خير الأحاديث ما يبقى على الحقب
ابن أبي حصينةمملوكيالبسيطحكمةالباء
- ١خَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِوَخَيرُ مالِكَ ما دارا عَنِ الحَسَبِ
- ٢لا ذِكرَ يَبقى لِمَن يَبقى لَهُ نَشَبٌوَالذِكرُ يَبقى لِمَن يَبقى بِلا نَشَبِ
- ٣عَرضُ الفَتى حينَ يَغدُو أَبيَضاً يَققاًخَيرٌ مِنَ الفِضّةِ البَيضاءِ وَالذَهَبِ
- ٤بَنى المُعِزُّ لَنا فَخرينِ شادَهُمابِالمَكرُماتِ وَبِالهِندِيَّةِ القُضُبِ
- ٥مُشَيَّعٌ لا يُريحُ الخَيلَ مِن تَعَبٍوَالمالَ مِن عَطَبٍ وَالعِيسَ مِن نَصَبِ
- ٦يَلقى العُفاةَ بِرِفدٍ غَيرِ مُحتَبِسٍعَنِ العُفاةِ وَوَعدٍ غَيرِ مُرتَقَبِ
- ٧رُوحي فِدىً لِأَبي العُلوانِ مِن مَلِكٍسَمحِ اليَدَينِ بِتاجِ المُلكِ مُعتَصِبِ
- ٨بَنى القِبابَ رَفيعاتِ الذُرى شُهُباًمَخلوطَةً بِنُجومِ الحِندِسِ الشُهبِ
- ٩مُطَنَّباتٍ إِلى العَلياءِ ما اِفتَقَرَتإِلى عَمُودٍ وَلا اِحتاجَت إِلى طُنُبِ
- ١٠مِثلَ الجِبالِ الرَواسي كُلَّما لَعِبَتبِها الصَبا رَقَصَت من شِدَّةِ الطَرَبِ
- ١١لا يَومَ أَحسَنُ مِنهُ مَنظَراً عَجَباًفي مَطعَمٍ عَجَبٍ في مَشرَبٍ عَجَبِ
- ١٢خَمسُونَ أَلفاً قَراهُم ثُمَّ شَرَّعَهُممُعَتَّقَ الراحِ لَم تُقطَب وَلَم تُشَبِ
- ١٣سَدَّت عَقائِرُهُ الغيطانَ أَو تَرَكَتلَونَ البَرى لَونَ ما في الحَوضِ مِن ذَهَبِ
- ١٤حَتّى لَكادَ مَعينُ الماءِ يَصبِغُهُما شاعَ في الأَرضِ مِنها مِن دَمٍ سَرِبِ
- ١٥ظَلَّت وَباتَت قُدورُ المَجدِ راكِدَةًتُشَبُّ بِالمَندَلِ الهِندِيِّ لا الحَطَبِ
- ١٦يَنتابُها الناسُ أَفواجاً فَتَفغَمُهُمطِيباً وَتُشبِعُ جُوعاهُم مِنَ السَغَبِ
- ١٧قَد بَيَّضَت نارُها الظَلماءَ أَو تَرَكَتلَونَ الدُجى لَونَ رَأسِ الأَشمَطِ الجَرِبِ
- ١٨تَسرِي الرِكابُ وَضَوءُ النارِ يُوهِمُهاوَيُوهِمُ الرَكبَ أَنَّ الشَمسَ لَم تَغِبِ
- ١٩تَكَرُّماً ما سَمِعنا في القَديمِ بِهِوَلا قَرَأناهُ في الأَخبارِ وَالكُتُبِ
- ٢٠تَفنى اللَيالي وَيَبقى ذِكرُ ما صَنَعَتهَذي البُيوتُ عَلى الأَيامِ وَالحِقَبِ
- ٢١وَفي القِبابِ الَّتي قَد أُبرِزَت مَلِكٌيَمينُهُ رَحمَةٌ صُبَّت عَلى حَلَبِ
- ٢٢إِن طَبَّقَ الأَرضَ إِمحالٌ وَأَخلَفَهاوَعدُ الغَمامِ فَلم تُمطَر وَلَم تُصَبِ
