نلنا ولولا الحب ما نلناها
ابن زاكورعثمانيالكاملالألف
- ١نِلْنَا وَلَوْلاَ الْحُبُّ مَا نِلْنَاهَاأَلْوِيَةَ التَّرْقِيقِ إِذْ سُمْنَاهَا
- ٢حَاكَتْ لَنَا أَيْدِي الْغَرَامِ مَطَارِفاًغَزَلَ التَّوَلُّهُ فِي الْحَبِيبِ سَدَاهَا
- ٣قُدْنَا الْهَوَى لَمَّا انْفَعَلْنَا لِلْهَوَىبِأَزِمَّةٍ قَتَلَ الْخُضُوعُ قُوَاهَا
- ٤طِبْنَا فَوَفَّتْنَا الصَّبَابَةُ حَقَّنَامِنْ حَيْثُ رَاضَتْ لُبَّنَا رُضْنَاهَا
- ٥نَارُ الْغَرَامِ وَحَقِّ مَنْ أَغْرَاهَالَمُنَعَّمٌ مَنْ قَلْبُهُ مَأْوَاهَا
- ٦أَوْقِدْ لَظَاهَا فِي حَشَايَ فَمُنْتَهَىآمَالِهِ فِي مُنْتَهَى لَأْوَاهَا
- ٧لَكِنْ أَخَافُ عَلَى هَوَاكَ مُنَعِّمِيبِحَرَارَةِ الأَشْوَاقِ أَنْ يَصْلاَهَا
- ٨كَلاَّ هَوَاكَ بِهَا الْخَلِيلُ فَنارُهُبَرْدٌ سَلاَمٌ حَرُّهَا وَلَظَاهَا
- ٩زِدْ فِي تَسَعُّرِهَا أَزِدْكَ تَذَلُّلاًفَقَسَاوَةُ الأَجْلاَفِ لاَ أَرْضَاهَا
- ١٠بِاللهِ آاللهُُ يَا سَمْشَ الْبَهَاأَوْلاَكَ أَحْشَائِي فَكُنْتَ حَشَاهَا
- ١١بِاللهِ آاللهُُ يَا رُوحَ الْمُنَىأَلْقَاكَ فِي رُوحِي فَكُنْتَ مُنَاهَا
- ١٢بِاللهِ آاللهُُ يَا عَيْنَ السَّنَاأَلْقَاكَ فِي عَيْنِي فَكُنْتَ سَنَاهَا
- ١٣بِاللهِ آاللهُُ يَا نَفْسَ الْغِنَىأَلْقَاكَ فِي نَفْسِي فَكُنْتَ غِنَاهَا
- ١٤بِاللهِ آاللهُُ يَا غَيْظَ الْعِدَىأَوْلاَكَ أَعْدَائِي تُثِيرُ ضَنَاهَا
- ١٥زِدْ فِي تَحَرُّقِهَا فَزَادَ اللهُ فِيأَكْبَادِهَا غَيْظاً يَحُلُّ عُرَاهَا
- ١٦وَأَطِلْ تَمَلْمُلَهَا أَطَالَ اللهُ فِيإِبْقَائِكَ الْمُفْنِي مُفِيتَ رَدَاهَا
- ١٧لِي فِي هَوَى الْمَحْبُوبِ أَعْظَمُ نَشْوَةٍمَوْصُولَةِ الأَفْرَاحِ رَقَّ طِلاَهَا
- ١٨فَإِذَا سَكِرْتُ صَحَوْتُ مِنْ طَرَبِي بِهَاوَإِذَا صَحَوْتُ سَكِرْتُ مِنْ ذِكْرَاهَا
- ١٩فَإِذَا صَحَوْتُ فَمَا صَحَوْتُ عَنِ الْعُلاَوَإِذَا سَكِرْتُ فَمَا سَكِرْتُ سَفَاهَا
- ٢٠جَمَحَتْ بِمَيْدَانِ النَّسِيبِ قَرِيحَتِيوَمَدِيحِ مَنْ سَادَ الْوَرَى يَرْعَاهَا
- ٢١نَادَتْهُ يَا مُجْلِي الْعَنَا رُسُمُ الْهَوَىأَرْقَلْنَ بِي لَمَّا امْتَطَيْتُ مَطَاهَا
