعة والنسك
- ٥كواكب أفراح العزيز بأفقهاكصبح يقينٍ قد جلا ظُلمة الشك
- ٦ورناتُ أنغمِ المعازفِ أطربَتكأن قيان الجن تعبثُ بالجنك
- ٧وملعبُ بالٍ بالحسانِ منعمٌعيونُ غرانيه تغازلُ بالفتك
- ٨رياضةُ رقصٍ في كمَالٍ منزهٍعن الريْبِ موزونٍ على التمّ والتك
- ٩وكم من فتاةٍ فيه سَكرى بلا طِلايُراقصها السنيور لطفاً مع السبك
- ١٠وفيه صَفىُّ البالِ بالرقصِ مغرمٌيقول لذات الخالِ لا بد لي منك
- ١١تميسُ كغصنٍ البانِ عِطفاً وتنثنيوتفترُّ عن برقٍ تألق بالضحك
- ١٢ولولا الحيا والدينُ والعلمُ والتقىلقال حليفُ الزهد قد طابَ لك هتكي
- ١٣ومجلسُ أنسٍ قد تعطرَ روضُهوأرجاؤه فاحتْ بها نفحةُ المسك
- ١٤وفي الجو تقليدُ النجوم منيرةًصواريخُ أنوارٍ لشهبِ السما تحكي
- ١٥تَلَوَّنُ كالحرباء بل ربما حكتْيواقيتَ قد مرتْ على حجر الحك
- ١٦وحلبةُ سبقٍ بالجياد يزينهارماحٌ أُعدتْ للطعان بلا شك
- ١٧بتنظيم أوربا تسامى ابتهاجُهوما فاته في الحسن طَنطنةُ التُّرك
- ١٨ومذ زَهتْ الأفراحُ قلت مؤرخاًبهيجُ العلا تأهيلُ فاميلة الملك