ألا يا نحلة سرحت فحازت
محمود سامي الباروديمتأخرالوافررومانسيةالدال
- ١أَلا يَا نَحْلَةً سَرَحتْ فَحَازَتْسُلالَةَ مَا تَوَلَّتْهُ الْعِهادُ
- ٢تَلَقَّتْهَا النِّجَادُ بِمَا أَسَرَّتْضَمَائِرُهَا وَحَيَّتْهَا الْوِهادُ
- ٣سَعَتْ جَهْداً فَنَالَتْ مَا تَمَنَّتْكَذَاكَ الدَّهْرُ سَعْيٌ وَاجْتِهَادُ
- ٤فَلا عَجَبٌ إِذَا جَاءَتْ بِخَيْرٍفَلَوْلا النَّحْلُ مَا كَانَ الشِّهَادُ
- ٥وَكَيْفَ وَرَبُّهَا شَهْمٌ ذَكِيٌّلَهُ في كُلِّ مُعْضِلَةٍ جِهَادُ
- ٦تَجَافَى النَّوْمَ فِي طَلَبِ الْمَعَالِيوَطَابَ لِعَيْنِهِ فِيهَا السُّهَادُ
- ٧فَأَصْبَحَ وُدُّهُ فِي كُلِّ قَلْبٍنَزِيلاً وَالْقُلُوبُ لَهُ مِهَادُ