- ٢٢فَتَخَلَّصَتْ بِسَنَاهُ إِذْ لَبَّاهَاكَالشَّمْسِ إِشْرَاقُ الضًُّحَى جَلاَّهَا
- ٢٣وَجَدَتْ مَكَانَ الْقَوْلِ مَفْقُودَ الْمَدَىسَامِي الذُّرَى أَعْيَى الْوَرَى مَرْقَاهَا
- ٢٤جَمَّ الْفَضَائِلِ لاَ يُحَاوِلُ حَصْرَهَاغَمْرَ الْمَزَايَا عَوْضُ لاَ تَتَنَاهَى
- ٢٥قَصُرَتْ بَنَانُ الشَّرْحِ عَنْ تَبْيِينِهَاإِذْ بَانَ عَجْزُ الْفَهْمِ عَنْ مَعْنَاهَا
- ٢٦بَهَتَتْ وَحُقَّ لِمِثْلِهَا فِي مِثْلِهِوَالْمِثْلُ مَفْقُودٌ لِأَحْمَدَ طَهَ
- ٢٧شَمْسُ الْعَوَالِمِ كُلِّهَا وَمُمِدُّهَافِي النَّشْأَةِ الأُولَى وَفِي عُقْبَاهَا
- ٢٨قَبْلَ الْوُجُودِ تَلَأْلَأَتْ أَنْوَارُهُفَالْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ بَعْضُ سَنَاهَا
- ٢٩أَصْلٌُ الأُصْولِ وَفَرْعُهَا وَمَلاَذُهُاوَسِرَاجُ غَيْهَبِهَا وَفَجْرُ دُجَاهَا
- ٣٠وَلَدَتْهُ آمِنَةٌ أَبَا الأُمِّ آدَمٍلِلَّهِ مَنْ تَلِدُ ابْنَهَا وَأَبَاهَا
- ٣١ضَحِكَتْ بِهِ زُمَرُ الْحَقِيقَةِ إِذْ بَكَتْفِرَقُ الرَّدَى هَمَّالَةٌ عَيْنَاهَا
- ٣٢فَمَنَاهِلُ الإِيمَانِ طَمَّ هُدَاهَاوَمَنَازِلُ الْخُسْرَانِ صَمَّ صَدَاهَا
- ٣٣تَاهَتْ مُلُوكُ الْقَوْلِ فِي أَمْدَاحِهِوَالتِّيهُ فِي أَمْدَاحِهِ أَقْصَاهَا
- ٣٤لاَ يُسْتَطَاعُ مَدِيحُ مَنْ أَوْصَافُهُقَدْ طَرَّزَ الْقُرْآن ُ بَعْضُ حُلاَهَا
- ٣٥وَإِذَا امْتَرَيْتَ فَإِنَّ سُبْحَانَ الذِيأَسْرَى بِه لَبْلاً كَفَاكَ وَطَهَ
- ٣٦قَالُوا أَلاَ امْدَحْهُ فَقُلْتُ أَبَعْدَمَاأَثْنَى عَلَيْهِ اللهُ جَلَّ شِفَاهَا
- ٣٧فِِي حَضْرَةٍ مِنْ قُدْسِهِ لَمْ يَسْتَطِعْجِبْرُيلُ أَنْ يَدْنُوَ مِنْ أَدْنَاهَا
- ٣٨مَا بَعْدَ مَدْحِ اللهِ جَلَّ جَلاَلُهُمَدْحٌ لِمَنْ خَفَضَ الْعُلاُ وَعَلاَهَا
- ٣٩وَبَنَانُهُ فَاضَتْ نَوَالاً مِثْلَ مَاقَاضَتْ بِمَا رَوَّى الْجُيُوشَ مِيَاهَا
- ٤٠وَأَنَالَهُ الرَّحْمَانُ جَلَّ مَكَانَةًفَتَبَارَكَ الرَّحْمَانُ مَا أَعْلاَهَا
- ٤١أَقْسَمْتُ بِالْهَيَمَانِ فِي أَسْرَارِهَامَا حَامَ خَلْقٌ قَطُّ حَوْلَ حِمَاهَا
- ٤٢عُذْراً رَسُولَ اللهِ جِئْتُكَ طَالِباًَلاَ مَادِحاً حَاشَاكَ عِنْدَكَ جَاهَا
- ٤٣وَلَئِنْ أَسَأْتُ بِمَا نَظَمْتُ فَإِنَّنيِأَهْدَيْتُ أَبْكَارِي إِلَى مَوْلاَهَا
