وصاحب لا كان من صاحب
محمود سامي الباروديمتأخرالسريعذمالدال
- ١وَصَاحِبٍ لا كَانَ مِنْ صَاحِبٍأَخْلاقُهُ كَالْمِعْدَةِ الْفَاسِدَهْ
- ٢أَقْبَحُ مَا فِي النَّاسِ مِنْ خَصْلَةٍأَحْسَنُ مَا فِي نَفْسِهِ الْجَامِدَهْ
- ٣لَوْ أَنَّهُ صُوِّرَ مِنْ طَبْعِهِكَانَ لَعَمْرِي عَقْرَباً رَاصِدَهْ
- ٤يَصْلُحُ لِلصَّفْعِ لِكَيْلا يُرَىفِي عَدَدِ النَّاسِ بِلا فَائِدَهْ
- ٥يَغْلِبُهُ الضَّعْفُ وَلَكِنَّهُيَهْدِمُ فِي قَعْدَتِهِ الْمَائِدَهْ
- ٦يُرَاقِبُ الصَّحْنَ عَلَى غَفْلَةٍمِنْ أَهْلِهِ كَالْهِرَّةِ الصَّائِدَهْ
- ٧كَأَنَّمَا أُظْفُورُهُ مِنْجَلٌوَبَيْنَ فَكَّيْهِ رَحىً راعِدَهْ
- ٨كَأَنَّمَا الْبَطَّةُ فِي حَلْقِهِنَعَامَةٌ فِي سَبْسَبٍ شَارِدَهْ
- ٩تَسْمَعُ لِلْبَلْعِ نَقِيقاً كَمَانَقَّتْ ضَفَادِي لَيْلَةٍ رَاكِدَهْ
- ١٠كَأَنَّمَا أَنْفَاسُهُ حَرْجَفٌوَبَيْنَ جَنْبَيْهِ لَظىً وَاقِدَهْ
- ١١وَيْلُمِّهِ إِذْ مَخَضَتْ هَلْ دَرَتْأَنَّ الرَّدَى فِي بَطْنِهَا الْعَاقِدَهْ
- ١٢تَبَّاً لَهَا شَنْعَاءَ جَاءَتْ بِهِمِنْ لَقْحَةٍ فِي فَقْحَةٍ كَاسِدَةْ
- ١٣لا رَحْمَةُ اللهِ عَلَى وَالِدٍغَمَّ بِهِ الدُّنْيَا ولا وَالِدَهْ