أدي الرسالة يا عصفورة الوادي
محمود سامي الباروديمتأخرالبسيطالدال
- ١أَدِّي الرِّسَالَةَ يَا عُصْفُورَةَ الْواَدِيوَبَاكِرِي الْحَيَّ مِنْ قَوْلِي بِإِنْشَادِ
- ٢تَرَقَّبِي سِنَةَ الْحُرَّاسِ وانْطَلِقِيبَيْنَ الْخَمَائِلِ مِنْ لُبْنَانَ وَارْتَادِي
- ٣لَعَلَّ نَغْمَةَ وُدٍّ مِنْكِ شَائِقَةًتَهُزُّ عِطْفَ شَكِيبٍ كَوْكَبِ النَّادِي
- ٤هُوَ الْهُمامُ الَّذِي أَحْيَا بِمَنْطِقِهِآثَارَ قَوْمٍ أَجَادُوا النُّطْقَ بِالضَّادِ
- ٥تَلْقَي بِهِ أَحْنَفَ الأَخْلاقِ مُنْتَدِياًوَفِي الْكَرِيهَةِ عَمْراً وَابْنَ شَدَّادِ
- ٦أَخِي وِدَاداً وَحَسْبِي أَنَّهُ نَسَبٌخَالِي الصَّحِيفَةِ مِنْ غِلٍّ وَأَحْقَادِ
- ٧أَفَادَنِي أَدَباً مِنْ مَنْطِقٍ شَهِدَتْبِفَضْلِهِ النَّاسُ مِنْ قَارٍ وَمِنْ بَادِي
- ٨عَذْبِ الشَّرِيعَةِ لَوْ أَنَّ السَّحَابَ هَمَىبِمِثْلِهِ لَمْ يَدَعْ في الأَرْضِ مِنْ صَادِي
- ٩سَرَتْ بِقَلْبِي مِنْهُ نَشْوَةٌ مَلَكَتْبِحُسْنِهَا مِسْمَعِي عَنْ نَغْمَةِ الشَّادِي
- ١٠يَا بْنَ الْكِرَامِ عَدَتْنِي عَنْكَ عَادِيَةٌكَادَتْ تَسُدُّ عَلَى عَيْنِي بِأَسْدَادِ
- ١١فَاعْذِرْ أَخَاكَ فَلَوْلا ما بِهِ لَجَرَىفي حَلْبَةِ الشُّكْرِ جَرْيَ السَّابِقِ الْعَادِي
- ١٢وَهَاكَها تُحْفَةً مِنِّي وَإِنْ صَغُرَتْفَالدُرُّ وهْوَ صَغِيرٌ حَلْيُ أَجْيَادِ