قصائد

تفوز بنا المنون وتستبد

الشريف الرضيعباسيالوافرمدحالدال

  1. ١تَفوزُ بِنا المَنونَ وَتَستَبِدُّوَيَأخُذُنا الزَمانُ وَلا يَرُدُّ
  2. ٢وَأَنظُرُ ماضِياً في عَقبِ ماضٍلَقَد أَيقَنتُ أَنَّ الأَمرَ جِدُّ
  3. ٣رُوَيداً بِالفِرارِ مِنَ المَنايافَليسَ يَفوتُها الساري المُجِدُّ
  4. ٤فَأَينَ مُلوكُنا الماضونَ قِدماًأَعَدّوا لِلنَوائِبِ وَاِستَعَدّوا
  5. ٥وَأَينَ مُعاقِدو الدُنيا قَديماًنَبَت بِهِمُ فَلا إِلٌّ وَعَقدُ
  6. ٦وَكُلُّ فَتىً تَحُفُّ بِجانِبَيهِخَواطِرُ بِالقَنا قُبٌّ وَجُردُ
  7. ٧فَما دَفَعَ المَنايا عَنهُ وَفرٌوَلا هَزَمَ النَوائِبَ عَنهُ جُندُ
  8. ٨وَلا أَسَلٌ لَها قَرعٌ وَوَخزٌوَلا قُضُبٌ لَها قَطٌّ وَقَدُّ
  9. ٩أَعارَهُمُ الزَمانُ نَعيمَ عَيشٍفَيا سُرعانَ ما نَزَعوا وَرَدّوا
  10. ١٠هُمُ فَرَطٌ لَنا في كُلِّ يَومٍنَمُدُّهُمُ وَإِن لَم يَستَمِدّوا
  11. ١١فَلا الغادي يَروحُ فَنَرتَجيهِوَلا المُتَرَوِّحُ العَجلانُ يَغدو
  12. ١٢وَلِلإِنسانِ مِن هَذي اللَياليوَهوبٌ لا يَدومُ وَمُستَرِدُّ
  13. ١٣تُجِدُّ لَنا مَلابِسَها فَيَبقىجَديداها وَيَبلى المُستَجَدُّ
  14. ١٤أَإِبراهيمُ أَمّا دَمعُ عَينيعَليكَ فَما يُعَدُّ وَلا يُحَدُّ
  15. ١٥يُغَصَّصُ بِالأَوائِلِ مِنهُ طَرفٌوَيَدمى بِالأَواخِرِ مِنهُ خَدُّ
  16. ١٦بَكَيتُكَ لِلوَدادِ وَرُبَّ باكٍعَليكَ مِنَ الأَقارِبِ لا يَوَدُّ
  17. ١٧وَإِنَّ بُكاءَ مَن تَبكيهِ قُربىلَدونَ بُكاءِ مَن يَبكيهِ وُدُّ
  18. ١٨إِذا غِضنا الدَموعَ أَبَت عَلينامَناقِبُ مِنكَ لَيسَ لَهُنَّ نِدُّ
  19. ١٩فَمِنهُنَّ اِشتِطاطُكَ في المَساعيوَفَضلُ العَزمِ وَالباعُ الأَشَدُّ
  20. ٢٠فَأَينَ مُسابِقُ الأَجالِ طَعناًيَعودُ وَرُمحُهُ رَيّانُ وَردُ
  21. ٢١وَأَينَ الآسَرُ الفَكّاكُ يَسريإِلَيهِ مِنَ العِدى ذَمٌّ وَحَمدُ
  22. ٢٢فَاِعناقٌ أَحاطَ بِهِنَّ مَنٌّوَأَعناقٌ أَحاطَ بِهِنَّ قَدُّ
  23. ٢٣أَيا سَهماًرَمى غَرَضاً فَأَخطاوَذي الأَقدارِ أَسهُمُها أَسَدُّ
  24. ٢٤وَلَو غَيرُ الرَدى جاثاكَ أَقعىبِهِ مِن بَأسِكَ الخَصمُ الأَلَدُّ
  25. ٢٥قَتيلٌ فَلَّهُ نابٌ كَهامٌوَكانَ العَضبَ ضَوَّأَهُ الفِرِندُ
  26. ٢٦وَذَلَّ بِذُلِّ قاتِلِهِ فَأَضحىلِقاتِلِهِ بِهِ عِزٌّ وَمَجدُ
  27. ٢٧فَيا أَسَداً يَصولُ عَليهِ ذِئبٌوَيا مَولىً يَطولُ عَليهِ عَبدُ
  28. ٢٨وَكَيفَ رَجَوتُ أَن يَبقى سَليماًوَما شُربُ القُرونِ لَهُ مُعَدُّ
  29. ٢٩وَهَل بَقِيَت قَبائِلُهُ فَيَبقىرَبيعَةُ أَو نِزارٌ أَو مَعَدُّ
  30. ٣٠مِنَ القَومِ الأُلى طَلَبوا وَنالواوَجَدُّ بِهِم إِلى العَلياءِ جَدُّ
  31. ٣١إِذا نَدَبوا إِلى البَأساءِ عاجواوَإِن أَدنوا إِلى العَوراءِ صَدّوا
  32. ٣٢تَصَدَّعَ مَجدُ أَوَّلِهِم فَشَدّواجَوانِبَهُ بِأَنفُسِهِم وَسَدّوا
  33. ٣٣إِذا عُدَّ الأَماجِدُ جاءَ مِنهُمعَديدٌ كَالرِمالِ فَلَم يُعَدّوا
  34. ٣٤سَقاهُ أَحَمُّ نَجدِيُّ التَوالييُعَمُّ بِوَدقِهِ غَورٌ وَنَجدُ
  35. ٣٥إِذا مَخَضَت حَوافِلَهُ جَنوبٌمَرى لَقَحاتِهِ بَرقٌ وَرَعدُ
  36. ٣٦تَدافَعَ مِنهُ مَلآنَ الحَواياسِياقُ النيبِ أَصدَرَهُنَّ وِردُ
  37. ٣٧وَلا عَرّى ثَراهُ مِنَ الغَواديوَمِن نُوّارِها سَبطٌ وَجَعدُ
  38. ٣٨إِذا ما الرَكبُ مَرَّ عَليهِ قالواأَيا حالي الصَعيدِ سَقاكَ عَهدُ
  39. ٣٩لَقَد كَرُمَت يَمينُكَ قَبلُ حَيّاًوَقَد كَرُمَ الغَمامُ عَليكَ بَعدُ