هويته رشئي الطرف والجيد
كمال الدين بن النبيهأيوبيالبسيطهجاءالدال
- ١هَوِيْتُهُ رَشَئِيَّ الطَّرْفِ وَالجِيْدِبَدْرِيَّ ما تَحْتَ تَصْفِيفٍ وَتَجْعِيدِ
- ٢حَلَّ القَبا وَلَوَى صُدْغَيهِ فَانْعَقَداوَاحَيْرَتا بَيْنَ مَحْلُولٍ وَمَعْقودِ
- ٣يا مُسْكِرِي بِثَناياهُ وَرِيقَتِهِهَلْ هذِهِ الخَمْرُ مِنْ تِلْكَ العَناقِيدِ
- ٤أَحْيَيْتَنِي بِالَّذِي حَيَّيْتَنِي فَأَنافِي أَرْغَدِ العَيْشِ مِنْ ورْدٍ وَتَوْرِيدِ
- ٥قَضِيبُ بانٍ إِذْا ما خَفَّ أَثْقَلَهُكَثِيبُ رَمْلٍ بَطْيءِ النَّهْضِ رِعْدِيدِ
- ٦خَصْرٌ وَِرْدٌف كَأَنَّ البَنْدَ بَيْنَهُمامُفَرِّقٌ بَيْنَ مَعْدُومٍ وَمَوْجُودِ
- ٧فِي حُسْنِ يوسُفَ إِلاَّ أَنَّهُ مَلِكُفَما يُباعُ بِبَخْسِ النَّقْدِ مَعْدودِ
- ٨يا مَنْ حَماهُ بِبِيْضِ الهِنْدِ نِمْ فَلَقَدْحَمَتْهُ جَفْناهُ بِالْهِنْدِيَّةِ السُّودِ
- ٩لَهُ مِنَ الْمَاءِ إِنْ لايَنْتَهُ جَسَدٌوَالقَلْبُ مِنْ صَخْرَةٍ صَمَّاءَ صَيْخُودِ
- ١٠فَلا يَرِقُّ عَلَى نَوْحِي وَلا سَهَرِيوَالنَّجْمُ قَدْ مَلَّ تَعْدادي وَتَعْديدي
- ١١قالُوا تَعَشَّقْ مُباحَ الوَصْلِ قُلْتُ لَهُمْلَيْسَ الدَّنِيُّ إِلَى قَلْبِي بِمَوْدودِ
- ١٢فِي أَحْسَنِ النَّاسِ لا فِي غَيْرِهِ غَزَلِيوَإِنْ مَدَحْتُ فَموسى خَيْرُ مَقْصودِ
- ١٣مَلْكٌ إِذْا ما طَغَى طوفانُ راحَتِهِأَرْسَى سَفِينَةَ راجِيْهِ عَلَى الْجُودِي
- ١٤يا قاصِدَ الأَشْرَفِ امْسِكْ عَنْ سُؤالِ فَتىًإِلَى المَكارِمِ صَبَّ القَلْبِ مَعْمُودِ
- ١٥أَغَرُّ يَلْقاك بِالإِحْسانِ مُعْتَذِراًعُذْرَ الْمُسِيْءِ عَلى مَطْلٍ وَتَرْدِيدِ
- ١٦الْعَاقِدُ الرَّأْيَ فِي أَعْلامِ عَسْكَرِهِفَإِنْ نُشِرْنَ فَعَنْ نَصْرٍ وَتَأْيِيدِ
- ١٧وَالقائِدُ الجَيْشَ كَالبَحْرِ الخِضَمِّ وَماأَمْواجُهُ غَيْرَ صِيْدٍ أَوْ صَنادِيدِ
- ١٨شُوْسٌ إِذْا اعْتَقَلُوا المُرَّانَ خِلْتَهُمُأُسْداً تَأَبَّطْنَ أَمْثالَ الأَساوِيدِ
- ١٩تَجْلُو لَهُمْ فِي ظَلامِ النَّقْعِ غُرَّتُهُمَواقِعَ الطَّعْنِ بَيْنَ الهَامِ وَالْجِيْدِ
- ٢٠وَتَسْتَعِيرُ عَوالِيْهِمْ عَزائِمَهُفَما يَدَعْنَ وَرِيداً غَيرَ مَوْرودِ
- ٢١يا مُخْلِفاً ظَنَّ كِيكاوُوسَ حِينَ أَتَىيَغْزُو مَعاقِلَ إِسْلامٍ وَتَوْحيدِ
- ٢٢فِي جَحْفَلٍ عَذَباتُ الكُفْرِ خافِقَةٌمِنْ جانِبَيْهِ بِسَعْيٍ غَيرِ مَسْعُودِ
- ٢٣فَاسْتَقْبَلَتْهُ مِنَ الأعْرابِ شِرْذِمَةٌفَبَدَّدَتْ شَمْلَهُ فِي المَهْمَهِ البِيْدِ
- ٢٤نَجا وَأَسْلَمَ لِلْخِرْصَانِ أُسْرَتَهُفَسَيِّدُ القَوْمِ رِزْقُ النَّسْرِ وَالسِّيدِ
