قصائد

نلنا ولولا الحب ما نلناها

ابن زاكورعثمانيالكاملالألف

  1. ١نِلْنَا وَلَوْلاَ الْحُبُّ مَا نِلْنَاهَاأَلْوِيَةَ التَّرْقِيقِ إِذْ سُمْنَاهَا
  2. ٢حَاكَتْ لَنَا أَيْدِي الْغَرَامِ مَطَارِفاًغَزَلَ التَّوَلُّهُ فِي الْحَبِيبِ سَدَاهَا
  3. ٣قُدْنَا الْهَوَى لَمَّا انْفَعَلْنَا لِلْهَوَىبِأَزِمَّةٍ قَتَلَ الْخُضُوعُ قُوَاهَا
  4. ٤طِبْنَا فَوَفَّتْنَا الصَّبَابَةُ حَقَّنَامِنْ حَيْثُ رَاضَتْ لُبَّنَا رُضْنَاهَا
  5. ٥نَارُ الْغَرَامِ وَحَقِّ مَنْ أَغْرَاهَالَمُنَعَّمٌ مَنْ قَلْبُهُ مَأْوَاهَا
  6. ٦أَوْقِدْ لَظَاهَا فِي حَشَايَ فَمُنْتَهَىآمَالِهِ فِي مُنْتَهَى لَأْوَاهَا
  7. ٧لَكِنْ أَخَافُ عَلَى هَوَاكَ مُنَعِّمِيبِحَرَارَةِ الأَشْوَاقِ أَنْ يَصْلاَهَا
  8. ٨كَلاَّ هَوَاكَ بِهَا الْخَلِيلُ فَنارُهُبَرْدٌ سَلاَمٌ حَرُّهَا وَلَظَاهَا
  9. ٩زِدْ فِي تَسَعُّرِهَا أَزِدْكَ تَذَلُّلاًفَقَسَاوَةُ الأَجْلاَفِ لاَ أَرْضَاهَا
  10. ١٠بِاللهِ آاللهُُ يَا سَمْشَ الْبَهَاأَوْلاَكَ أَحْشَائِي فَكُنْتَ حَشَاهَا
  11. ١١بِاللهِ آاللهُُ يَا رُوحَ الْمُنَىأَلْقَاكَ فِي رُوحِي فَكُنْتَ مُنَاهَا
  12. ١٢بِاللهِ آاللهُُ يَا عَيْنَ السَّنَاأَلْقَاكَ فِي عَيْنِي فَكُنْتَ سَنَاهَا
  13. ١٣بِاللهِ آاللهُُ يَا نَفْسَ الْغِنَىأَلْقَاكَ فِي نَفْسِي فَكُنْتَ غِنَاهَا
  14. ١٤بِاللهِ آاللهُُ يَا غَيْظَ الْعِدَىأَوْلاَكَ أَعْدَائِي تُثِيرُ ضَنَاهَا
  15. ١٥زِدْ فِي تَحَرُّقِهَا فَزَادَ اللهُ فِيأَكْبَادِهَا غَيْظاً يَحُلُّ عُرَاهَا
  16. ١٦وَأَطِلْ تَمَلْمُلَهَا أَطَالَ اللهُ فِيإِبْقَائِكَ الْمُفْنِي مُفِيتَ رَدَاهَا
  17. ١٧لِي فِي هَوَى الْمَحْبُوبِ أَعْظَمُ نَشْوَةٍمَوْصُولَةِ الأَفْرَاحِ رَقَّ طِلاَهَا
  18. ١٨فَإِذَا سَكِرْتُ صَحَوْتُ مِنْ طَرَبِي بِهَاوَإِذَا صَحَوْتُ سَكِرْتُ مِنْ ذِكْرَاهَا
  19. ١٩فَإِذَا صَحَوْتُ فَمَا صَحَوْتُ عَنِ الْعُلاَوَإِذَا سَكِرْتُ فَمَا سَكِرْتُ سَفَاهَا
  20. ٢٠جَمَحَتْ بِمَيْدَانِ النَّسِيبِ قَرِيحَتِيوَمَدِيحِ مَنْ سَادَ الْوَرَى يَرْعَاهَا
  21. ٢١نَادَتْهُ يَا مُجْلِي الْعَنَا رُسُمُ الْهَوَىأَرْقَلْنَ بِي لَمَّا امْتَطَيْتُ مَطَاهَا
