قصائد

سمع الخلي تأوهي فتلفتا

محمود سامي الباروديمتأخرالكاملحزنالتاء

  1. ١سَمِعَ الْخَلِيُّ تَأَوُّهِي فَتَلَفَّتَاوأَصَابَهُ عَجَبٌ فَقَالَ مَنِ الْفَتَى
  2. ٢فَأَجَبْتُهُ إِنِّي امْرُؤٌ لَعِبَ الأَسَىبِفُؤادِهِ يَوْمَ النَّوَى فَتَشَتَّتَا
  3. ٣انْظُرْ إِليَّ تَجِدْ خَيَالاً بَالِياًتَحْتَ الثِّيَابِ يَكادُ أَلَّا يُنْعَتَا
  4. ٤قَدْ كَانَ لِي قَلْبٌ أَصَابَ سَوادَهُسَهْمٌ لِطَرْفٍ فَاتِرٍ فَتَفَتَّتَا
  5. ٥تَبِعَ الْهَوَى قَلْبِي فَهَامَ وَلَيْتَهُقَبْلَ التَّوَغُّلِ فِي البَلاءِ تَثَبَّتَا
  6. ٦أَلْقَتْهُ فِي شَرَكِ الْمَحَبَّة غَادَةٌهَيْهَاتَ لَيْسَ بِصاحِبي إِنْ أَفْلَتَا
  7. ٧كَالْوَرْدِ خَدَّاً والْبَنَفْسَجِ طُرَّةًوالْغُصْنِ قَدَّاً والْغَزَالَةِ مَلْفَتَا
  8. ٨نَظَرَتْ بِكَحْلاوَيْنِ أَوْدَعَتَا الْهَوَىبِالْقَلْبِ حَتَّى هَامَ ثُمَّ تَخَلَّتَا
  9. ٩تاللهِ لَوْ عَلِمَ الْعَذُولُ بِمَا جَنَىطَرْفِي عَليَّ لَساءَهُ أَنْ يَشْمَتَا
  10. ١٠طَرْفٌ أَطَلْتُ عِنَانَهُ لِيُصِيبَ ليبَعْضَ الْمُنَى فَأَصابَنِي لَمَّا أَتَى
  11. ١١يا قَلْبُ حَسْبُكَ قَدْ أَفاقَ مَعَاشِرٌوَأَراكَ تَدْأَبُ فِي الهَوَى فَإِلَى مَتَى