قصائد

ألذ وأشفى لنا من طرب

الراضي باللهعباسيالمتقاربالباء

  1. ١أَلَذُّ وَأَشْفَى لَنَا مِنْ طَرَبْوَأَطْيَبُ مِنْ رَشْفِ ماءِ العِنَبْ
  2. ٢تَبَذَّبُ سَاقٍ أَدَارَ العُقَارَيَكْفِيكَ بِالْبَذْلِ ذُلَّ الطَّلَبْ
  3. ٣أَدَارَ لَنا ذَات ياقُوتَةٍوَأَلْبَسَها خلَعاً مِنْ ذَهَبْ
  4. ٤وعدَّلَ سائِرَ سَوْرَاتِهاوذَرَّ عَلَيْهَا دُيُوبَ الحَبَبْ
  5. ٥ومُعْتَدِلِ الحُسْنِ لكِنَّهُيُخَطِّي الذُّنُوبَ وحُبَّ الرِّيبْ
  6. ٦تَاَلَّفَ مِنْ خُدَعٍ كُلُّهُبِسِحْرِ اللِّسانِ وظَرْفِ الأدَبْ
  7. ٧لَهَوْنَا بِهَا وَنَعِمْنا بِهِفَكانا جَمِيعاً عِنَانَ الطَّرَبْ
  8. ٨فَلَمَّا تَرَنَّحَ مِنْ سُكْرِهِوجَرَّعْتُهُ فَضْلَ مَا قَدْ شَرِبْ
  9. ٩تَنَشَّرْتُ مِنْ نَشْرِهِ مسكَةًونَاجَيْتُ فَتْكِي بِسِرٍّ عَجَبْ
  10. ١٠وَكَمْ مِنْ ليالٍ لَنا أَسْعَفَتْمَطالِبَنا بِسُرُورِ الغَلَبْ