  22. ٢٢فَتَخَلَّصَتْ بِسَنَاهُ إِذْ لَبَّاهَاكَالشَّمْسِ إِشْرَاقُ الضًُّحَى جَلاَّهَا
  23. ٢٣وَجَدَتْ مَكَانَ الْقَوْلِ مَفْقُودَ الْمَدَىسَامِي الذُّرَى أَعْيَى الْوَرَى مَرْقَاهَا
  24. ٢٤جَمَّ الْفَضَائِلِ لاَ يُحَاوِلُ حَصْرَهَاغَمْرَ الْمَزَايَا عَوْضُ لاَ تَتَنَاهَى
  25. ٢٥قَصُرَتْ بَنَانُ الشَّرْحِ عَنْ تَبْيِينِهَاإِذْ بَانَ عَجْزُ الْفَهْمِ عَنْ مَعْنَاهَا
  26. ٢٦بَهَتَتْ وَحُقَّ لِمِثْلِهَا فِي مِثْلِهِوَالْمِثْلُ مَفْقُودٌ لِأَحْمَدَ طَهَ
  27. ٢٧شَمْسُ الْعَوَالِمِ كُلِّهَا وَمُمِدُّهَافِي النَّشْأَةِ الأُولَى وَفِي عُقْبَاهَا
  28. ٢٨قَبْلَ الْوُجُودِ تَلَأْلَأَتْ أَنْوَارُهُفَالْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ بَعْضُ سَنَاهَا
  29. ٢٩أَصْلٌُ الأُصْولِ وَفَرْعُهَا وَمَلاَذُهُاوَسِرَاجُ غَيْهَبِهَا وَفَجْرُ دُجَاهَا
  30. ٣٠وَلَدَتْهُ آمِنَةٌ أَبَا الأُمِّ آدَمٍلِلَّهِ مَنْ تَلِدُ ابْنَهَا وَأَبَاهَا
  31. ٣١ضَحِكَتْ بِهِ زُمَرُ الْحَقِيقَةِ إِذْ بَكَتْفِرَقُ الرَّدَى هَمَّالَةٌ عَيْنَاهَا
  32. ٣٢فَمَنَاهِلُ الإِيمَانِ طَمَّ هُدَاهَاوَمَنَازِلُ الْخُسْرَانِ صَمَّ صَدَاهَا
  33. ٣٣تَاهَتْ مُلُوكُ الْقَوْلِ فِي أَمْدَاحِهِوَالتِّيهُ فِي أَمْدَاحِهِ أَقْصَاهَا
  34. ٣٤لاَ يُسْتَطَاعُ مَدِيحُ مَنْ أَوْصَافُهُقَدْ طَرَّزَ الْقُرْآن ُ بَعْضُ حُلاَهَا
  35. ٣٥وَإِذَا امْتَرَيْتَ فَإِنَّ سُبْحَانَ الذِيأَسْرَى بِه لَبْلاً كَفَاكَ وَطَهَ
  36. ٣٦قَالُوا أَلاَ امْدَحْهُ فَقُلْتُ أَبَعْدَمَاأَثْنَى عَلَيْهِ اللهُ جَلَّ شِفَاهَا
  37. ٣٧فِِي حَضْرَةٍ مِنْ قُدْسِهِ لَمْ يَسْتَطِعْجِبْرُيلُ أَنْ يَدْنُوَ مِنْ أَدْنَاهَا
  38. ٣٨مَا بَعْدَ مَدْحِ اللهِ جَلَّ جَلاَلُهُمَدْحٌ لِمَنْ خَفَضَ الْعُلاُ وَعَلاَهَا
  39. ٣٩وَبَنَانُهُ فَاضَتْ نَوَالاً مِثْلَ مَاقَاضَتْ بِمَا رَوَّى الْجُيُوشَ مِيَاهَا
  40. ٤٠وَأَنَالَهُ الرَّحْمَانُ جَلَّ مَكَانَةًفَتَبَارَكَ الرَّحْمَانُ مَا أَعْلاَهَا
  41. ٤١أَقْسَمْتُ بِالْهَيَمَانِ فِي أَسْرَارِهَامَا حَامَ خَلْقٌ قَطُّ حَوْلَ حِمَاهَا
  42. ٤٢عُذْراً رَسُولَ اللهِ جِئْتُكَ طَالِباًَلاَ مَادِحاً حَاشَاكَ عِنْدَكَ جَاهَا
