بلينا وسربال الزمان جديد
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلالدال
- ١بَلِينَا وَسِرْبالُ الزَّمَانِ جَدِيدُوَهَلْ لامْرِئٍ في الْعَالَمِينَ خُلُودُ
- ٢قَضَى آدَمٌ في الدَّهْرِ وَهْوَ أَبُو الْوَرَىوَكُلُّ الَّذِي مِنْ صُلْبِهِ سَيبِيدُ
- ٣فَلا تَبْكِ مَيْتاً حَانَ يَوْمُ رَحِيلِهِفَلِلْمَوْتِ مَا يَمْضِي الْفَتَى وَيَرُودُ
- ٤وَلا تَلْتَمِسْ أَمْرَاً يَزِيدُكَ يَقْظَةًفَلَيْسَ لإِدْرَاكِ اليَقِينِ مَزِيدُ
- ٥دَعِ الْفَلَكَ الدَوَّارَ يَجْرِي وَلا تَسَلْأَفَوَّزَ كَهْلٌ أَمْ أَهَلَّ وَلِيدُ
- ٦فَمَا هَذِهِ الدُّنْيَا وَإِنْ جَلَّ قَدْرُهَاسِوَى مُهْلَةٍ نَأْتِي لَهَا وَنَعُودُ
- ٧تَبُوخُ بِهَا الأَنْفَاسُ وَهْيَ نَسَائِمٌوَتَعْفُو بِهَا الأَبْدَانُ وَهْيَ صعِيدُ
- ٨فَيَا ضَارِباً فِي الأَرْضِ يَرْتَادُ غَايَةًرُوَيْدَكَ إِنَّ الْفَوْزَ مِنْكَ بَعِيدُ