قصائد

هويته رشئي الطرف والجيد

كمال الدين بن النبيهأيوبيالبسيطهجاءالدال

  1. ١هَوِيْتُهُ رَشَئِيَّ الطَّرْفِ وَالجِيْدِبَدْرِيَّ ما تَحْتَ تَصْفِيفٍ وَتَجْعِيدِ
  2. ٢حَلَّ القَبا وَلَوَى صُدْغَيهِ فَانْعَقَداوَاحَيْرَتا بَيْنَ مَحْلُولٍ وَمَعْقودِ
  3. ٣يا مُسْكِرِي بِثَناياهُ وَرِيقَتِهِهَلْ هذِهِ الخَمْرُ مِنْ تِلْكَ العَناقِيدِ
  4. ٤أَحْيَيْتَنِي بِالَّذِي حَيَّيْتَنِي فَأَنافِي أَرْغَدِ العَيْشِ مِنْ ورْدٍ وَتَوْرِيدِ
  5. ٥قَضِيبُ بانٍ إِذْا ما خَفَّ أَثْقَلَهُكَثِيبُ رَمْلٍ بَطْيءِ النَّهْضِ رِعْدِيدِ
  6. ٦خَصْرٌ وَِرْدٌف كَأَنَّ البَنْدَ بَيْنَهُمامُفَرِّقٌ بَيْنَ مَعْدُومٍ وَمَوْجُودِ
  7. ٧فِي حُسْنِ يوسُفَ إِلاَّ أَنَّهُ مَلِكُفَما يُباعُ بِبَخْسِ النَّقْدِ مَعْدودِ
  8. ٨يا مَنْ حَماهُ بِبِيْضِ الهِنْدِ نِمْ فَلَقَدْحَمَتْهُ جَفْناهُ بِالْهِنْدِيَّةِ السُّودِ
  9. ٩لَهُ مِنَ الْمَاءِ إِنْ لايَنْتَهُ جَسَدٌوَالقَلْبُ مِنْ صَخْرَةٍ صَمَّاءَ صَيْخُودِ
  10. ١٠فَلا يَرِقُّ عَلَى نَوْحِي وَلا سَهَرِيوَالنَّجْمُ قَدْ مَلَّ تَعْدادي وَتَعْديدي
  11. ١١قالُوا تَعَشَّقْ مُباحَ الوَصْلِ قُلْتُ لَهُمْلَيْسَ الدَّنِيُّ إِلَى قَلْبِي بِمَوْدودِ
  12. ١٢فِي أَحْسَنِ النَّاسِ لا فِي غَيْرِهِ غَزَلِيوَإِنْ مَدَحْتُ فَموسى خَيْرُ مَقْصودِ
  13. ١٣مَلْكٌ إِذْا ما طَغَى طوفانُ راحَتِهِأَرْسَى سَفِينَةَ راجِيْهِ عَلَى الْجُودِي
  14. ١٤يا قاصِدَ الأَشْرَفِ امْسِكْ عَنْ سُؤالِ فَتىًإِلَى المَكارِمِ صَبَّ القَلْبِ مَعْمُودِ
  15. ١٥أَغَرُّ يَلْقاك بِالإِحْسانِ مُعْتَذِراًعُذْرَ الْمُسِيْءِ عَلى مَطْلٍ وَتَرْدِيدِ
  16. ١٦الْعَاقِدُ الرَّأْيَ فِي أَعْلامِ عَسْكَرِهِفَإِنْ نُشِرْنَ فَعَنْ نَصْرٍ وَتَأْيِيدِ
  17. ١٧وَالقائِدُ الجَيْشَ كَالبَحْرِ الخِضَمِّ وَماأَمْواجُهُ غَيْرَ صِيْدٍ أَوْ صَنادِيدِ
  18. ١٨شُوْسٌ إِذْا اعْتَقَلُوا المُرَّانَ خِلْتَهُمُأُسْداً تَأَبَّطْنَ أَمْثالَ الأَساوِيدِ
  19. ١٩تَجْلُو لَهُمْ فِي ظَلامِ النَّقْعِ غُرَّتُهُمَواقِعَ الطَّعْنِ بَيْنَ الهَامِ وَالْجِيْدِ
  20. ٢٠وَتَسْتَعِيرُ عَوالِيْهِمْ عَزائِمَهُفَما يَدَعْنَ وَرِيداً غَيرَ مَوْرودِ
  21. ٢١يا مُخْلِفاً ظَنَّ كِيكاوُوسَ حِينَ أَتَىيَغْزُو مَعاقِلَ إِسْلامٍ وَتَوْحيدِ
  22. ٢٢فِي جَحْفَلٍ عَذَباتُ الكُفْرِ خافِقَةٌمِنْ جانِبَيْهِ بِسَعْيٍ غَيرِ مَسْعُودِ
  23. ٢٣فَاسْتَقْبَلَتْهُ مِنَ الأعْرابِ شِرْذِمَةٌفَبَدَّدَتْ شَمْلَهُ فِي المَهْمَهِ البِيْدِ
  24. ٢٤نَجا وَأَسْلَمَ لِلْخِرْصَانِ أُسْرَتَهُفَسَيِّدُ القَوْمِ رِزْقُ النَّسْرِ وَالسِّيدِ
