إن ابن آدم ذو طبائع أربع
محمود سامي الباروديمتأخرالكاملعتابالقاف
- ١إِنَّ ابْنَ آدَمَ ذُو طَبَائِعَ أَرْبَعٍمَجْمُوعَةِ الأَجْزَاءِ فِي أَخْلاقِهِ
- ٢تَبْدُو فَوَاعِلُهَا عَلَى حَرَكَاتِهِفِي بَطْشِهِ وَسُكُونِهِ وَنِزَاقِهِ
- ٣فَإِذَا تَغَلَّبَ وَاحِدٌ مِنْهَا عَلَىأَقْرَانِهِ أَدَّى إِلَى إِقْلاقِهِ
- ٤بَيْنَا تَرَاهُ كَالزُّلالِ لَطَافَةًأَلْفَيْتَهُ كَالنَّارِ فِي إِحْرَاقِهِ
- ٥أَوْ كَالتُّرَابِ يَهِيلُ مِنْ عَقَدَاتِهِأَوْ كَالْهَوَاءِ يَجُولُ فِي آفَاقِهِ
- ٦فَإِذَا تَعَادَلَ جَمْعُهَا وَتَوَازَنَتْحَرَكَاتُهَا كَانَتْ دَلِيلَ وِفَاقِهِ
- ٧وَالْمَرْءُ مَهْمَا كَانَ فِي أَفْعَالِهِلا يَنْتَهِي إِلَّا إِلَى أَعْرَاقِهِ