قصائد

ألهتكم الدنيا عن الآخره

محمود سامي الباروديمتأخرالسريععتابالراء

  1. ١أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْوَهِيَ مِنَ الْجَهْلِ بِكُمْ سَاخِرَهْ
  2. ٢وَغَرَّكُمْ مِنْهَا وَأَنْتُمْ بِكُمْجُوعٌ إِلَيْهَا قِدْرُهَا الْبَاخِرَهْ
  3. ٣يَمْشِي الْفَتَى تِيهَاً وَفِي ثَوْبِهِمِنْ مَعْطِفَيْهِ جِيفَةٌ جَاخِرَهْ
  4. ٤كَأَنَّهُ فِي كِبْرِهِ سَادِرٌسَفِينَةٌ فِي لُجَّةٍ مَاخِرَهْ
  5. ٥كَمْ أَنْفُسٍ عَزَّتْ بِسُلْطَانِهَافِي ما مَضَى وَهْيَ إِذَنْ دَاخِرَهْ
  6. ٦وَعُصْبَةٍ كَانَتْ لأَمْوَالِهَامَظنَّةَ الْفَقْرِ بِهَا ذَاخِرَهْ
  7. ٧فَأَصْبَحَتْ يَرْحَمُهَا مَنْ يَرَىوَقَدْ غَنَتْ فِي نِعْمَةٍ فَاخِرَهْ
  8. ٨فَلا جَوَادٌ صَاهِلٌ عَزَّهُمْيَوْمَاً وَلا خَيْفَانَةٌ شَاخِرَهْ
  9. ٩بَلْ عَمَّ دُنْيَاهُمْ صُرُوفٌ لَهَامِنَ الرَّدَى أَوْدِيَةٌ زَاخِرَهْ
  10. ١٠يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْوَاخْشَوْا عَذَابَ اللَّهِ وَالآخِرَهْ
  11. ١١أَنْتُمْ قُعُودٌ وَالرَّدَى قَائِمٌيُسْقِيكُمُ بِالْكُوبِ وَالصَّاخِرَهْ
  12. ١٢فَانْتَبِهُوا مِنْ غَفَلاتِ الْهَوَىوَاعْتَبِرُوا بِالأَعْظُمِ النَّاخِرَهْ