سمع الخلي تأوهي فتلفتا
محمود سامي الباروديمتأخرالكاملحزنالتاء
- ١سَمِعَ الْخَلِيُّ تَأَوُّهِي فَتَلَفَّتَاوأَصَابَهُ عَجَبٌ فَقَالَ مَنِ الْفَتَى
- ٢فَأَجَبْتُهُ إِنِّي امْرُؤٌ لَعِبَ الأَسَىبِفُؤادِهِ يَوْمَ النَّوَى فَتَشَتَّتَا
- ٣انْظُرْ إِليَّ تَجِدْ خَيَالاً بَالِياًتَحْتَ الثِّيَابِ يَكادُ أَلَّا يُنْعَتَا
- ٤قَدْ كَانَ لِي قَلْبٌ أَصَابَ سَوادَهُسَهْمٌ لِطَرْفٍ فَاتِرٍ فَتَفَتَّتَا
- ٥تَبِعَ الْهَوَى قَلْبِي فَهَامَ وَلَيْتَهُقَبْلَ التَّوَغُّلِ فِي البَلاءِ تَثَبَّتَا
- ٦أَلْقَتْهُ فِي شَرَكِ الْمَحَبَّة غَادَةٌهَيْهَاتَ لَيْسَ بِصاحِبي إِنْ أَفْلَتَا
- ٧كَالْوَرْدِ خَدَّاً والْبَنَفْسَجِ طُرَّةًوالْغُصْنِ قَدَّاً والْغَزَالَةِ مَلْفَتَا
- ٨نَظَرَتْ بِكَحْلاوَيْنِ أَوْدَعَتَا الْهَوَىبِالْقَلْبِ حَتَّى هَامَ ثُمَّ تَخَلَّتَا
- ٩تاللهِ لَوْ عَلِمَ الْعَذُولُ بِمَا جَنَىطَرْفِي عَليَّ لَساءَهُ أَنْ يَشْمَتَا
- ١٠طَرْفٌ أَطَلْتُ عِنَانَهُ لِيُصِيبَ ليبَعْضَ الْمُنَى فَأَصابَنِي لَمَّا أَتَى
- ١١يا قَلْبُ حَسْبُكَ قَدْ أَفاقَ مَعَاشِرٌوَأَراكَ تَدْأَبُ فِي الهَوَى فَإِلَى مَتَى