كن لي على شكر ما أوليت من نعم
عمارة اليمنيأندلسيالبسيطمدحالميم
- ١كن لي على شكر ما أوليت من نعمعوناً فإني بحق الشكر لم أقم
- ٢أولا فأرشد إلى ما تستحق فقدأقررت بالعجز عنه غير محتشم
- ٣ولو نظمت النجوم النيرات إذاًقلت فكيف ولم أنظم سوى الكلم
- ٤سمت ببدر بن رزيك وهمتهذوائب المجد فاستعلت ذرى الهمم
- ٥متوج تخدم الأملاك ساحتهلثماً ويلقى الأعادي غير ملتثم
- ٦قد جرب الدهر منه في وقائعهقرماً صوارمه تشكو من القرم
- ٧مقسم الفكر في بأس ومكرمةموزع الرأي بين العفو والنقم
- ٨قد حالف النصر والتأييد صارمهفما يريق دماً إلا لحقن دم
- ٩كم ظفر نائبة في الدهر قلمهاعزم المظفر بالصمصام والقلم
- ١٠وموقف ينثر الهندي ما نظمتفيه الأسنة من أشلاء كل كمي
- ١١غدوت يا فارس الإسلام فارسه المشهور بالكر في مستبهم البهم
- ١٢تقدمت بك فيه عزمة حلفتلا تثني أو تلم البيض باللمم
- ١٣لما رأيت الطلى والبيض قد جمعاجمعاً به فرقة الأرواح للرمم
- ١٤نادت صفاحك صفحاً عند قدرتهاوالأسد تأنف من لحم على وضم
- ١٥وعدت عنه ونور الفتح مشتعلعن جانبيك ومن خلف ومن أمم
- ١٦ورب نازلة شمرت مجتهداًفي كشف غمتها عن كاشف الغمم
- ١٧فعل الوصي علي بالنبي وقدهمت بحرمته الكفار في الحرم
- ١٨مواطن نبت فيها عند غيبتهعنها ولست على غيب بمتهم
- ١٩بنيت بالسيف مجداً قال شامخهإن العماد عماد غير منهدم
- ٢٠نجل كريم رأينا من نجابتهحكم الكهول ولم يبلغ مدى الحلم
- ٢١شبيه مجدك في خلق وفي خلقوالشبل كالليث في بطش وفي قحم
- ٢٢أخو النجوم التي بالسعد طالعهابدر يجلي سواد الظلم والظلم
- ٢٣ملك تظل الخطايا وهي عايذةمن عفوه بمقيل عثرة القدم
- ٢٤له الصوارم مازلت مضاربهايخطبن عنه غداة الروع في القمم
- ٢٥وكل سابغة المضمار ما برحتآذانها في الوغى تغني عن اللجم
- ٢٦والمكرمات التي ما نال أيسرهامؤمل قط من كعب ومن هرم
- ٢٧قد خصه الله بالنعمى فعم بهاأثرى البرية والمثري من العدم
- ٢٨في وجهه ويديه من سنى وحياما في الغمامة من ماء ومن ضرم
- ٢٩فما يريك جبيناً غير منطلقولا بنان يمين غير منسجم
- ٣٠لو أقسم الغيث يوماً أن يصافحنينابت أنامل بدر عنه في القسم
- ٣١جاورت منه كريماً لا بوائقهتخشى ولا جاره يوماً بمنهضم
- ٣٢لو لم أشاهد بعيني مجد شيمتهما كنت أعرف معنى الجد والشيم
- ٣٣لا عرفه ببعيد عن مؤملهولا معارفه مذمومة الذمم
- ٣٤إذا تهلل بشراً واستهل ندىأدل قاصده إدلال ذي رحم
- ٣٥لم يخدم الدهر والأيام لي أملاًحتى غدوت له من جملة الخدم
- ٣٦قد كثرت عدد الحساد أنعمهعندي وما كثر الحساد كالنعم
- ٣٧كم رحت منه أجر الذيل من خلعأعلامها كرياض الحزن والعلم
- ٣٨أختال ما بين إنعام وتكرمةيكل عن شكرها المفروض كل فم
- ٣٩إن كنت أحسنت فالإحسان أنطقنيوالشكر في نفحات الروض للديم
- ٤٠شكر القوافي على مقدار ما شربتمن خمرة عصرت من كرمة الكرم
- ٤١فإن بدا لك من ألفاظها طربفهز عطفي معانيها فلا تلم