  25. ٢٥لَوْ شاءَ شاهَ ارْمَنٍ ما فاتَهُ دَمُهُلَكِنْ عَفا عَنْ أَسِيرِ القَلْبِ مَطْرودِ
  26. ٢٦وَرَدَّ أَسْراهُ بَعْدَ السَّلِْب فِي نِعَمٍوَلَوْ أَطاقَ لأَحْيا كُلَّ مَفْقودِ
  27. ٢٧هَذا هُوَ الجُودُ لا قَعْبانِ مِن لَبَنٍوَالجُودُ بِالنَّفْسِ أَقْصَى غايَةِ الجُودِ
  28. ٢٨وَسائِلٍ عَن أِبِي الفَتْحِ اخْتَصَرْتُ لَهُصِفاتِهِ فِي مَقامٍ غَيرِ مَجْحُودِ
  29. ٢٩مُبارِكُ الوَجْهِ سَمْحُ الكَفِّ مُشْتَمِلٌعَلَى الحِفاظِ وَفِيٌّ بِالمَواعِيدِ
  30. ٣٠تَصْبو إِلَى مُلْكِهِ شُمُّ الحُصونِ كَماتَصْبُو النُّفوسُ إِلَى الفَتَّانَةِ الرُّودِ
  31. ٣١فَلَيْسَ تَظْما وَتَضْحَى بَعْدَ ما التَحَفَتْبِظِلِّ مُلْكٍ ظَلِيلٍ مِنهُ مَمْدودِ
  32. ٣٢رَأَتْ شَمائِلَ مِنْ غازِي بنِ يوسفَ قَدشَهِدْنَ أَنَّهُما أُطْلِعْنَ مِنْ عُودِ
  33. ٣٣أَبْقَى لَهَا اللَّهُ هذا كافِلاً وَسَقَتْسَحائِبُ العَفْوِ مِنها خَيْرَ مَلْحودِ
  34. ٣٤لِلَّهِ بَحْرُ نَوالٍ جَفَّ مَشْرِعُهُوَطَودُ مُلْكٍ هَوَى مِنْ بَعْدِ تَشيِيدِ
  35. ٣٥وَلَيْثُ غابٍ تَرُدُّ الْجَيْشَ سَطْوَتُهُأَخْنَى عَلَيْهِ قَضاءٌ غَيْرُ مَرْدودِ
  36. ٣٦صَفا لَهُ مَوْرِدُ الدُّنْيا فَما لَبثَتْحَتَّى رَمَتْهُ بِتَكْديرٍ وَتَنْكِيدِ
  37. ٣٧إِنْ كَانَتِ الأرْضُ أَخْفَتْ شَخْصَ ظَاهِرِهافَبِالعَزِيزِ سَلَوْنا كُلَّ مَفْقودِ
  38. ٣٨هِلالُ مُلْكٍ تَوَلَّى السَّعْدُ مَوْلِدَهُوَما السَّعادَةُ إِلاَّ فِي المَوالِيدِ
  39. ٣٩أَرَى السَّناجِقَ تَهْوَى أَنْ تُظَلِّلَهُفِي يَوْمِ حَرْبٍ بِنَصْرِ اللَّهِ مَشْهودِ
  40. ٤٠وَمَجْلِسَ العَدْلِ أَضْحَى وَهْوَ مُنْتَظِرٌلِحُكْمِهِ بَيْنَ تَشْدِيدٍ وَتَسْديدِ
  41. ٤١هذا سُلَيمانُ لَكِنْ سِرُّ خاتَمِهِموسى فَما ضَرَّهُ فُقْدانُ داودِ
  42. ٤٢يا حارِسَ الدِّينِ لَمَّا نامَ حارِسُهُوَناظِماً شَمْلَهُ مِنْ بَعْدِ تَبْديدِ
  43. ٤٣يَظُنُّكَ النَّاسُ فِي خَفْضٍ وَفِي دَعَةٍجَهْلاً وَكَمْ مُسْتَرِيحِ الجِسْمِ مَكْدودِ
  44. ٤٤جَهِّزْ جُيوشَكَ إِنَّ الثَّغْرَ قَد عَبِثَتْبِهِ الفَرَنْجُ فَأَضْحَى غَيْرَ مَنْضودِ
  45. ٤٥أَيُدْرِكونَ بِهِ أَوْتَارَ قُدْسِهِمُمِنْكُمْ وَذلِكَ مُلْكٌ غَيْرُ مَرْدودِ
  46. ٤٦يا لَلرِّجالِ أُنادِيْكُمْ لِنازِلةٍتَسْتَنْزِلُ المَاءَ مِنْ صُمِّ الجَلامِيدِ
  47. ٤٧أَيْنَ الحَمِيَّةُ هُبّوا مِنْ مَنامِكُمُإِمّا لِعاجِلِ دُنْيَا أَوْ لِمَعْبودِ
  48. ٤٨مَوْلاَيَ خُذْها عَرُوساً دُرُّ لَبِتَّهامِنَ ابْتِكارٍ وَتَزْييدٍ وَتَوْلِيدِ
  49. ٤٩وَاسْتَقْبِلِ العِيدَ فِي عِزٍّ وَفِي نِعَمٍفَالنَّاسُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْكَ فِي عِيدِ