قصائد

أما ونجوم الحسن أعيى طلوعها

ابن نباته المصريمملوكيالطويلمدحالعين

  1. ١أما ونجوم الحسن أعيى طلوعهالقد بليت أجسادَنا وربوعها
  2. ٢لقد سيرت تلك النجوم يدُ النوىفهلا كتسيار النجوم رجوعها
  3. ٣تركت جمادى كلّ عين قريرةٍوقد جرَّ أذيال السيول ربيعها
  4. ٤وأعددت أجفاني منازلَ للبكىفولى وما يدرِي الطريق هجوعها
  5. ٥فدىً للغواني مسلمٌ فتكت بهوحلّ لهاتيك العيون صريعها
  6. ٦أساكنة بالجزع إن مدامعيسيرضيك منها بالعقيق نجيعها
  7. ٧أبت لي دموعِي أن أماكس في الهوىفحسنك يشريها وجفني يبيعها
  8. ٨وأسهرت أجفاني وإن كنت ساهراًومحترقاً في الغيد لولا شموعها
  9. ٩ليَ الله نفساً لا يخفُّ نزاعهاإليكَ وروحاً لا يكفُّ نزوعها
  10. ١٠وأغيد فتَّان اللواحظ فاتكيروق حشا عشَّاقه ويروعها
  11. ١١سعى بالحميّا في نشاوى تهافتتعليها بأيدٍ ما تكاد تطيعها
  12. ١٢فيا لكَ من ألباب قوم تنكَّرتمصانعها منها وأقوت ربوعها
  13. ١٣أخادِع آمالي بكأسٍ وشادنٍوقد يقتضي آمال نفسٍ خدوعها
  14. ١٤وقد أشتكِي همِّي إلى أريحيةٍولوعِي بأكناف الحمى وولوعها
  15. ١٥تكاد من الذكرى إذا ما تنفسَّتتناثر من شجوٍ عليها نسوعها
  16. ١٦وتسعدني الورقاء منها نواحهابغصنٍ ومن أجفان عيني هموعها
  17. ١٧تطوقت من جود ابن يحيى كطوقهافلله أطواق اللّهى وسجوعها
  18. ١٨أخو الكلمات الغرّ تندِي غمامهاوينفح ريَّاها وتزكو زروعها
  19. ١٩وذو الدّوحة العلياء أرست أصولهاوطابت مجانيها وطالتْ فروعها
  20. ٢٠بحور اللّهى والعلم فيهم بسيطهاوكاملها منهم وعنهم سريعها
  21. ٢١إذا أسرة الفاروق قامتْ لمفخرٍأقرَّت لعلياها السراة جميعها
  22. ٢٢تصول وتحمي شرعةً نبويةًفأسيافها منهم ومنهم دروعها
  23. ٢٣ألم ترَ علياهم بطلعة أحمدٍكما نض عن عبق الرياض سريعها
  24. ٢٤على يدِه البيضاء آي يراعةٍينعم جانيها ويشقى لسيعها
  25. ٢٥معوّد سحر البيان فبينماتروق ذوي الألباب أمست تروعها
  26. ٢٦فرائد لا ترضى ابن عبَّاد عبدهاويعلو على وصف البديع بديعها
  27. ٢٧لئن حفظت مصرٌ وشامٌ برأيهلقد حفظت بطحاؤها وبقيعها
  28. ٢٨وقد بثّ فيها العدل حتى بأمنهامها الرمل تمسي والهزبر ضجيعها
  29. ٢٩ربيب العلى والعلم تفديك مهجةتضلع من خلفي فداك رضيعها
  30. ٣٠أفدتَ يدي وفراً ونطقي بلاغةًلفضليك يعزى صنعها وصنيعها
  31. ٣١وفرّجت بالنعماء حالي وفكرتيوقد ضاقَ بالأنكادِ عني وسيعها
  32. ٣٢وأمّن يا ربّ السيادة والتقىبرجواك خوف الرحلتين وجوعها
  33. ٣٣ومثلك من أسدى لمثلي أنعماًتسرّ وآفاق البلاد تذيعها
  34. ٣٤فخذْها بتفويف الثنا كلّ حلةٍلها من مقاماتِ المقالِ رفيعها
  35. ٣٥لأنجمها وصل السعود بذكرِكمإذا أنجمٌ أخنت عليها قطوعها
  36. ٣٦وهنئت بالأعوامِ يصفو جديدهاعليك بإقبالٍ ويطوى خليعها
  37. ٣٧مدى الدهر في علياءٍ تبهر أعيناًفما لمحات العين إلاَّ ركوعها