قصائد

أسعد بيمن وإقبال أبا عمر

الستاليمملوكيالبسيطمدحالراء

  1. ١أَسْعٍدْ بيُمنٍ وإقبالٍ أَبا عُمرٍوعشتَ وابنك عيشاً دآئمَ العُمُرِ
  2. ٢ومرحباً بكُما من سيدين غدَتبُشرا كما فرحاً في البدو والحضرِ
  3. ٣يا أرضَ نَزْوى تباهي واكتسي زهراًفأنتِ بين الفُراتِ العذبِ والمطرِ
  4. ٤وياسماءَ المعالي أشرقي فلقدأضاء جوُّك بين الشمس والقمرِ
  5. ٥قد اصبحت بهما في بهجةٍ سَمَدٌعَذراءَ تختالل بين الوشي والحِبَرِ
  6. ٦كالرّوضة الأُ نفَ اعتادَت بها نفساًريحُ الصّبا وغدتها رقة السَّحَرِ
  7. ٧حاك الرّبيعُ لها وَشياً وصاغ لهامنه قلائدَ من نور ومن زهرِ
  8. ٨بوركت من صادر عن بيت خالقهِقاضٍ مناسِكَهُ بوركتَ من صَدَرٍ
  9. ٩الآن أعظمتُ فيما دون منطقهِووجههِ حقَّ فضل السّمع والبصرِ
  10. ١٠شفى غرامي إصغائي إلى كَلمٍمنه وامتعي من حسنهِ نظري
  11. ١١إني أَراك لمن لم يستطع سُبلاللحجّ أَفضلَ محْجوج ومُعْتَمَرِ
  12. ١٢إذا رآى بركاتٍ فيكَ بيّنةبحسن ما فيك من سيما ومن نظرِ
  13. ١٣مقدِّرا فيكَ بيتَ الله مستَلماًعِطفيك مثل استلام الركن والحجرِ
  14. ١٤يا فائقاً بصفات الفَضْل ليس لهُشبه تبارك من سوّاك من بَشَرِ
  15. ١٥ليهنك الولدُ الميمون إنَّ لهعليك لله صُنعاً غيرَ مُستتَرِ
  16. ١٦ضاحي المحيّا كريم الخِيم احبسهمجدُ العتيك محلّ الأنجم الزَّهرِ
  17. ١٧يسمو بمجد بني نبهان في يمنٍوينتى بزياد في عُلَى مضرِ
  18. ١٨ذو همّة وعزيماتٍ يمانيةٍإلى صلابة عُود غيرِ ذي خَورِ
  19. ١٩جشَّمته مطلباً ضاهيَ إرادتهُفرامَه بعزيز النّفس مُصطبرِ
  20. ٢٠أَخلاق سادات نبهان بها ملكواإرْثَ المنابر والتيجانِ والسُّرُرِ
  21. ٢١ارتهمُ في عيون الخَلق انفسُهمأن الخطير إلى العلياء في خطرِ
  22. ٢٢مُشمِّرون لإدارك المَكارِم لايَرضَون عن هرمَ عجز ولا صِغرِ
  23. ٢٣صِيدٌ يمانونَ أَزديَّون كلّهمبدور علياءَ وَهَّابون للبدرِ
  24. ٢٤هُم الملوك سكنَّا في جوارهِهُمظلّ الغنا وَجنينا يانعَ الثمرِ
  25. ٢٥فَعدّهم في الأنام النّاسُ وحدهمُوعدّ عمّا ترى من سائر الصُّوَرِ
  26. ٢٦ألقى أبو عمَر السّامي ومدّ أبوعبدِ الإله علينا حُلّةَ الحِبَرِ
  27. ٢٧فما اعتياديَ من شكوى الزَّمان وقدقَضى لديهم بإدراك المنى وطَري
  28. ٢٨بسيدي قد أتاح الله لي فرجاًمن فرحة هيّجَت شوقي ومُدّكَري
  29. ٢٩جاهدتُ صَرف زماني في مَغيبهماحَولاً وهذا أَوان النّصر والظَّفَرِ
  30. ٣٠كم نكبةٍ قد أَصابتني فهوّنهاترقّبي لك عن قرب ومُنتظَري
  31. ٣١لولا مكانُك في الدنيا لقد أسفتنفسي على قرب ما أزدادُ في عُمْري
  32. ٣٢وقد تغرّبتُ حولاً بعد سيرك فيإقامتي فأنا الآتي من السّفَرِ
  33. ٣٣شكري لربٍّ قضى لي في سلامتكمأُمنيّتي وكفاني فيكم حَذَري
  34. ٣٤هذا ودونك بكراً بنتَ ساعتهاعجّلتُها فأَتت في زيِّ مُعتذرِ