ما بال مصر وقد جلت عن بأسها
رفاعة الطهطاويمتأخرالكاملمدحالسين
- ١ما بالُ مصرَ وقد جلتْ عن بأسِهاوافترَّ ثغرُ البشر عن عَبَّاسِها
- ٢وروتْ حديثَ الجود عنه مثلماروتْ ارتفاعَ النيل عن مقياسها
- ٣ما بالها حيث الأماني قد وفتْبابَ الرجا من بعد شدة يأْسِها
- ٤ما بالها حيث الحفيدُ يَسُوسُهاويزيد تشييداً لرفعِ أساسِها
- ٥شبلٌ تأسَّدَ حيث ساد كأصلههل تترك الآرامُ حِفظ كِناسِها
- ٦إن سار نَحوَ الحج خلَّف وحشةًأو عاد عادتْ مصر في إيناسها
- ٧فلسانها بالشكر يلهجُ والثناوالشكر للنعما أجل لباسها
- ٨لا غروَ أن دانت له مصر فقدأسدى له طُسْنٌ محبةَ ناسها
- ٩ربحتْ تجارةُ من خزائن مالهقلبُ الرعية وهو من حُرَّاسها
- ١٠صدرٌ وبالإخلاص مفردُ عصرهيشفى صدورَ الناس من وسواسها
- ١١لما رقى العلياءَ رقّ لحالهاوصفتْ وراقتْ منه خَمرة كأسها
- ١٢بُشرَى الأهالي إذْ وفاها سَعدُهافي فَرطِ يقظتها وفقدِ نعاسها
- ١٣قد كان يوم فدائه شبانهاتاريخ طرد مرائها ومراسها
- ١٤جادت به مصر وحازتْ سُؤْدداتبدو به إذ كان نتجُ غِراسها
- ١٥هو من بينها حيث والى برهافلدى الولاية لا تقل له واسها
- ١٦فبجِده يحيى مآثرَ جَدّهويمدُّ بالتأييد قوةَ باسها
- ١٧بالألمعية لا يَسامُ ذكاؤهإن شئتَ قِسهُ بقسّها وإياسها
- ١٨وسلالةٌ علويةٌ هو دوحهاوبيانُ معناها بديعُ جناسها
- ١٩وفصاحةٌ عربيةٌ هو ربهاوبراعةٌ منتهى نبراسها
- ٢٠وعقيدةٌ مما يشينُ سليمةَتأبى طموحَ النفس في أهجاسها
- ٢١هو جسمُ مصر وفردُ جوهر رُوحِهافاعجبْ لفردٍ وهو جمعُ حواسها
- ٢٢تزهو به مصرُ كيانع جَنةٍتزهو بروض شقيقها أو آسها
- ٢٣يرمى العفاةَ بطارفٍ وبتالدٍرمى الكماةِ السهمَ عن أقواسها
- ٢٤إن أحَبستْ وقفاً عليه حبَّهافالخيرُ كل الخير في إحباسها
- ٢٥يوم الولاية كان يومَ مسرةٍفرحتْ به أممٌ على أجناسها
- ٢٦فشريعةُ الإسلام زاد فخارهاوتشيدت بالعز بعدَ دراسها
- ٢٧أولو العهدِ به تقوّى جأشهاأمناً وقد شِدْتَ عُرى استئناسها
- ٢٨ماذا مديحي وهو بدرٌ طالعٌيرقى من الجوزاء ذروةَ راسها
- ٢٩وإذا المروءةُ قابلتْهُ بأصلهاوفتْ النتيجةُ طبق شكل قياسِها
- ٣٠وسيرتقي في الفخر أقصى شأوهإن تُضرب الأخماسُ في أسداسها
- ٣١ما جل قصدي في قصيدي كثرةبل زينةُ الأبيات سبكُ جناسها
- ٣٢حسبي القبولَ إجازةً لقَصِيدةٍأرجُ القبول يفوحُ من أنفاسها
- ٣٣هي بنتُ هذا الفكر عباسيّةٌنورُ الخِلافَةِ لاحَ في قرطاسها