  43. ٤٣وَلَئِنْ أَسَأْتُ بِمَا نَظَمْتُ فَإِنَّنيِأَهْدَيْتُ أَبْكَارِي إِلَى مَوْلاَهَا
  44. ٤٤أَنْتَ الذِي أَوْلَيْتَنَا أَسْبَابَهَاوَاللهِ لَوْلاَ أَنْتَ مَا نِلْنَاهَا
  45. ٤٥هَا عَبْدُكَ الْمُضْطَرٍّ أَمَّ جَنَابَكُمْيَرْجُو مِنْ أَسْبَابِ الْهُدَى أَقْوَاهَا
  46. ٤٦هَا عَبْدُكَ الْمَلْهُوفُ لاَذَ بِبَابِكُمْيَرْجُو مِنْ أَدْوِيَةِ الضَّنَى أَشْفَاهَا
  47. ٤٧قَدْ غَلَّهُ الْإِيغَالُ فِي شَهَوَاتِهِإِذْ أَوْثَقَتْهُ ذُنُوبُهُ إِكْرَاهَا
  48. ٤٨وَتَنَاوَشَتْهُ مُعْضِلاَتُ زَمَانِهِحَتَّى بَرَاهُ الْوَجْدُ مِنْ جَرَّاهَا
  49. ٤٩قَابِلْ ضَرُورَتَهُ بِمُمْكِنِ طِبِّكُمْفَدَوَامُ ذَلِكَ مُطْلِقٌ شَكْوَاهَا
  50. ٥٠وَاعْطِفْ هُدَاكَ عَلَى مَحَلِّ ضَلاَلِهِعَطْفاً يُنَجِّي النَّفْسَ مِنْ غُمَّاهَا
  51. ٥١وَأَنِلْهُ تَخْصِيصاً بِجَرِّ إِضَافَةٍلِحِمَاكَ مَعَ مَنْ قَدْ أَطَاعَ اللهَ
  52. ٥٢وَامْنَحْهُ فِي حَدِّ الْغِنَى طَرْدَ الْعَنَاحَتَّى تُنَاوِلَهُ الْمُنَى يُمْنَاهَا
  53. ٥٣وَأَفِدْهُ فَهْماً فِي قَضَايَاكَ التِيعَكْسُ النَّقِيضِ مُوَافِقٌ فَحْوَاهَا
  54. ٥٤وَاحْفَظْ أَبَاهُ وَأَهْلَهُ وَشُيُوخَهُفِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي أُخْرَاهَا
  55. ٥٥صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ جَاءَنَامُسْتَبْشِراً كَالشَّمْسِ وَقْتَ ضُحَاهَا
  56. ٥٦صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ جَاءَنَابِالرِّفْقِ لاَ فَضّاً وَلاَ جَبَّاهَا
  57. ٥٧صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ جَاءَنَاسَهْلاً عَلَى الضُّعَفَاءِ لاَ تَيَّاهَا
  58. ٥٨صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ نُورُهُمَسَكَ الْعَوَالِمَ أَرْضَهَا وَسَمَاهَا
  59. ٥٩صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ حُبُّهُقَدْ بَصَّرَ الأَلْبَابَ بَعْدَ عَمَاهَا
  60. ٦٠صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ ذِكْرُهُقَدْ طَيَّبَ الأَسْمَاعَ وَالأَفْوَاهَا
  61. ٦١صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا قَالَ الذِيشَرِبَ التَّحَيُّرَ مِنْ جَلاَلِكَ وَاهَا
  62. ٦٢وَعَلَى قَرَابَتِهِ مَصَابِيحِ الْوَرَىوَعَلَى صَحَابَتِهِ الْعَمِيمِ هُدَاهَا