وخميلة بكرت سماوة أيكها
محمود سامي الباروديمتأخرالكاملرومانسيةالألف
- ١وَخَمِيلَةٍ بَكَرَتْ سَمَاوَةُ أَيْكِهاتَحْمِي الْهَجِيرَ عَنِ النُّفُوسِ وَتَدْرَأُ
- ٢تَسْتَنُّ فيها الرِّيحُ بَينَ مَنابِتٍخَضْراءَ يَغْشاها الْجَبَانُ فَيَجْرُؤُ
- ٣تَسْتَوقِفُ الأَبْصَارَ في غُدْرانِهاصُوَرٌ تَزُولُ مَعَ النَّسِيمِ وَتَطْرَأُ
- ٤يَنْسَى بها الْمَوْتُورُ ما في نَفْسِهِطَرَبَاً وَيَنزِلُها السَّقِيمُ فَيَبْرَأُ
- ٥فَالْوُرْقُ تَهْتِفُ وَالرَّبارِبُ تَرْتَعِيوَالْعِينُ تَبْغَمُ وَالبَلابِلُ تَصْرَأُ
- ٦فَنَباتُها عَمّا يَعِيبُ مُنَزَّهٌوَهَواؤُهَا مِمّا يَشِينُ مُبَرَّأُ
- ٧شَجْرَاءُ تَسْلُكُها السَّمُومُ فَتَغْتَدِيرَهْواً وَيَسْكُنُها الْهَجِيرُ فَيَمْرَأُ
- ٨فَتَحَ الرَّبِيعُ بِها مَدَارِسَ بَهْجَةٍلِلْعَينِ فِيها بَهْجَةٌ لا تَضْرَأُ
- ٩فَالرِّيحُ تكتبُ وَالْغَدِيرُ صَحِيفَةٌوَالسُحْبُ تَنْقُطُ وَالحَمائِمُ تَقْرَأُ
- ١٠صُوَرٌ تَدُلُّ عَلَى حَكِيمٍ صانِعٍوَاللهُ يَخْلُقُ ما يَشَاءُ وَيَبْرَأُ