تداركه قبل البين فاليوم عهده
الشاب الظريفمملوكيالطويلالدال
- ١تَدارَكْهُ قَبْلَ البَيْنِ فَاليَوْمَ عَهْدُهُوَجُدْ مَعَهُ بالدَّمْعِ فالدَّمْعُ جُهْدُهُ
- ٢لَهُ كُلَّ يَوْمٍ في الوَدَاعِ مَواقِفٌيَذُوبُ لَهَا رَخْوُ الجمادِ وصَلْدُهُ
- ٣خَليليَّ مِنْ بانِ المُصَلَّى وَرَنْدِهِسُقي بالحيا بانُ المُصَلَّى وَرَنْدُهُ
- ٤عَلامَ رَمَتْ قلبي هُناكَ ظِباؤُهُوَقَدْ كُنْتُ قِدْماً تَتَّقِينيَ أُسْدُهُ
- ٥بُلِيتُ بحظٍّ كُلَّما رُمْتُ مَقْصِداًيُسَاقُ مِنْ جانِبِ الدَّهْرِ ضِدُّهُ
- ٦أَجِيرَانَنَا إِنَّا وَإِنْ بَرَّح الهَوَىوَعزَّ عَلَيْنَا بُعْدُ مَنْ طَالَ بُعْدُهُ
- ٧لنَأْسُو جِرَاحَاتِ الهَوَى بِتَعلُّلٍيُشَارُ بأَطْرافِ الأَمَانِي شُهْدُهُ
- ٨يَلذّ بِكُمْ سَهْلُ الغَرَامِ وصعْبُهُويَحْلو بِكُم هَزْلُ العِتَابِ وَجَدُّهُ
- ٩تَعالوْا نُعِيدُ الوَصْلَ نحْنُ وَأَنْتُمُفَلا رَأي مِنَّا عِنْدَ مَنْ دَامَ صَدُّهُ
- ١٠وَلَا تَفْتَحُوا لِلعَتْبِ بَاباً فَرُبَّمايَعِزُّ عَلَيْكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ سَدُّهُ
- ١١وَمُنْتَقِمٍ منِّي وذَنْبِيَ عِنْدَهُمَقالِي وهَذا الحُرُّ قلبيَ عَبْدُهُ
- ١٢وَلَوْ كَانَ لِي عَقْلٌ كَتَمْتُ فإِنَّمَابِلُبِّ الفَتَى يُدْرَى ويُدرَكُ رُشْدُهُ
- ١٣سَكِرْتُ بِأَقْدَاحٍ وعَيْناهُ خَمْرُهَاوَهِمْتُ بِبُسْتَانٍ وَخدَّاهُ وَرْدُهُ
- ١٤رَعَى اللَّه لَيْلاً زَارنِي فيهِ والدُّجَىيُكَتِّمُه لَوْلاَ تَضوُّعُ ندُّهُ
- ١٥وَقَدْ نَظَمْتُ صَدْرِي عِناقاً وصَدْرَهُعُقُودَ الرِّضَا حَتَّى تَناثَر عِقْدُهُ
- ١٦فَقابَلْتُ وَجْهاً مُجْتَلى العَيْنِ بَدْرُهُوقَبَّلْتُ ثَغْراً مُشْتَهَى النَّفْسِ بَرْدُهُ
- ١٧فَلمَّا بَدَا وَاشِي الصَّبَاحِ بِوَشْيِهِوَنِيطَ عَلَيْنَا مِنْ يَدِ الجَوِّ بُرْدُهُ
- ١٨تَرَقْرَقَ دُرُّ الدَّمْعِ مِنْ مَتْنِ لَحْظِهفَحَقَّقتُ أَنّ السَّيْفَ فِيهِ فَرْندُهُ
- ١٩فَما بَالُهُ مِنْ بَعْدِ عُرْفٍ تنكَّرتْخَلائِقُهُ حَتَّى تَغَيَّرَ عَهْدُهُ
- ٢٠كَذاكَ رَأَيْتُ الدَّهْرَ إِنْ يَصْفُ مَنْهلاًتَكدَّرَ مِنْ حَوْضِ الحَوادِثِ وِرْدهُ
- ٢١أَقولُ لِقَلبي والغَرامُ يَقودُهُوسَيفُ التَجَنّي والتَمَنّي يقدُّهُ
- ٢٢لَكَ اللَّه دَعْ قَوْلَ الأماني وَخلّهِفَمَا كُلُّ مَقْدُوحٍ يُرَى لَكَ زِنْدُهُ
- ٢٣إِذَا لَمْ تَدُمْ للرُّوحِ والجِسْمِ صُحْبةفأَيُّ حَبِيبٍ دَائِمٌ لَكَ وُدُّهُ
- ٢٤سَأَسْرِي وَجُنْحُ اللَّيْلِ يَسْطُو ظَلَامُهُوَأَسْعَى وَقَلْبُ الشَّمْسِ يَلْفَحُ وَقْدُهُ
- ٢٥أَعنِّي على نَيْلِ العُلَى إِنَّني بِهَاأَخو كَلَفٍ لاَ شَيْء عَنْهَا يَصُدُّهُ
- ٢٦أَرومُ بِعَزْمِي فَوْقَ ما دُونَ نَيْلِهِلِوَاءُ المَنايَا خَافِقُ الظِّلِّ بَنْدُهُ
- ٢٧وَمَا شَرَفِي إِلَّا بِنَفسِي وَإِنْ يَكُنْلِقَوْمِي فَخَارٌ طَاوَلَ النَّجْمَ مَجْدُهُ
- ٢٨وَلوْ كَانَ تَحْصِيلُ الفَخَارِ بِنِسْبَةٍتَساوَى إِذاً حَدُّ الحُسَامِ وَغِمْدُهُ
- ٢٩وَلاَ ذَنْبَ لِي إِلَّا الكَمَالَ عَلَى الصِّبافَمَنْ لِي بِعَيْبٍ أَوْ بِشَيْبٍ يردُّهُ