قصائد

ألم خيال من قتيلة بعدما

الأعشىمخضرمالطويلالميم

  1. ١أَلَمَّ خَيالٌ مِن قُتَيلَةَ بَعدَماوَهى حَبلُها مِن حَبلِنا فَتَصَرَّما
  2. ٢فَبِتُّ كَأَنّي شارِبٌ بَعدَ هَجعَةٍسُخامِيَّةً حَمراءَ تُحسَبُ عَندَما
  3. ٣إِذا بُزِلَت مِن دَنِّها فاحَ ريحُهاوَقَد أُخرِجَت مِن أَسوَدِ الجَوفِ أَدهَما
  4. ٤لَها حارِسٌ ما يَبرَحُ الدَهرَ بَيتَهاإِذا ذُبِحَت صَلّى عَلَيها وَزَمزَما
  5. ٥بِبابِلَ لَم تُعصَر فَجاءَت سُلافَةًتُخالِطُ قِنديداً وَمِسكاً مُخَتَّما
  6. ٦يَطوفُ بِها ساقٍ عَلَينا مُتَوَّمٌخَفيفٌ ذَفيفٌ ما يَزالُ مُفَدَّما
  7. ٧بِكَأسٍ وَإِبريقٍ كَأَنَّ شَرابَهُإِذا صُبَّ في المِصحاةِ خالَطَ بَقَّما
  8. ٨لَنا جُلَّسانٌ عِندَها وَبَنَفسَجٌوَسيسِنبَرٌ وَالمَرزَجوشُ مُنَمنَما
  9. ٩وَآسٌ وَخيرِيٌّ وَمَروٌ وَسَوسَنٌإِذا كانَ هِنزَمنٌ وَرُحتُ مُخَشَّما
  10. ١٠وَشاهَسفَرِم وَالياسَمينُ وَنَرجِسٌيُصَبِّحُنا في كُلِّ دَجنٍ تَغَيَّما
  11. ١١وَمُستُقُ سينينٍ وَوَنٌّ وَبَربَطٌيُجاوِبُهُ صَنجٌ إِذا ما تَرَنَّما
  12. ١٢وَفِتيانُ صِدقٍ لا ضَغائِنَ بَينَهُموَقَد جَعَلوني فَيسَحاهاً مُكَرَّما
  13. ١٣فَدَع ذا وَلَكِن رُبَّ أَرضٍ مُتيهَةٍقَطَعتُ بِحُرجوجٍ إِذا اللَيلُ أَظلَما
  14. ١٤بِناجِيَةٍ كَالفَحلِ فيها تَجاسُرٌإِذا الراكِبُ الناجي اِستَقى وَتَعَمَّما
  15. ١٥تَرى عَينَها صَغواءَ في جَنبِ مُؤقَهاتُراقِبُ في كَفّي القَطيعَ المُحَرَّما
  16. ١٦كَأَنّي وَرَحلي وَالفِتانَ وَنُمرُقيعَلى ظَهرِ طاوٍ أَسفَعِ الخَدِّ أَخثَما
  17. ١٧عَلَيهِ دَيابوذٌ تَسَربَلَ تَحتَهُأَرَندَجَ إِسكافٍ يُخالِطُ عِظلِما
  18. ١٨فَباتَ عَذوباً لِلسَماءِ كَأَنَّمايُوائِمُ رَهطاً لِلعَزوبَةِ صُيَّما
  19. ١٩يَلوذُ إِلى أَرطاةِ حِقفٍ تَلُفُّهُخَريقُ شَمالٍ تَترُكُ الوَجهَ أَقتَما
  20. ٢٠مُكِبّاً عَلى رَوقَيهِ يَحفِرُ عِرقَهاعَلى ظَهرِ عُريانِ الطَريقَةِ أَهيَما
  21. ٢١فَلَمّا أَضاءَ الصُبحُ قامَ مُبادِراًوَحانَ اِنطِلاقُ الشاةِ مِن حَيثُ خَيَّما
