غلب الوجد عليه فبكى
محمود سامي الباروديمتأخرالرملحزنالكاف
- ١غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَىوَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
- ٢وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَاعِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا
- ٣يَا لَهَا مِنْ نَظْرَةٍ مَا قَارَبَتْمَهْبِطَ الْحِكْمَةِ حَتَّى انْهَتَكَا
- ٤نَظْرَةٌ ضَمَّ عَلَيْهَا هُدْبَهُثُمَّ أَغْرَاهَا فَكَانَتْ شَرَكَا
- ٥غَرَسَتْ فِي الْقَلْبِ مِنِّي حُبَّهُوَسَقَتْهُ أَدْمُعِي حَتَّى زَكَا
- ٦آهِ مِنْ بَرْحِ الْهَوَى إِنَّ لَهُبَيْنَ جَنْبَيَّ مِنَ النَّارِ ذَكَا
- ٧كَانَ أَبْقَى الْوَجْدُ مِنِّي رَمَقاًفَاحْتَوَى الْبَيْنُ عَلَى مَا تَرَكَا
- ٨إِنَّ طَرْفِي غَرَّ قَلْبِي فَمَضَىفِي سَبِيلِ الشَّوْقِ حَتَّى هَلَكَا
- ٩قَدْ تَوَلَّى إِثْرَ غِزْلانِ النَّقَالَيْتَ شِعْرِي أَيَّ وَادٍ سَلَكَا
- ١٠لَمْ يَعُدْ بَعْدُ وَظَنِّي أَنَّهُلَجَّ فِي نَيْلِ الْمُنَى فَارْتَبَكَا
- ١١وَيْحَ قَلْبِي مِنْ غَرِيمٍ مَاطِلٍكُلَّمَا جَدَّدَ وَعْدَاً أَفَكَا
- ١٢ظَنَّ بِي سُوءاً وَقَدْ سَاوَمْتُهُقُبْلَةً فَازْوَرَّ حَتَّى فَرِكَا
- ١٣فَاغْتَفِرْهَا زَلَّةً مِنْ خَاطِئٍلَمْ يَكُنْ بِاللهِ يَوْمَاً أَشْرَكَا
- ١٤يَا غَزَالاً نَصَبَتْ أَهْدَابُهُبِيَدِ السِّحْرِ لِضَمِّي شَبَكَا
- ١٥قَدْ مَلَكْتَ الْقَلْبَ فَاسْتَوْصِ بِهِإِنَّهُ حَقٌّ عَلَى مَنْ مَلَكَا
- ١٦لا تُعَذِّبْهُ عَلَى طَاعَتِهِبَعْدَ مَا تَيَّمْتَهُ فَهْوَ لَكَا
- ١٧غَلَبَ الْيَأْسُ عَلَى حُسْنِ الْمُنَىفِيكَ وَاسْتَوْلَى عَلَى الضِّحْكِ الْبُكَا
- ١٨فَإِلَى مَنْ أَشْتَكِي مَا شَفَّنِيمِنْ غَرَامٍ وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى
- ١٩سَلَكَتْ نَفْسِي سَبِيلاً فِي الْهَوَىلَمْ تَدَعْ فِيهِ لِغَيْرِي مَسْلَكَا