ألذ وأشفى لنا من طرب
الراضي باللهعباسيالمتقاربالباء
- ١أَلَذُّ وَأَشْفَى لَنَا مِنْ طَرَبْوَأَطْيَبُ مِنْ رَشْفِ ماءِ العِنَبْ
- ٢تَبَذَّبُ سَاقٍ أَدَارَ العُقَارَيَكْفِيكَ بِالْبَذْلِ ذُلَّ الطَّلَبْ
- ٣أَدَارَ لَنا ذَات ياقُوتَةٍوَأَلْبَسَها خلَعاً مِنْ ذَهَبْ
- ٤وعدَّلَ سائِرَ سَوْرَاتِهاوذَرَّ عَلَيْهَا دُيُوبَ الحَبَبْ
- ٥ومُعْتَدِلِ الحُسْنِ لكِنَّهُيُخَطِّي الذُّنُوبَ وحُبَّ الرِّيبْ
- ٦تَاَلَّفَ مِنْ خُدَعٍ كُلُّهُبِسِحْرِ اللِّسانِ وظَرْفِ الأدَبْ
- ٧لَهَوْنَا بِهَا وَنَعِمْنا بِهِفَكانا جَمِيعاً عِنَانَ الطَّرَبْ
- ٨فَلَمَّا تَرَنَّحَ مِنْ سُكْرِهِوجَرَّعْتُهُ فَضْلَ مَا قَدْ شَرِبْ
- ٩تَنَشَّرْتُ مِنْ نَشْرِهِ مسكَةًونَاجَيْتُ فَتْكِي بِسِرٍّ عَجَبْ
- ١٠وَكَمْ مِنْ ليالٍ لَنا أَسْعَفَتْمَطالِبَنا بِسُرُورِ الغَلَبْ