- ٢٣وَفي العَواصِمِ قَومٌ ما اتِّكالُهُمُإِلّا عَلى راحَتَيهِ لا عَلى السُحُبِ
- ٢٤ما إِن رَأَيتُ وَلا خُبِّرتُ عَن أَحَدٍبِمثلِ ما فيهِ مِن بَأسٍ وَمِن أَدَبٍ
- ٢٥تَلقى المُلوكَ كَثيراً إِن عَدَدتَهُمُوَفي الذَوابِلِ فَخرُ لَيسَ في القُضُبِ
- ٢٦لا تَطلُبِ الجُودَ عِندَ الناسِ كُلِّهِمِفَلَيسَ لِلشَريِ طَعمُ الأَري وَالضَرَبِ
- ٢٧ما كُلُّ مَن جادَ بِالمَعروفِ جاءَ بِهِعَن نِيَّةٍ وَضَميرٍ صادِقِ الأرَبِ
- ٢٨قَد يَبذُلُ المالَ مَغصُوباً أَخو بُخُلٍكَالتَمرِ يَخرُجُ مِن لِيفٍ وَمِن كَرَبِ
- ٢٩وَالجُودُ أَصبحَ منسُوباً إِلىمَلِكٍمَحضِ الجُدُودِ كَريمِ الخِيمِ وَالنَسَبِ
- ٣٠تَعَوَّدَ الصارِمُ الهِندِيُّ في يَدِهِضَربَ الجَماجِمَ تَحتَ البِيضِ وَاليَلَبِ
- ٣١لا يَنثَني وَوُجوهُ الخَيلِ ساهِمَةٌأَو يَنثَني وَالقَنا مُحمَرَّةُ العَذبِ
- ٣٢تَسِيلُ مِن عَلَقِ اللَبّاتِ أَكعُبُهاكَأَنَّما صُبِغَ المُرّانُ بِالنَجَبِ
- ٣٣ما سارَ نَحوَ العِدى في جَحفَلٍ لَجِبٍإِلّا وَقامَ مَقامَ الجَحفَلِ اللَجِبِ
- ٣٤في ظَهرِ عارِيَةِ اللَحيَينِ قَد دَرِبَتبِالطَعنِ مِن تَحتِ طَبٍّ بِالوَغى دَرِبِ
- ٣٥تَعُودُ مُبيَضَّةَ المَتنَينِ مِن زَبَدٍمُحمَرَّةَ الفَمِ وَألرُسغَينِ وَاللَبَبِ
- ٣٦كَقَهوَةٍ صُفِّقَت في الكَأسِ فَاكتَسَبَتبِالمَزجِ لُوِّنَ لَونَ الراحِ وَالحَبَبِ
- ٣٧يا ناشِرَ الفَضلِ في دانٍ وَمُنتَزِحٍوَقاسِمَ الرِزقِ في ناءٍ وَمُقتَرِبِ
- ٣٨طَهَّرتَ شِبلَيكَ لِلتَقوى وَما اِفتَقَراإِلى طُهُورٍ مِنَ الفَحشاءِ وَالرَيَبِ
- ٣٩لَقَد خَلَفتَ أَخاكَ المَيتَ في وَلَدٍحَلَلتَ مِنهُ مَحَلَّ الوالِدِ الحَدِبِ
- ٤٠رَفَعتَهُ مُستَحِقاً وَاِجتَهَدتَ لَهُمِن ذَلِكَ اليَومِ في التَشريفِ وَاللَقَبِ
- ٤١وَزِدتَّهُ رِفعَةً لَمّا جَعَلتَ لَهُذِكراً كَذِكرِكَ لا يَخلُو مِنَ الخُطَبِ
- ٤٢مِن أَينَ يَفعَلُ هَذا الفِعلَ ذُو حَسَبٍدانٍ بِذي حَسَبٍ أَو غَيرِ ذي حَسَبِ
- ٤٣سَجِيَّةٌ مِن كَريمِ الطَبعِ في مَلِكٍمُهَذَّبٍ لَم يَغِب يَوماً وَلَم تَغِبِ
- ٤٤إِذا نَظَرتَ إلى ما بَذَّرَت يَدَهُأَيقَنتَ أَنَّ السَماحَ المَحضَ في العَرَبِ