أى لبيب بك لم يخدع
صردرعباسيالسريعرثاءالعين
- ١أىُّ لبيبٍ بك لم يُخدَعِوأيُّ عين فيك لم تدمَعِ
- ٢لا أمدح اليأسَ ولكنهأرْوحُ للنفس من المطمعِ
- ٣أفلحَ من أبصرَ عُشْبَ المنَىيُرَعى فلم يَرْعَ ولم يرتَعِ
- ٤يا ليتَ أنِّى قبلَ وَقْر الهوىأذِنتُ للعذل على مسمعى
- ٥هل ما مضَى من عيشةٍ راجعٌوالخُلفُ كلُّ الخلف في المرجِعِ
- ٦وأين بدورٌ من بنى دارمٍتبخل أن تُسفر من مطلِع
- ٧لا في سِرَار الشهر تبدو لناولا الليالي العشر والأربعِ
- ٨لو لم تكن أعينُهم أسهماما خرَقَت في جانب البرقعِ
- ٩كيف تَخَطَّينَ إلى مَقتلىوما درَى تُرسى ولا أدرعى
- ١٠أودعُتهم قلبى وما خِلتُهميسحسنون الغدرَ بالمودعِ
- ١١صار بأيديهم وحاكمتهمفالحقُّ حقىّ وأنا المدّعى
- ١٢لو زرانى طيفُهمُ ما درىمن الضنا أنىَ في مضجعى
- ١٣أقول للرّكبان قد أزمعواحجاًّ إلى الأطلال والأربُعِ
- ١٤لَبُّوا بذكرِى في عقيق الحمىوذلك المصطافِ والمَربعَ
- ١٥وأخبروا عنّى بما شئتُمُفإنه دون الجوى الموجِعِ
- ١٦دَرَّتْ على مرعاهُمُ ديمةٌتحنو على أطفاله الرُّضَّعِ
- ١٧غرّاءُ لو يَنُبتُ شَعْرٌ بهالأنبتت في جبهةِ الأقرعِ
- ١٨كلُّ سحابٍ أمطرتْ أرضَهمحاملةٌ للماء من أدمعى
- ١٩وكلّ ريحٍ أزعجت تُربهمفإنها الزفرةُ من أضلعى
- ٢٠أتشفع الخمسون لي عندَهمهيهاتَ والعشرون لم تَشفعِ
- ٢١إن أمطرتْ عيناى سُحبْا فعنبوارقٍ في مَفرِقَى لُمَّعِ
- ٢٢تُريد عُمْرا وشبابا معاًأشياءُ للإنسان لم تُجمَعِ
- ٢٣سيَّان عند الغانيات اكتسَىرأسُ الفتى بشيبه أم نُعِى
- ٢٤يُصبَغُ رأسُ الدهر من ليلهِوصبحهِ بالجَوْنِ والأسفعِ
- ٢٥نوائبٌ أضعافُ عدِّ الحصىتجَمعُ بين الضّبّ والضِّفْدَعِ
- ٢٦تصطلُم العفراءَ في قفرهاوتفجأ العذراءَ في المخدَعِ
- ٢٧كم مرَّ بى من صَرفه حاصبٌلو مرَّ بالوَرقاء لم تسجعِ
- ٢٨رفعتُ من أمواجه منِكبىحيث يشير الجون بالإصبعِ
- ٢٩من لم يخُض غَمرتَها لم يشِدْقواعدَ المجد ولم يرفَعِ
- ٣٠دون المعالي مرتقىً شاهقفِطرْ إلى ذِروتِه أوقَعِ
- ٣١قل للصعاليك أرى دينَكمدِينى ودِينَ الأسَد الأفدعِ
- ٣٢إمّا قَرىَ بُرثُنُه نابَهُأو ماتَ طيَّانَ ولم يَصرَعِ
- ٣٣متى أراكم كذئابِ الغضاشمننَ ريح المَعِزِ الرُّتَّعِ
- ٣٤في فتيةٍ أكثرُ تهويمهمإسناد هاماتٍ إلى أذُرعِ
- ٣٥إن عرَّسوا لم يعِقلوا إبْلَهمإلا بوفراتٍ مع الأنُسعِ
- ٣٦مثل نجوم الليل يُهدَى بهممن ضلَّ في الدَّيمومةِ البلقَعِ
- ٣٧يخضِبُ ايديهم نجيع الطُّلَىإن خضَبَ الأقوامُ بالأَيدعِ
- ٣٨قلتُ وهم من نَشواتِ الكرىموائلٌ كالسُّجَّد الرّكَّعِ
- ٣٩حُثُّوا مطاياكم فكم غايةقد بُلَغَتْ بالأينق الظُّلّعِ
- ٤٠وادعوا أبا سعدٍ يساعِدْكُمُمثلَ سنانِ الأسمرِ المشرَعِ
- ٤١باعٌ طويلٌ ويدٌ طَلقةٌومنطق يختال في المجمعِ
- ٤٢إذا ارتقتْ أقلامهُ كفَّهتهزّأت بالخاطبِ المِصقَعِ
- ٤٣غُدرانهُ بالفضل مملوءةٌمتى يَرِدْها حائمٌ ينقَعِ
- ٤٤يكشِفُ منه الفَرُّ عن قارحٍقد أحرز السبق ولم يُخدَعِ
- ٤٥ليس جمالُ المرءِ في بُردِهجمالُه في الحسَب الأرفعِ
- ٤٦يشير إيماءً إليه الورىإن قيل منَ يُعرَفُ بالأرَوعِ
- ٤٧يربك ما ضَمَّت جلابيبُهمحاسنَ العالَم في مَوضعِ
- ٤٨يُوكَسُ من لا أدبٌ عندهوكْس الدنانيرِ ولم تُطبعِ
- ٤٩أيا أخي والودّ أرحامهُإن تُقطَع الأرحامُ لم تُقطعِ
- ٥٠ما بيننا من أدبٍ جامعأقربُ من والدةٍ مُرِضعِ
- ٥١لُبانةٌ لي هي إن تَقِضهاصنيعةٌ في موضع المصنعِ
- ٥٢ورائدٌ مثلَك مستودِعٌأهليه في أحفظِ مستودَعِ
- ٥٣ألا ابلغا عنّى الذي شكرهصريرُ رحِل الراكب المُوضعِ
- ٥٤مَن تَصدرُ الآمالُ قد أُترِعتْمَزادُها من حوضهِ المترَعِ
- ٥٥لا خُلَّبٌ بارقُ معروفهِولا سحابُ البيد بالمُقشِعِ
- ٥٦إن أنتَ شبَهتَ به غيرَهسوَّيت بين النَّبع والخِروَعِ
- ٥٧ما بالُ أعدائىَ ملَّكتَهمعِنانَ رأس السابحِ الأتلعِ
- ٥٨يرمون حبِّى بحصَى زُورهمرمىَ جِمارِ الحجّ باليَرمَعِ
- ٥٩كلُّ فمٍ يَنفُثُ بي قولةًاسلمُ منها لسعةُ الشَّبْدَعِ
- ٦٠علىَّ صاروا عند نُصحى ولوعملتُ بالغِشّ لكانوا معي
- ٦١واستطِف الرأى ليرِجعْ بهمن رجَعَ الشمسَ إلى يُوشَعِ
- ٦٢فأنت أهدَى في طريق العلامن القَطا في اللاحبِ المَهيعِ
- ٦٣واظفرْ بها لو أدركت ثعلباأنسته ما يُروَى عن الأصمعى
- ٦٤أمِس رأينا قائلا سامعاواليوم قد أعوزنا من يعى