  22. ٢٢فَصَبَّحَهُ عِندَ الشُروقِ غُدَيَّةًكِلابُ الفَتى البَكرِيُّ عَوفِ بنِ أَرقَما
  23. ٢٣فَأَطلَقَ عَن مَجنوبِها فَاِتَّبَعنَهُكَما هَيَّجَ السامي المُعَسِّلُ خَشرَما
  24. ٢٤لَدُن غُدوَةً حَتّى أَتى اللَيلُ دونَهُوَجَشَّمَ صَبراً رَوقَهُ فَتَجَشَّما
  25. ٢٥وَأَنحى عَلى شُؤمى يَدَيهِ فَذادَهابِأَظمَأَ مِن فَرعِ الذُؤابَةِ أَسحَما
  26. ٢٦وَأَنحى لَها إِذ هَزَّ في الصَدرِ رَوقَهُكَما شَكَّ ذو العودِ الجَرادَ المُخَزَّما
  27. ٢٧فَشَكَّ لَها صَفحاتِها صَدرُ رَوقِهِكَما شَكَّ ذو العودِ الجَرادَ المُنَظَّما
  28. ٢٨وَأَدبَرَ كَالشَعرى وُضوحاً وَنُقبَةًيُواعِنُ مِن حَرِّ الصَريمَةِ مُعظَما
  29. ٢٩فَذَلِكَ بَعدَ الجَهدِ شَبَّهتُ ناقَتيإِذا الشاةُ يَوماً في الكِناسِ تَجَرثَما
  30. ٣٠تَؤُمُّ إِياساً إِنَّ رَبّي أَبى لَهُيَدَ الدَهرِ إِلّا عِزَّةً وَتَكَرُّما
  31. ٣١نَماهُ الإِلَهُ فَوقَ كُلَّ قَبيلَةٍأَباً فَأَباً يَأبى الدَنِيَّةَ أَينَما
  32. ٣٢وَلَم يَنتَكِس يَوماً فَيُظلِمَ وَجهُهُلِيَركَبَ عَجزاً أَو يُضارِعَ مَأثَما
  33. ٣٣وَلَو أَنَّ عِزَّ الناسِ في رَأسِ صَخرَةٍمُلَملَمَةٍ تُعيّ الأَرَحَّ المُخَدَّما
  34. ٣٤لَأَعطاكَ رَبُّ الناسِ مِفتاحَ بابِهاوَلَو لَم يَكُن بابٌ لَأَعطاكَ سُلَّما
  35. ٣٥فَما نيلُ مِصرٍ إِذ تَسامى عُبابُهُوَلا بَحرُ بانِقيا إِذا راحَ مُفعَما
  36. ٣٦بِأَجوَدَ مِنهُ نائِلاً إِنَّ بَعضَهُمإِذا سُئِلَ المَعروفَ صَدَّ وَجَمجَما
  37. ٣٧هُوَ الواهِبُ الكومَ الصَفايا لِجارِهِيُشَبَّهنَ دَوماً أَو نَخيلاً مُكَمَّما
  38. ٣٨وَكُلَّ كُمَيتٍ كَالقَناةِ مَحالُهُوَكُلَّ طِمِرٍّ كَالهِراوَةِ أَدهَما
  39. ٣٩وَكُلَّ مِزاقٍ كَالقَناةِ طِمِرِّةٍوَأَجرَدَ جَيّاشَ الأَجارِيِّ مِرجَما
  40. ٤٠وَكُلَّ ذَمولٍ كَالفَنيقِ وَقَينَةٍتَجُرُّ إِلى الحانوتِ بُرداً مُسَهَّما
  41. ٤١وَلَم يَدعُ مَلهوفٌ مِنَ الناسِ مِثلَهُلِيَدفَعَ ضَيماً أَو لِيَحمِلَ مَغرَما