- ٤٤أَنْتَ الذِي أَوْلَيْتَنَا أَسْبَابَهَاوَاللهِ لَوْلاَ أَنْتَ مَا نِلْنَاهَا
- ٤٥هَا عَبْدُكَ الْمُضْطَرٍّ أَمَّ جَنَابَكُمْيَرْجُو مِنْ أَسْبَابِ الْهُدَى أَقْوَاهَا
- ٤٦هَا عَبْدُكَ الْمَلْهُوفُ لاَذَ بِبَابِكُمْيَرْجُو مِنْ أَدْوِيَةِ الضَّنَى أَشْفَاهَا
- ٤٧قَدْ غَلَّهُ الْإِيغَالُ فِي شَهَوَاتِهِإِذْ أَوْثَقَتْهُ ذُنُوبُهُ إِكْرَاهَا
- ٤٨وَتَنَاوَشَتْهُ مُعْضِلاَتُ زَمَانِهِحَتَّى بَرَاهُ الْوَجْدُ مِنْ جَرَّاهَا
- ٤٩قَابِلْ ضَرُورَتَهُ بِمُمْكِنِ طِبِّكُمْفَدَوَامُ ذَلِكَ مُطْلِقٌ شَكْوَاهَا
- ٥٠وَاعْطِفْ هُدَاكَ عَلَى مَحَلِّ ضَلاَلِهِعَطْفاً يُنَجِّي النَّفْسَ مِنْ غُمَّاهَا
- ٥١وَأَنِلْهُ تَخْصِيصاً بِجَرِّ إِضَافَةٍلِحِمَاكَ مَعَ مَنْ قَدْ أَطَاعَ اللهَ
- ٥٢وَامْنَحْهُ فِي حَدِّ الْغِنَى طَرْدَ الْعَنَاحَتَّى تُنَاوِلَهُ الْمُنَى يُمْنَاهَا
- ٥٣وَأَفِدْهُ فَهْماً فِي قَضَايَاكَ التِيعَكْسُ النَّقِيضِ مُوَافِقٌ فَحْوَاهَا
- ٥٤وَاحْفَظْ أَبَاهُ وَأَهْلَهُ وَشُيُوخَهُفِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي أُخْرَاهَا
- ٥٥صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ جَاءَنَامُسْتَبْشِراً كَالشَّمْسِ وَقْتَ ضُحَاهَا
- ٥٦صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ جَاءَنَابِالرِّفْقِ لاَ فَضّاً وَلاَ جَبَّاهَا
- ٥٧صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ جَاءَنَاسَهْلاً عَلَى الضُّعَفَاءِ لاَ تَيَّاهَا
- ٥٨صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ نُورُهُمَسَكَ الْعَوَالِمَ أَرْضَهَا وَسَمَاهَا
- ٥٩صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ حُبُّهُقَدْ بَصَّرَ الأَلْبَابَ بَعْدَ عَمَاهَا
- ٦٠صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ ذِكْرُهُقَدْ طَيَّبَ الأَسْمَاعَ وَالأَفْوَاهَا
- ٦١صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا قَالَ الذِيشَرِبَ التَّحَيُّرَ مِنْ جَلاَلِكَ وَاهَا
- ٦٢وَعَلَى قَرَابَتِهِ مَصَابِيحِ الْوَرَىوَعَلَى صَحَابَتِهِ الْعَمِيمِ هُدَاهَا