عيني لتلك الناحيه
جرمانوس فرحاتعثمانيمجزوءحزنالياء
- ١عيني لتلك الناحيهْلَفتاتُها متواليهْ
- ٢تَذري الدموع سخينةًمن جفنها متتاليه
- ٣فتَظلُّ من أشواقهاتبكي بعينٍ هاميه
- ٤تبغي ديار أحبةٍكانت عليهم راضيه
- ٥وتقول من حُرَق الجوىوالنار فيها حاميه
- ٦ويد التلاقي عاصيهْأو إنها متعاصيه
- ٧إني ضُربت وليتهاكانت عليَّ القاضيه
- ٨لهفي على زمنٍ مضىمع إخوةٍ في الباديه
- ٩في ذلك الوادي الذي الأفراح فيه وافيه
- ١٠فكأنه لي جنةٌوبه قطوفي دانيه
- ١١فيه النفوس أمينةٌوبه الملائك واقيه
- ١٢تهتز لي أغصانهفكأنها بي هازيه
- ١٣والريح تنقل بينناأخبارَه كالواشيه
- ١٤فيه السواقي جاريهْليس الجواري ساقيه
- ١٥ورياضه كزهورهغضبَى وأخرى راضيه
- ١٦والورق إن ناحت بدتعين السحائب باكيه
- ١٧يا أيها الوادي الذيفيه الفضائل راقيه
- ١٨قد ضم من رهبانهمن كل نفسٍ غاليه
- ١٩يُشجيك بالأسحار صوتُ زَبورهم بالقافيه
- ٢٠يغنيك لحنُ صلاتهممن حسن صوت الغانيه
- ٢١قد كنت بينهمُ وقدكانت أموري هاديه
- ٢٢فعدمتهم يا حسرتيقد صار بحري ساقيه
- ٢٣يا كَسرةً ما خِلتُهاإلّا برأس الزاويه
- ٢٤فرُميت منها بنكبةٍشُلَّت يمينُ الراميه
- ٢٥فوقفت في آثارهمويدُ النوى لي غازيه
- ٢٦كوقوف مسكين يسائلُ عند باب الجابيه
- ٢٧أبكي كيوسف حين كان أسيرَ تلك الزانيه
- ٢٨يا حزن قلبي من أبيك رُمي بتلك الداهيه
- ٢٩ما كنت أحسب قبلهاتبدو الخوافي الخافيه
- ٣٠كلّا ولا تروَى العيوبُ على الأنام الراويه
- ٣١بفراق يوسف كان ماقد كان فاطْوِ الحاشيه
- ٣٢تبّاً لدهرٍ أصبحتخيراتُه متناهيه
- ٣٣إن كان بالأُولى بدامذا يُصيبُ الثانيه
- ٣٤بُعدي وبُعدي موجِعٌعن إخوة لي هاديه
- ٣٥كم لي معانٍ واريهْفي طيِّهم متواريه
- ٣٦أنحو بها متوارياًعنهم وهيْ متواريه
- ٣٧فإذا قرأتُ قرأتُ مابي عن معانٍ نائيه
- ٣٨وإذا فَهمتَ وجدتَهاليست عليك بخافيه
- ٣٩يا أيها الخل الذيقيمتْكَ عندي غاليه
- ٤٠فاسكن بقلبٍ أنت فيه كدرَّةٍ متلاليه
- ٤١فالدار بالأصداف يوجَدُ في البحور الجاريه
- ٤٢قد لذ ذكرُك منطقيمذ عزَّ ذكرُك بالِيَه
- ٤٣أمست دموعي بعدكممثل السحائب هاميه
- ٤٤فامنن علي بحَبسِهايا ذا الرقيق الحاشيه
- ٤٥إلياسُ قبلَك كَفَّهاوالأرضُ كانت ظاميه
- ٤٦كن في سَميِّك أسوةًوخذ الكرامةَ ثانيه
- ٤٧تَسمُ السماءَ نظيرَهفي عزةٍ متساميه
- ٤٨وسألتني في حاجةٍمن غيركم متناسيه
- ٤٩قد كنت فيها كأننيعارٌ بثوب العاريه
- ٥٠أو أنني في طيِّهانَبْذاً يُرى في الزاويه
- ٥١نودي عليه بدرهمٍبطرابلسْ والزاويه
- ٥٢فأُبيع عن إخوانهجُوّا البحورِ الخاويه
- ٥٣فكأن يوسف سامَهُبديار مصرَ القاصيه
- ٥٤شتان بينهمُ وإنبِيعا كبيع الجاريه
- ٥٥فأنا أسير الحاشيهْوهو الأمير بغاشيه
- ٥٦بيني وبينك ذمةٌفي اللَه أضحت باقيه
- ٥٧دع عنك لومي ثم كنبي لا علي ولا ليه
- ٥٨وكفاك ما قد حل بيمن غربةٍ متقاصيه
- ٥٩من جور ما عانيتُهمن ضيق تلك الناحيه
- ٦٠ففررتُ لكن أين أنت من البلايا الآتيه
- ٦١تتقاذف اللجّاتُ بيوأنا أسيرُ الجاريه
- ٦٢فبلغتُ منزل منسكيوهناك بلوى باليه
- ٦٣فاسمع حديثي ثم قلفكما هيهْ وكماهيه
- ٦٤أدعو ولكن ليس ليأحدٌ يجيب دعائيه
- ٦٥إلّا التي بسمُوِّهاكلَّ الفضائل حاويه
- ٦٦طوباكِ يا من قد خُلقتِ نقيةً متساميه
- ٦٧فقتِ الورى بطهارةٍعنها الملائك نائيه
- ٦٨لو قسمت بين الورىلرأوا الإلهَ علانيه
- ٦٩إني أتيت وإننيتحت البلايا الواهيه
- ٧٠متقرِّحاً متحرِّقاًببليةٍ مُتماديه
- ٧١إني ضعيفٌ عندهاكوني لضعفي حاميه
- ٧٢إن كان بولُسُ عافهاأنى تَجيني العافيه
- ٧٣غيثي طريداً خاطياًدون النفوس الخاطيه
- ٧٤فالنفس من طغيانهاتبدو لديكِ عافيه
- ٧٥لكن بفضلكِ راحتِ الأرواحُ عنك راضيه
- ٧٦فإليَّ منكِ تحيةٌوإليكِ مني سلاميه