- ٢٥لَوْ شاءَ شاهَ ارْمَنٍ ما فاتَهُ دَمُهُلَكِنْ عَفا عَنْ أَسِيرِ القَلْبِ مَطْرودِ
- ٢٦وَرَدَّ أَسْراهُ بَعْدَ السَّلِْب فِي نِعَمٍوَلَوْ أَطاقَ لأَحْيا كُلَّ مَفْقودِ
- ٢٧هَذا هُوَ الجُودُ لا قَعْبانِ مِن لَبَنٍوَالجُودُ بِالنَّفْسِ أَقْصَى غايَةِ الجُودِ
- ٢٨وَسائِلٍ عَن أِبِي الفَتْحِ اخْتَصَرْتُ لَهُصِفاتِهِ فِي مَقامٍ غَيرِ مَجْحُودِ
- ٢٩مُبارِكُ الوَجْهِ سَمْحُ الكَفِّ مُشْتَمِلٌعَلَى الحِفاظِ وَفِيٌّ بِالمَواعِيدِ
- ٣٠تَصْبو إِلَى مُلْكِهِ شُمُّ الحُصونِ كَماتَصْبُو النُّفوسُ إِلَى الفَتَّانَةِ الرُّودِ
- ٣١فَلَيْسَ تَظْما وَتَضْحَى بَعْدَ ما التَحَفَتْبِظِلِّ مُلْكٍ ظَلِيلٍ مِنهُ مَمْدودِ
- ٣٢رَأَتْ شَمائِلَ مِنْ غازِي بنِ يوسفَ قَدشَهِدْنَ أَنَّهُما أُطْلِعْنَ مِنْ عُودِ
- ٣٣أَبْقَى لَهَا اللَّهُ هذا كافِلاً وَسَقَتْسَحائِبُ العَفْوِ مِنها خَيْرَ مَلْحودِ
- ٣٤لِلَّهِ بَحْرُ نَوالٍ جَفَّ مَشْرِعُهُوَطَودُ مُلْكٍ هَوَى مِنْ بَعْدِ تَشيِيدِ
- ٣٥وَلَيْثُ غابٍ تَرُدُّ الْجَيْشَ سَطْوَتُهُأَخْنَى عَلَيْهِ قَضاءٌ غَيْرُ مَرْدودِ
- ٣٦صَفا لَهُ مَوْرِدُ الدُّنْيا فَما لَبثَتْحَتَّى رَمَتْهُ بِتَكْديرٍ وَتَنْكِيدِ
- ٣٧إِنْ كَانَتِ الأرْضُ أَخْفَتْ شَخْصَ ظَاهِرِهافَبِالعَزِيزِ سَلَوْنا كُلَّ مَفْقودِ
- ٣٨هِلالُ مُلْكٍ تَوَلَّى السَّعْدُ مَوْلِدَهُوَما السَّعادَةُ إِلاَّ فِي المَوالِيدِ
- ٣٩أَرَى السَّناجِقَ تَهْوَى أَنْ تُظَلِّلَهُفِي يَوْمِ حَرْبٍ بِنَصْرِ اللَّهِ مَشْهودِ
- ٤٠وَمَجْلِسَ العَدْلِ أَضْحَى وَهْوَ مُنْتَظِرٌلِحُكْمِهِ بَيْنَ تَشْدِيدٍ وَتَسْديدِ
- ٤١هذا سُلَيمانُ لَكِنْ سِرُّ خاتَمِهِموسى فَما ضَرَّهُ فُقْدانُ داودِ
- ٤٢يا حارِسَ الدِّينِ لَمَّا نامَ حارِسُهُوَناظِماً شَمْلَهُ مِنْ بَعْدِ تَبْديدِ
- ٤٣يَظُنُّكَ النَّاسُ فِي خَفْضٍ وَفِي دَعَةٍجَهْلاً وَكَمْ مُسْتَرِيحِ الجِسْمِ مَكْدودِ
- ٤٤جَهِّزْ جُيوشَكَ إِنَّ الثَّغْرَ قَد عَبِثَتْبِهِ الفَرَنْجُ فَأَضْحَى غَيْرَ مَنْضودِ
- ٤٥أَيُدْرِكونَ بِهِ أَوْتَارَ قُدْسِهِمُمِنْكُمْ وَذلِكَ مُلْكٌ غَيْرُ مَرْدودِ
- ٤٦يا لَلرِّجالِ أُنادِيْكُمْ لِنازِلةٍتَسْتَنْزِلُ المَاءَ مِنْ صُمِّ الجَلامِيدِ
- ٤٧أَيْنَ الحَمِيَّةُ هُبّوا مِنْ مَنامِكُمُإِمّا لِعاجِلِ دُنْيَا أَوْ لِمَعْبودِ
- ٤٨مَوْلاَيَ خُذْها عَرُوساً دُرُّ لَبِتَّهامِنَ ابْتِكارٍ وَتَزْييدٍ وَتَوْلِيدِ
- ٤٩وَاسْتَقْبِلِ العِيدَ فِي عِزٍّ وَفِي نِعَمٍفَالنَّاسُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْكَ فِي عِيدِ