قصائد

وسرب عذارى من عقيل سمعنني

الأبيورديأندلسيالطويلالواو

  1. ١وَسِرْبِ عَذارَى مِنْ عُقيلٍ سَمِعْنَنيوَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرْتَجِزاً أَشْدو
  2. ٢فَسُدَّتْ خَصاصَاتُ الخُدورِ بِأَعْيُنٍحَكَتْ قُضُباً في كُلِّ قَلْبٍ لَها غِمْدُ
  3. ٣وَرَدَّدْنَ أَنْفاسَاً تُقَدُّ مِنَ الحَشَىوَتَدْمَى فَلَمْ يَسْلَمْ لِغَانِيَةٍ عِقْدُ
  4. ٤وَفِيهِنَّ هِنْدٌ وَهْيَ خَوْدٌ غَزيرةٌوَمُنْيَةُ نَفْسِي دونَ أَتْرابِها هِنْدُ
  5. ٥فَقُلْنَ لَهَا مِنْ أَينَ أَوْضَحَ ذا الفَتىوَمَنْشَؤُهُ غَوْرا تِهامَةَ أَوْ نَجْدُ
  6. ٦فَفي لَفْظِهِ عُلْويَّةٌ مِنْ فَصاحَةٍوَقَدْ كادَ مِنْ أَشْعارِهِ يَقْطُرُ المَجْدُ
  7. ٧فَقالَتْ غُلامٌ مِنْ قُرَيْشٍ تَقاذَفَتْبِهِ نِيَّةٌ يَعْيَى بِها العاجِزُ الوَغْدُ
  8. ٨لَعَمْرُ أَبيها إِنَّها لَخَبيرةٌبِأَرْوَعَ يَمْري دَرَّ نائِلِهِ الحَمْدُ
  9. ٩مِنَ القَوْمِ تَسْتَحْلِي المَنايَا نُفُوسَهُمْوَيَخْتالُ تِيهاً في ظِلالِهِمُ الوَفْدُ
  10. ١٠وَمَنْ لانَ لِلْخَطْبِ المُلِمِّ عَريكَةًفَإنّي على ما نَابَني حَجَرٌ صَلْدُ
  11. ١١بَلَغْتُ أَشُدِّي وَالزَّمانُ مُمارِسٌجِماحِي عَلَيْهِ وَهْو ما راضَنِي بَعْدُ