ألهتكم الدنيا عن الآخره
محمود سامي الباروديمتأخرالسريععتابالراء
- ١أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْوَهِيَ مِنَ الْجَهْلِ بِكُمْ سَاخِرَهْ
- ٢وَغَرَّكُمْ مِنْهَا وَأَنْتُمْ بِكُمْجُوعٌ إِلَيْهَا قِدْرُهَا الْبَاخِرَهْ
- ٣يَمْشِي الْفَتَى تِيهَاً وَفِي ثَوْبِهِمِنْ مَعْطِفَيْهِ جِيفَةٌ جَاخِرَهْ
- ٤كَأَنَّهُ فِي كِبْرِهِ سَادِرٌسَفِينَةٌ فِي لُجَّةٍ مَاخِرَهْ
- ٥كَمْ أَنْفُسٍ عَزَّتْ بِسُلْطَانِهَافِي ما مَضَى وَهْيَ إِذَنْ دَاخِرَهْ
- ٦وَعُصْبَةٍ كَانَتْ لأَمْوَالِهَامَظنَّةَ الْفَقْرِ بِهَا ذَاخِرَهْ
- ٧فَأَصْبَحَتْ يَرْحَمُهَا مَنْ يَرَىوَقَدْ غَنَتْ فِي نِعْمَةٍ فَاخِرَهْ
- ٨فَلا جَوَادٌ صَاهِلٌ عَزَّهُمْيَوْمَاً وَلا خَيْفَانَةٌ شَاخِرَهْ
- ٩بَلْ عَمَّ دُنْيَاهُمْ صُرُوفٌ لَهَامِنَ الرَّدَى أَوْدِيَةٌ زَاخِرَهْ
- ١٠يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْوَاخْشَوْا عَذَابَ اللَّهِ وَالآخِرَهْ
- ١١أَنْتُمْ قُعُودٌ وَالرَّدَى قَائِمٌيُسْقِيكُمُ بِالْكُوبِ وَالصَّاخِرَهْ
- ١٢فَانْتَبِهُوا مِنْ غَفَلاتِ الْهَوَىوَاعْتَبِرُوا بِالأَعْظُمِ النَّاخِرَهْ