إركب إذا دارت رحاها وانزل
التطيلي الأعمىأندلسيالرجزمدحاللام
- ١إركب إذا دارت رَحَاهَا وَانزلِوَقُلْ إذا صَمَّ صَدَاها وَافْعَلِ
- ٢واقْتَضِ فَاسْتَوْفِ وَهَبْ فَاحْتَفِلِوَابْلُغْ بأَدْنَى السعيِ أقْصَى الأمَلِ
- ٣وَرُتْبَةَ الوُسْطَى مِنَ العِقْدِ العَلِيوَجْهُكَ بالإحْسانِ والحُسْنِ مَلِي
- ٤وأنتَ للدنيا وللدينِ وَلِينِيْطَتْ بِكَ الأسْبَابُ فاقطعْ وَصِلِ
- ٥وهذهِ الدُّنْيَا فولِّ واعْزِلِمَرآكَ لا ما يَدَّعِي الصُّبْحُ الجَلي
- ٦إذا بدا في مُنْتَدى أو جَحْفَلِرَأيْتَ حزْبَ الله كيفَ يَعْتَلي
- ٧لآخرٍ من الطّرازِ الأَوَّلِمنتشىءٍ في بُرْدَتَيْ مُكْتَهِلِ
- ٨مُعَظّمٍ في قَوْمِهِ مُبَجَّلِبَهْشٍ إلى الطّعِانِ قَبْلَ القُبَلِ
- ٩نالَ الأَمَانِي وكأنْ لمْ يَنَلِلله منكَ عزمةٌ لا تأْتَلي
- ١٠والموتُ قد أوْضَحَ كلَّ مُشْكِلِفي مأزقٍ من الظُّبا والأَسَلِ
- ١١أضْيَقَ من عُذْرِ الكبير الغَزِلِإذا انتحى نَفْسَ امرىءٍ لم يُبَلِ
- ١٢طالتْ به الحياةُ أوْ لمْ تَطُلِفي غَمْرَةٍ منَ الوَغَى لم تَنْجَلِ
- ١٣تَلْعبُ بالرُّؤوسِ بين الأَرْجُلِإذا ارتمتْ بالمُعلَمِين البُسُلِ
- ١٤رأيتَ ناراَ تَرْتَمِي بِشُعَلِما أَعْدَلَ الحربَ وإن لم تَعدِل
- ١٥وأقْبَحَ الموت بمنْ لمْ يُقْتَلِلا وأَلتْ نفسُ الهِدانِ الفَشلِ
- ١٦مُعْتَزِلاً لو أنَّهُ بِمَعْزِلِأوْلى له مِنْ أجلٍ مُؤجّل
- ١٧دونكَ أسْباب المعالي فاعْتَلِوالحربُ تَغشى مُدْبراً بِمُقْبِل
- ١٨ظَمْأَى إلى نفْسِ الشجاعِ البطلقد نَهِلَتْ فيه كأنْ لم تَنْهَل
- ١٩مُخْتالةً في هَبَواتِ القَسْطَلفي كلِّ بُرْدٍ للعوالي مخمل
- ٢٠تَرَاه مَصْقولاً وإن لم يُصْقَليَنْسابُ في الغِمْدِ انسيابَ الجدْوَلِ
- ٢١فاعجب به ما بالهُ لم يَسلحسامُكَ الماضي فطبقْ واخْتل
- ٢٢وَزَنْدُكَ الواري فهلْ مِنْ مُصْطَليلسانُ فَخْرِكَ العليِّ المُعْتَلي
- ٢٣يُفْصِحُ بالجِلاَدِ لا بالجَدَليُلْقي بِقَوْلٍ كالقَضاءِ المُنْزَل
- ٢٤ليسَ بِمُجْمَلٍ ولا مُفَصّلِيَنْسَخُ ما قيلَ وما لمْ يُقَلِ
- ٢٥باني المباني ومُزِيلُ الدُّولتَغَابَرَ الفِرِنْدُ فيه والحُلِي
- ٢٦فانظرْ إلى الأعلى وَقُلْ بالأسْفَلِوَصَفْحَةِ كأنَّها قلبُ الخلي
