تفوز بنا المنون وتستبد
الشريف الرضيعباسيالوافرمدحالدال
- ١تَفوزُ بِنا المَنونَ وَتَستَبِدُّوَيَأخُذُنا الزَمانُ وَلا يَرُدُّ
- ٢وَأَنظُرُ ماضِياً في عَقبِ ماضٍلَقَد أَيقَنتُ أَنَّ الأَمرَ جِدُّ
- ٣رُوَيداً بِالفِرارِ مِنَ المَنايافَليسَ يَفوتُها الساري المُجِدُّ
- ٤فَأَينَ مُلوكُنا الماضونَ قِدماًأَعَدّوا لِلنَوائِبِ وَاِستَعَدّوا
- ٥وَأَينَ مُعاقِدو الدُنيا قَديماًنَبَت بِهِمُ فَلا إِلٌّ وَعَقدُ
- ٦وَكُلُّ فَتىً تَحُفُّ بِجانِبَيهِخَواطِرُ بِالقَنا قُبٌّ وَجُردُ
- ٧فَما دَفَعَ المَنايا عَنهُ وَفرٌوَلا هَزَمَ النَوائِبَ عَنهُ جُندُ
- ٨وَلا أَسَلٌ لَها قَرعٌ وَوَخزٌوَلا قُضُبٌ لَها قَطٌّ وَقَدُّ
- ٩أَعارَهُمُ الزَمانُ نَعيمَ عَيشٍفَيا سُرعانَ ما نَزَعوا وَرَدّوا
- ١٠هُمُ فَرَطٌ لَنا في كُلِّ يَومٍنَمُدُّهُمُ وَإِن لَم يَستَمِدّوا
- ١١فَلا الغادي يَروحُ فَنَرتَجيهِوَلا المُتَرَوِّحُ العَجلانُ يَغدو
- ١٢وَلِلإِنسانِ مِن هَذي اللَياليوَهوبٌ لا يَدومُ وَمُستَرِدُّ
- ١٣تُجِدُّ لَنا مَلابِسَها فَيَبقىجَديداها وَيَبلى المُستَجَدُّ
- ١٤أَإِبراهيمُ أَمّا دَمعُ عَينيعَليكَ فَما يُعَدُّ وَلا يُحَدُّ
- ١٥يُغَصَّصُ بِالأَوائِلِ مِنهُ طَرفٌوَيَدمى بِالأَواخِرِ مِنهُ خَدُّ
- ١٦بَكَيتُكَ لِلوَدادِ وَرُبَّ باكٍعَليكَ مِنَ الأَقارِبِ لا يَوَدُّ
- ١٧وَإِنَّ بُكاءَ مَن تَبكيهِ قُربىلَدونَ بُكاءِ مَن يَبكيهِ وُدُّ
- ١٨إِذا غِضنا الدَموعَ أَبَت عَلينامَناقِبُ مِنكَ لَيسَ لَهُنَّ نِدُّ
- ١٩فَمِنهُنَّ اِشتِطاطُكَ في المَساعيوَفَضلُ العَزمِ وَالباعُ الأَشَدُّ
- ٢٠فَأَينَ مُسابِقُ الأَجالِ طَعناًيَعودُ وَرُمحُهُ رَيّانُ وَردُ
- ٢١وَأَينَ الآسَرُ الفَكّاكُ يَسريإِلَيهِ مِنَ العِدى ذَمٌّ وَحَمدُ
- ٢٢فَاِعناقٌ أَحاطَ بِهِنَّ مَنٌّوَأَعناقٌ أَحاطَ بِهِنَّ قَدُّ
- ٢٣أَيا سَهماًرَمى غَرَضاً فَأَخطاوَذي الأَقدارِ أَسهُمُها أَسَدُّ
- ٢٤وَلَو غَيرُ الرَدى جاثاكَ أَقعىبِهِ مِن بَأسِكَ الخَصمُ الأَلَدُّ
- ٢٥قَتيلٌ فَلَّهُ نابٌ كَهامٌوَكانَ العَضبَ ضَوَّأَهُ الفِرِندُ
- ٢٦وَذَلَّ بِذُلِّ قاتِلِهِ فَأَضحىلِقاتِلِهِ بِهِ عِزٌّ وَمَجدُ
- ٢٧فَيا أَسَداً يَصولُ عَليهِ ذِئبٌوَيا مَولىً يَطولُ عَليهِ عَبدُ
- ٢٨وَكَيفَ رَجَوتُ أَن يَبقى سَليماًوَما شُربُ القُرونِ لَهُ مُعَدُّ
- ٢٩وَهَل بَقِيَت قَبائِلُهُ فَيَبقىرَبيعَةُ أَو نِزارٌ أَو مَعَدُّ
- ٣٠مِنَ القَومِ الأُلى طَلَبوا وَنالواوَجَدُّ بِهِم إِلى العَلياءِ جَدُّ
- ٣١إِذا نَدَبوا إِلى البَأساءِ عاجواوَإِن أَدنوا إِلى العَوراءِ صَدّوا
- ٣٢تَصَدَّعَ مَجدُ أَوَّلِهِم فَشَدّواجَوانِبَهُ بِأَنفُسِهِم وَسَدّوا
- ٣٣إِذا عُدَّ الأَماجِدُ جاءَ مِنهُمعَديدٌ كَالرِمالِ فَلَم يُعَدّوا
- ٣٤سَقاهُ أَحَمُّ نَجدِيُّ التَوالييُعَمُّ بِوَدقِهِ غَورٌ وَنَجدُ
- ٣٥إِذا مَخَضَت حَوافِلَهُ جَنوبٌمَرى لَقَحاتِهِ بَرقٌ وَرَعدُ
- ٣٦تَدافَعَ مِنهُ مَلآنَ الحَواياسِياقُ النيبِ أَصدَرَهُنَّ وِردُ
- ٣٧وَلا عَرّى ثَراهُ مِنَ الغَواديوَمِن نُوّارِها سَبطٌ وَجَعدُ
- ٣٨إِذا ما الرَكبُ مَرَّ عَليهِ قالواأَيا حالي الصَعيدِ سَقاكَ عَهدُ
- ٣٩لَقَد كَرُمَت يَمينُكَ قَبلُ حَيّاًوَقَد كَرُمَ الغَمامُ عَليكَ بَعدُ