لكل حي نذير من طبيعته
محمود سامي الباروديمتأخرالبسيطعتابالراء
- ١لِكُلِّ حَيٍّ نَذِيرٌ مِنْ طَبِيعَتِهِيُوحِي إِلَيْهِ بِمَا تَعْيَا بِهِ النُّذُرُ
- ٢يَرْجُو وَيَخْشَى أُمُورَاً لَوْ تَدَبَّرَهَالَزَالَ مِنْ قَلْبِهِ التَّأْمِيلُ وَالْحَذَرُ
- ٣تَرَاهُ يَسْعَى لِجَمْعِ الْمَالِ مُعْتَقِداًأَنَّ الْفَتَى مَنْ لَدَيْهِ السَّامُ وَالشَّذَرُ
- ٤وَكَيْفَ تَنْقَى ثِيابُ الْمَرْءِ مِنْ دَنَسٍوَقَلْبُ لابِسِهَا مِنْ غَدْرِهِ قَذِرُ
- ٥يَا فَارِسَ الْخَيْلِ كَفْكِفْ عَنْ أَعِنَّتِهَافَقَدْ شَكَتْ فِعْلَكَ الأَحْلاسُ وَالْعُذُرُ
- ٦إِنْ كُنْتَ تَبْغِي بِهَا مَا لَسْتَ تَبْلُغُهُمِنَ الْبَقَاءِ فَبِئْسَ الْبُطْلُ وَالْهَذَرُ
- ٧إِنَّ الْحَيَاةَ وَإِنْ طَالَتْ إِلَى أَمَدٍوَالدَّهْرُ قُرْحَانُ لا يُبْقِي وَلا يَذَرُ
- ٨لا يَأْمَنُ الصَّامِتُ الْمَعْصُومُ صَوْلَتَهُوَلا يَدُومُ عَلَيْهِ النَّاطِقُ الْبَذِرُ
- ٩فَاضْرَعْ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَوْهِبْهُ مَغْفِرَةًتَمْحُو الذُّنُوبَ فَجَانِي الذَّنْب يَعْتَذِرُ
- ١٠وَاعْجَلْ وَلا تَنْتَظِرْ تَوْبَاً غَدَاةَ غَدٍفَلَيْسَ فِي كُلِّ حِينٍ تُقْبَلُ الْعِذَرُ
- ١١هَيْهَاتَ لا يَسْتَوِي الشَّخْصَانِ فِي عَمَلٍهَذَا صَحِيحٌ وَهَذَا فَاسِدٌ مَذِرُ