- ٢٧تحمرُّ في الهيجاءِ لا مِنْ خَجَلوكلِّ رحْبِ الخَطِّ ضَنْكِ المَدْخَلِ
- ٢٨لكلِّ ما حَمَّلتَهُ مُحْتَمِلإنْ تَأبَ يُسْمِح أوْ تَمِلْ يَعْتدِلِ
- ٢٩مُطَّرِدٍ صُلْبٍ وَقاحِ الخَجَلِأزْرَقَ وَرَّادٍ لكلِّ أكْحَل
- ٣٠ألعَسَ لم يُرْشَفْ ولم يُقَبَّلِيَخْتَرِعُ الفَتْلِ لكلِّ مَقْتَل
- ٣١كأنّما نَصَّلْتَهُ بالأَجَلِكيفَ تراهُ جابَ كلَّ غَيْطَل
- ٣٢ذبالةٌ مُذْ أُسْرِجَتْ لم تَذْبُلِتَسبي القلوبَ كالعيونِ النُّجُل
- ٣٣والخيلُ تأتي كلَّ شيءٍ من عَلِبكلِّ ليث فَوْقَ كلِّ أَجْدَلِ
- ٣٤فَوْضَى كأمْثَالِ القَطَا المُنْجَفِلِعَجلى إلى المستوفزِ المُسْتَعْجِل
- ٣٥في لُجَّةٍ لا تَدْنُ بل لا تَسَلِمُلْحَمَةٍ تَغلي كَغَلْيِ المِرْجَلِ
- ٣٦ضَيّقةٍ عن المُنَى وَالحِيَلِمَشْهورةً بالقولِ لا بالعملِ
- ٣٧والرعبُ قد لفَّ فلاناً بِفُلِلا يَتَنَاجَوْنَ بغير الأَنْصُل
- ٣٨قد أَعْصِمُوا منكَ بأحْمَى مَعْقِلِبقلَّبٍ منَ الخطوب حُوَّلِ
- ٣٩بالأفضلِ ابنِ الأَفضلِ ابنِ الأَفضلِما امتدَّ صَوْتي وَتَراخَى أجَلي
- ٤٠يا ابْنَ أبي يَعْقُوبَ ثمَّ بجَلِيمُعْتَصَرُ الجاني وَصُبْحُ المُجْتلي
- ٤١أُمْنِيَة السَّفْرِ وأمْنُ السُّبُلِمُدوِّخُ الأرضِ فأَهْمِلْ واغْفِلِ
- ٤٢وقاتل المحْلِ فحُلَّ وارْحَلِفالأرضُ بينَ رَوْضة ومَنْهَل
- ٤٣إلى جَنَابٍ للأمانِ خَضلتَعانَقَ الوسميُّ فيهِ والولي
- ٤٤وروضةِ تَنْظِمُ شَمْلَ الجَدَلِبكلِّ ثَغْرٍ بالنّسيم رتِلِ
- ٤٥وكلِّ جَفْنٍ بالنّدَى مُكْتَحِلِيبيتُ من حَوْكِ الحيا في حُلَلِ
- ٤٦والريحُ كَسْلى غَيرَ أن لم تَكْسَلِتَعْثُرُ في ذيل الغَمامِ المُسْبَلِ
- ٤٧والزَّهْرُ كالكؤوسِ لو لم تَزَلِمُتْرَعَةً منَ الرحيقِ السَّلْسَلِ
- ٤٨تَشُجُّها يَدُ الصبا والشّمْأَلِفاضربْ وإن عاقَكَ عذلُ العُذِّلِ
- ٤٩وأنتَ في حِلٍّ فإلاّ تُحْلِلاذكر أميرَ المؤمنينَ واحْمِل
- ٥٠وَكلَّ طِرْفٍ ارْمه بِمِسْحلِوكلَّ سيْفٍ بين لحييْ رَجُلِ
- ٥١والجوُّ قد بانَ لمنْ لمْ يَجْهَلَوكادتِ الحربُ ولمّا تَفْعَلِ
- ٥٢وصالتِ الخيلُ بمنْ لم يَصُلِأنت مُوَافٍ فاتئدْ أو فَاعْجَلِ
- ٥٣مَنْ نَصَرَتْهُ نَفْسُهُ لم يُخْذَلِومن أَقَرَّ عَيْنَهُ لم يَحْفَلِ
