قصائد

أدي الرسالة يا عصفورة الوادي

محمود سامي الباروديمتأخرالبسيطالدال

  1. ١أَدِّي الرِّسَالَةَ يَا عُصْفُورَةَ الْواَدِيوَبَاكِرِي الْحَيَّ مِنْ قَوْلِي بِإِنْشَادِ
  2. ٢تَرَقَّبِي سِنَةَ الْحُرَّاسِ وانْطَلِقِيبَيْنَ الْخَمَائِلِ مِنْ لُبْنَانَ وَارْتَادِي
  3. ٣لَعَلَّ نَغْمَةَ وُدٍّ مِنْكِ شَائِقَةًتَهُزُّ عِطْفَ شَكِيبٍ كَوْكَبِ النَّادِي
  4. ٤هُوَ الْهُمامُ الَّذِي أَحْيَا بِمَنْطِقِهِآثَارَ قَوْمٍ أَجَادُوا النُّطْقَ بِالضَّادِ
  5. ٥تَلْقَي بِهِ أَحْنَفَ الأَخْلاقِ مُنْتَدِياًوَفِي الْكَرِيهَةِ عَمْراً وَابْنَ شَدَّادِ
  6. ٦أَخِي وِدَاداً وَحَسْبِي أَنَّهُ نَسَبٌخَالِي الصَّحِيفَةِ مِنْ غِلٍّ وَأَحْقَادِ
  7. ٧أَفَادَنِي أَدَباً مِنْ مَنْطِقٍ شَهِدَتْبِفَضْلِهِ النَّاسُ مِنْ قَارٍ وَمِنْ بَادِي
  8. ٨عَذْبِ الشَّرِيعَةِ لَوْ أَنَّ السَّحَابَ هَمَىبِمِثْلِهِ لَمْ يَدَعْ في الأَرْضِ مِنْ صَادِي
  9. ٩سَرَتْ بِقَلْبِي مِنْهُ نَشْوَةٌ مَلَكَتْبِحُسْنِهَا مِسْمَعِي عَنْ نَغْمَةِ الشَّادِي
  10. ١٠يَا بْنَ الْكِرَامِ عَدَتْنِي عَنْكَ عَادِيَةٌكَادَتْ تَسُدُّ عَلَى عَيْنِي بِأَسْدَادِ
  11. ١١فَاعْذِرْ أَخَاكَ فَلَوْلا ما بِهِ لَجَرَىفي حَلْبَةِ الشُّكْرِ جَرْيَ السَّابِقِ الْعَادِي
  12. ١٢وَهَاكَها تُحْفَةً مِنِّي وَإِنْ صَغُرَتْفَالدُرُّ وهْوَ صَغِيرٌ حَلْيُ أَجْيَادِ