وسرب عذارى من عقيل سمعنني
الأبيورديأندلسيالطويلالواو
- ١وَسِرْبِ عَذارَى مِنْ عُقيلٍ سَمِعْنَنيوَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرْتَجِزاً أَشْدو
- ٢فَسُدَّتْ خَصاصَاتُ الخُدورِ بِأَعْيُنٍحَكَتْ قُضُباً في كُلِّ قَلْبٍ لَها غِمْدُ
- ٣وَرَدَّدْنَ أَنْفاسَاً تُقَدُّ مِنَ الحَشَىوَتَدْمَى فَلَمْ يَسْلَمْ لِغَانِيَةٍ عِقْدُ
- ٤وَفِيهِنَّ هِنْدٌ وَهْيَ خَوْدٌ غَزيرةٌوَمُنْيَةُ نَفْسِي دونَ أَتْرابِها هِنْدُ
- ٥فَقُلْنَ لَهَا مِنْ أَينَ أَوْضَحَ ذا الفَتىوَمَنْشَؤُهُ غَوْرا تِهامَةَ أَوْ نَجْدُ
- ٦فَفي لَفْظِهِ عُلْويَّةٌ مِنْ فَصاحَةٍوَقَدْ كادَ مِنْ أَشْعارِهِ يَقْطُرُ المَجْدُ
- ٧فَقالَتْ غُلامٌ مِنْ قُرَيْشٍ تَقاذَفَتْبِهِ نِيَّةٌ يَعْيَى بِها العاجِزُ الوَغْدُ
- ٨لَعَمْرُ أَبيها إِنَّها لَخَبيرةٌبِأَرْوَعَ يَمْري دَرَّ نائِلِهِ الحَمْدُ
- ٩مِنَ القَوْمِ تَسْتَحْلِي المَنايَا نُفُوسَهُمْوَيَخْتالُ تِيهاً في ظِلالِهِمُ الوَفْدُ
- ١٠وَمَنْ لانَ لِلْخَطْبِ المُلِمِّ عَريكَةًفَإنّي على ما نَابَني حَجَرٌ صَلْدُ
- ١١بَلَغْتُ أَشُدِّي وَالزَّمانُ مُمارِسٌجِماحِي عَلَيْهِ وَهْو ما راضَنِي بَعْدُ