- ٥٤لا يَقْبَلُ السرورَ قلبُ الوَجِلِولا يطيبُ العيشُ لِلْمُنْتَحِلِ
- ٥٥لله درُّ الأَبْلَهِ المغفلدَهْرُكَ ذا مُسْتَرْسِلٌ فاسْتَرْسِلِ
- ٥٦لكلِّ والٍ مَذْهَبٌ فيما وليإن شئتَ أنْ تُدْعَى حَمُولاً فَاحْمِلِ
- ٥٧إن الكماةَ بالسيوف تَغْتَلييا ربَّ حَزْمٍ ليسَ عَنْ تَأَمُّلِ
- ٥٨لا فَرْقَ بين لأْمَةٍ وَمِجْوَلِأرْضُ وليِّ العَهْدِ خيرُ مَجْهَلِ
- ٥٩وجوُّهُ ليسَ بهِ من عَضَلِمَلْكٌ فَدَعْ ذكرَ الملوكِ الأُوّلِ
- ٦٠ما شئتَ منْ فَضْلٍ وَمِنْ تَفَضُّلِليس سِمَاكُ مَجْدِهِ بأعْزَلِ
- ٦١قدْ جَمَعَ الماضِي إلى المستَقْبَلِهل عَقَلَتْ لَمْطَةُ أو لم تَعْقِلِ
- ٦٢إذ زحفت بحدِّها المُفَلّلِتَقْضِي على العِيَانِ بِالتّخَيُّلِ
- ٦٣ونَحْسَبُ القَوْلَ من التْقَوُّلأمْهَلْتَها والسيفُ غيرُ مُهْمِلِ
- ٦٤حتى إذا هَبّتْ بأَمرٍ مُعضِلِصَبّحْتَها بكلِّ لَيْثٍ مُشْبِلِ
- ٦٥إذا المنايا أَرْقَلتْ لم يُرْقِلوَرْدٌ إذا أوردَ لم يشْتَمِلِ
- ٦٦كأنّه بالشّفَقِ الأدْنى طُلِييَرْنُو بشعلتي لظىً لم يُشعَل
- ٦٧تَصْلى المنايا بهما إنْ تَصطلألْحَبُ لا وانٍ ولا بِتُكل
- ٦٨عَبْلُ الذراعينِ عَرِيضُ الكَلكَلأهرتُ نابي الهمّ داني المأكل
- ٦٩يَكْثِرُ عن مُؤَلّلات عُصلِمثلِ مُدَى الجازر لم تُفلّل
- ٧٠قد رُكّبَتْ في مثلَ حرْف الجندلِوربما اتّقى بِحُجْنٍ وُغُلِ
- ٧١أَهِلّة للموتِ غيرِ اُفَلِأفْلاكُهَا بَين الطُّلى والقُلَلِ
- ٧٢فاسألْ بأَهْلِ السوسِ واسألء وسلوعن مُضلٍّ غرّهُمْ مُضَلّلِ
- ٧٣بكلِّ قَوْلٍ لم يَكنْ بفيصلِلو أنّهُ عُذْرُ هوىً لم يُقْبَل
- ٧٤ما غَرَّهُم بالباسلِ المُسْتَبْسِلبالبدرِ أو بالبحرِ أو بالجبلِ
- ٧٥نَهْنَهْتَهُمْ بالسيف لا بالعَذَللُفُّوا من الحربِ بليلِ أَليَلِ
- ٧٦بِحَدِّ لا غَمْرٍ ولا مُغَفّلحُلاحِلٍ سَمَيْدَعٍ شَمَرْدل
- ٧٧تَعْرِفُهُ أقْلَلَ أو لم يُقْبِليجتابُكلَّ جوزِ هَوْلٍ أهول
- ٧٨بِمُشرِفِ الحارِك نَهْدِ الكَفَلأقبَّ محبوكِ السَّراة هَيْكَل
- ٧٩كلِّ مُعمٍّ في الجيادِ مُخْولأَغَرَّ مِنْ عِتَاقِها مُحَجَّلِ
- ٨٠ذي بَشرٍ أَمْلَسَ كالسَّجَنْجَلِنَزِلُّ عنها لَحَظَاتُ المقل
