قصائد

وإنك آية للناس بعدي

السيد الحميريعباسيالوافرمدحالنون

  1. ١وإنّكَ آيةٌ للناسِ بعديتخبَّرُ أنّهم لا يُوقِنونا
  2. ٢وأنتَ صراطُه الهادي إليهِوغيرُك ما يُنجِّي الماسِكينا
  3. ٣أعائشُ ما دعاكِ إلى قتال الوصيِّ وما عليه تَنقُمينا
  4. ٤ألم يعهَدْ إليكِ اللهُ أن لاتُرَي أبداً من المُتَبرِّجينا
  5. ٥وأن تُرخي الحِجابَ وأن تَقَرِّيولا تَتَبَرَّجي للناظرِينا
  6. ٦وقال لك النبيُّ أَيَا حُمَيْرَاسيبُدي منكِ فِعلُ الحاسِدينا
  7. ٧وقال سَتُنبحين كلابَ قومٍمن الأعرابِ والمتعرَّبينا
  8. ٨وقالَ سَتركبين على خِدبٍّيُسمى عَسكراً فَتُقاتلينا
  9. ٩فخنتِ محمداً في أقرَبيهِولم تَرعَيْ له القولَ الرَّصينا
  10. ١٠وأنزل فيه ربُّ الناس آياًأقرّتْ من مواليهِ العُيونا
  11. ١١بأني والنبيُّ لكمْ وليٌّومؤتونَ الزكاةَ وراكِعونا
  12. ١٢ومن يتولَّ ربُّ الناسِ يوماًفإنّهم لَعمري فائِزونا
  13. ١٣وقال اللهُ في القرآنِ قولاًيَرُدُّ عليكمُ ما تَدَّعونا
  14. ١٤أطيعوا الله ربَّ الناس رَبّاًوأحمدَ والأولى المتأَمَّرينا
  15. ١٥فذلّكمُ أبو حسنٍ عليٌّوسِبطاهُ الولاةُ الفاضِلونا
  16. ١٦فقلت أخذتُ عهدَكم على ذافكانوا للوَصيِّ مُساعدينا
  17. ١٧لقد أصبحت مولانا جميعاًولسنا عن وَلائك رَاغبينا
  18. ١٨ويَسمعُ حسَّ جبريلٍ إذا ماأتى بالوحيِ خير الواطِنينا
  19. ١٩وصلّى القبلتينِ وآلُ تيمٍوإخوتُها عَدِيٌّ جاحِدونا
  20. ٢٠وباتَ على فراش أخيه فَرْداًيَقيه من العُتاةِ الظالمينا
  21. ٢١وقد كَمنَتْ رجالٌ من قريشٍبأسيافٍ يَلُحْنَ إذا انتُضينا
  22. ٢٢فلمّا أن أضاءَ الصبحُ جاءتعُداتُهم جميعاً مُخلفينا
  23. ٢٣فلمّأ أبصروهُ تجنَّبوهُوما زالوا له مُتَجنِّبينا
  24. ٢٤وأنفقَ ماله ليلاً وصبحاًوإسراراً وجهرَ الجاهِرينا
  25. ٢٥وصدّق ما له لما أتاه الفقيرُ بخاتَم المُتختَّمينا
  26. ٢٦وآثر ضيفه لما أتاهُفظل وأهله يتلمظونا
  27. ٢٧فسماه الإله بما أتاهمن الإيثار باسم المُفْلِحينا
  28. ٢٨ومن ذا كان للفقراء كِنَّاإذا نزلَ الشتاءُ بهم كَنينا
  29. ٢٩أليسَ المؤثرَ المِقدادَ لمّاأتاه مُقوياً فقي المُقويينا
  30. ٣٠بدينارٍ وما يَحوي سواهُوما كلُّ الأفاضلِ مُؤثِرينا
  31. ٣١وكان طعامُهُ خبزاً وزيتاًويؤثر باللُّحومِ الطارِقينا
  32. ٣٢وأنك قد ذُكرتَ لدى مليكٍيَذِلُّ لِعزّهِ المتجبِّرونا
  33. ٣٣فخرَّ لوجهِه صَعقاً وأبدىلربِّ الناسِ رهبةَ راهبينا
  34. ٣٤وقال لقد ذُكِرتُ لدى إلهيفأبدى ذِلَّةَ المتواضِعينا
  35. ٣٥وأعتق من يديه ألفَ نفسٍفاضحَوا بعدَ رِقِّ مُعتَقينا
  36. ٣٦براءةُ حين رَدّ بها عَتيقاًوكان بأن يبلِّغها ضَنينا
  37. ٣٧وقال رسول الله أنّىيُؤدّي الوحْيَ إلاّ الأقربونا
  38. ٣٨وأنّك آمنٌ كلٍِّ خوفٍإذا كان الخلائقُ خائِفينا
  39. ٣٩وأنّك حِزبُكَ الأدنَون حِزبيوحِزبي حزبُ ربِّ العالَمينا
  40. ٤٠وحزبُ الله لا خوفٌ عليهمولا نَصَبٌ ولا هم يَحزنونا
  41. ٤١وأنّك في جنانِ الخلدِ جاريمنازِلُنا بها متواجِهونا
  42. ٤٢وأنّك في جِوارِ الله كاسٍوجيرانُ المهيمنِ آمِنونا
  43. ٤٣وأنّك خيرُ أهل الأرض طُرّاًوأفضَلُهم معاً حَسَباً ودِينا
  44. ٤٤وأوّلُ من يُصافحني بكفٍّإذا برز الخلائقُ ناشِرينا
  45. ٤٥وقد قال النبيّ لكم وأنتمحضورٌ للمقالةِ شاهِدونا
  46. ٤٦عبادَ الله إنا أهْلُ بيتٍبَرانا الله كلاًَّ طاهِرينا
  47. ٤٧وسالتْ نفسُ أحمدَ في يديهِفألزمها المحيَّا والجَبينا
  48. ٤٨تَعالوا ندعُ أنفسنا فندعوجَميعاً والأهلي والبَنونا
  49. ٤٩وأنفسَكم فنبتهلَ ابتهالاإليه لِيلعنَ المتكذِّبينا
  50. ٥٠فقد قال النبيُّ وكان طَبّاً