- ٨١كأنما صَهِيلُهُ في المَحْفَلغِنَاءُ إسحاقَ وَضَرْبُ زَلْزِل
- ٨٢تَعْرِفُ فيهِ العُنْفَ فاسْمَعْ وَخَليَمْرَحُ مشكولاً كأنْ لم يُشكَل
- ٨٣يَبِقُ بينَ مُحْزِنٍ وَمُسهِلِعَدْوَ الظَّليمِ في ظهور الأحْبُل
- ٨٤يلاعبُ العِنَانَ عَندَ الوَهَلبجيدِ حَوْراءِ العِيُونِ مُطْفِلِ
- ٨٥كالغُصْنِ قد أَيْنعَ من تَدَلُّلوَيَتَّقي الأرْضَ بِمْثلِ المِعْوَل
- ٨٦لا يَشْتَكي الوَجى وإن لم يُنْعَلذو مِسْمَعٍ حَشرٍ وَقَلْبٍ أَوْجَلِ
- ٨٧يَكَاد يَرْتَابُ بما لم يَفْعَلفَقُلْ لأَهْلِ السُّوْسِ هَلْ مِنْ مَوْئِلِ
- ٨٨قد استقالوكَ وإنْ لم تُقِلِوَأذْعَنُوا لِجَدِّكَ المُقْتَبِلِ
- ٨٩هلاَّ ولم تَذْعَرْ نجومَ الكِلَلِبأَنْجُمِ منَ الطّوالِ الذُّبَّلِ
- ٩٠هيهاتِ لا حولَ لمنْ لم تُحِلِلا حُكْمَ عند النّصْلِ للتّنَصُّلِ
- ٩١صُنْ يا وليَّ العَهْدِ إن لم تَبْذُلِمَنْ للمنى بِقُرْبِكَ المُؤَمّلِ
- ٩٢وَدُوْنَهُ مَرْتٌ كَظَهْرِ الأَيِّلِيأتي على المُخِفِّ قَبْلَ المُثْقِلِ
- ٩٣وَيُذْهِبُ الغَوْلَ عن التَغَوُّلِيُلْقَى به الدليلُ ذو التمحُّلِ
- ٩٤أضْيَعَ مِنْ دَمْعٍ جَرَى في طَلَلِحِرْبَاؤُهُ كالضّارِعِ المُبْتَهِلِ
- ٩٥لو أنّهُ مُؤَيَّدٌ بمِقْوَلِصلّى إلى الشمسِ فبئس ما صَلِي
- ٩٦أن المجوسيّةَ شرُّ النحَلِيا لكِ بَيْداءَ كَعَيْنِ الأَحْوَلِ
- ٩٧لو ظَهَرَ الموتُ بها لم يَنَلترى بها الواضحَ كالمُشْتَكلِ
- ٩٨إنَّ الصدودَ في الهوى كالملَلِومُدلَهِمَّ وجْهِهِ كالظُّلَلِ
- ٩٩مثلِ فؤادِ الوالهِ المُخْتَبَلِتُرِيك رضوى كالكثيبِ الأهيَل
- ١٠٠للهِ أيُّ فارغِ مُشْتغِلسَمْحٍ بخيلٍ مُصعَبٍ مُذلَل
- ١٠١على المنايا والمنى مُشْتَمِلكأنَّه من سَيْبِكَ المُحْتَفِل
- ١٠٢أصبحتُ مِنْ حِمْصَ بشرِّ مَنْزِلمَن سرَّه النقصُ به فَلْيَكْمل
- ١٠٣في شرِّ أحوالِ العُفَاةَ العُيَّلأشعثَ ذا طِمْرَينِ لا يؤْبَهُ لي
- ١٠٤وأنتَ نعمَ أملُ المؤمّلِدونك مجد الدين بالمنتحل
- ١٠٥مَهَزَّة الواني وزادُ المَرْحَلحَلْيٌ بِلَبَّاتِ الزمانِ العَطِل
- ١٠٦لم يُؤْتَ مِنْ عِيٍّ ولا مِنْ خَطَلِفانضِجْ صُدُورَ حاسدِيكَ الضُلَّل
- ١٠٧بِطَلَقِ من كلِّ ذلقٍ منْحَليَشْفِي منَ الأضْغَانِ قبل العِلَلِ