رفاهية الشهم اقتحام العظائم
عبد المنعم الجليانيأيوبيالطويلمدحالميم
- ١رفاهية الشهم اقتحام العظائمطلاباً لعز أو غلاباً لضائم
- ٢فلم يحظ بالعلياء من هاب صدمةفغض عناناً دون قرع الصوارم
- ٣فأي اتضاح كان لا بعد مشكلوأي انفساح بان لا عن مآزم
- ٤هي الهمة الشماء تلحظ غايةفترمي إليها عن قسي العزائم
- ٥فما انساح سرب لم يصل سبب العلاولا ارتاح ندب لم يصل بصوارم
- ٦فليس بحي سالك في خسائسوليس بميت هالك في مكارم
- ٧وما الناس إلا راحلون وبينهمرجال ثوت آثارهم كالمعالم
- ٨بعزة بأس واطلاع بصيرةوهزة نفس واتساع مراحم
- ٩حظوظ كمال أظهرت من عجائببمرآة شخص ما اختفى في العوالم
- ١٠وما يستطيع المرء يختص نفسهألا إنما التخصيص قسمة راحم
- ١١وأعظم أهل الفضل من ساد بالقوىفقاد بسبق الطبع أقوى الأعاظم
- ١٢ترى ضمت الأفلاك ملكاً كيوسفمن الجبل اللاتي خلت في الأقادم
- ١٣فما مثل ملك ساسه في أحادثولا مثل حرب هاجها في ملاحم
- ١٤أباني دار العدل في مارق الوغىبمسرب آن من دماء الغواشم
- ١٥فديتك من معل لدينك مبتنوأفديك من مبل لضدك هادم
- ١٦فأنت الذي أيقظت حزبمحمد جهاداً وهم في غفلة المتناوم
- ١٧فحاربت للإيمان لا لضغائنورابطت للرضوان لا لمغانم
- ١٨أجدك لن ينفك يضرب هكذاقبابك حيث اشتك سدم اللهاذم
- ١٩وفي حجرات النقع سيحصوارخ كأمواج لج للهضاب ملاطم
- ٢٠ومقلعة أمراسها وشراعهعنان وخفاق بصعدة داهم
- ٢١فكيف رست فيها خيامك إذجرت سفين كماء في بحار شياظم
- ٢٢فلم يبق إلا ملتق بأسنةولا يلق إلا متق بحيازم
- ٢٣فلا طنب إلا توثب مقدمولا وتد إلا تجلد عارم
- ٢٤فدارك والأبطال ثارثحيالها مقر سرور في مفر مآثم
- ٢٥لأنك فيها إذ هفوا جالسعلى سرير ثبات مطمئن القوائم
- ٢٦وأنك فيهم إذ سطوا خالسطلي كبير نياب مرجحن الشكائم
- ٢٧فأنت المليك الناصر الحقممعناً يرى دهم شوك الحرب مهد النواعم
- ٢٨أتعشقك الهيجاء أم أنتعاشق لها في وصال من حبيبين دائم
- ٢٩شتاء وصيفاً لا نزال نرافي مساء وصبح كالأذان الملازم
- ٣٠فهجرت حتى قيل ليس بقائلوبيت حتى قيل ليس بنائم
- ٣١وأرجفت روماً إذ خرقت فرنجةفكانوا غثاء في سيول الهزائم
- ٣٢كددتهم أعلى التلال كأنهم ضبابكدى فزّت لأضباب حاطم
- ٣٣وفيت لهم حتى أحبوك ساطيافهم وفاء العهد قيد المخاصم
- ٣٤فخانوا فحابوا فانتدوا فتلاوموافقالوا خذلنا بارتكاب الجرائم
- ٣٥وخص صلاح الدين بالنصرإذ أتى بقلب سليم راحماً للمسالم
- ٣٦فحطوا بأرجاء الهياكل صورةلك اعتقدوها كاعتقاد الأقانم
- ٣٧يدين لها قس ويرقى بوصفهاويكتبه يشفى به في التمائم
- ٣٨يعجل للمرء الجزاء بفعلهفطوبى لصبار وبؤس لآثم
- ٣٩وقد يفسد الحر الكريم جليسهوتضعف بالإيهام قوة حازم
- ٤٠إذا لج لوم من سفيه لراشدتوهم رشداً في سفاهة لائم
- ٤١عجبت من الإنسان يعجبوهو في نقائص أحوال قسيم السوائم
- ٤٢يرى جوهر النفس الطليق فيزدهيويذهل عن أعراض جسم لوازم
- ٤٣ديون اضطرار تقتضي كلساعة فتنقرض الأعمار بين المغارم
- ٤٤وكل فمغرور بحب حياتيويغريه بالأدنى خفاء الخواتم
- ٤٥وجمَّاع مال لا انتفاع له بهكما مص مشروطاً زجاج المحاجم
- ٤٦يفيض وما أوعاه يرعاه مهدفاًلرشفة صاد أو لرشفة صادم
- ٤٧ومن عرف الدنيا تيقن أنهامطية يقظان وطيفة حالم
- ٤٨فلله ساع في مناهج طاعةلإيلاف عدل أو لإتلاف ظالم
- ٤٩أفاتح بيت القدس سيفك مفتحلقفل الهدى مغلاق باب المآثم
- ٥٠حكمت في الضدين غير معارضفأحكمت في نفر الوغى المتخاصم
- ٥١فأطلقت تركاً في ظهور سوابحوأغربت شركاً في بطون القشاعم
- ٥٢غداة قَدَحْت البيض في آلأصفر فلم يبق زند منهم في معاصم
- ٥٣وإذ درجوا كالرمل أعجزعدة إلى تل عكا كالدبى المتراكم
- ٥٤وكالنحل ملتفاً كوارثههوى من التل تخشى منهم كالمرادم
- ٥٥كأن لهم في تل عكا مصادةيحاش لهاأسراب وحش سوائم
- ٥٦فسرب كسير موبق في حفائوسرب حسير مرهق في مقاحم
- ٥٧فكم ملك منهم أتاها بكثرةفزادهم نقصاً زيادة عادم
- ٥٨يشقون من إسبان أثباج زاخرومن رومة الكبرى فجاج مخارم
- ٥٩فهالوا بنجدَيْ جاريات ووخدوذابوا بحديْ مخدم لك هاضم
- ٦٠غلست الطراز الأخضر الرقممنهم بصوت نجيع أحمر القطر ساجم
- ٦١ولو أنبت المرج النفوس لأينعتبما ساح فيه عن حشا وغلاصم
- ٦٢قليب كلى يسقى بأشطان ذابلوعين طلى تجري بميزاب صارم
- ٦٣وأضلع فرسان نعال سوابكوأرؤس أعيان غواشي البراجم
- ٦٤كذا فليرصع جوهر القولمتحف به لمليك مثل يوسف عالم
- ٦٥فتى ذهنه يرمي بشهب خواطرتشق دجون المغمضات العواتم
- ٦٦يهاب رقيق الشعر رقة طبعهكما هاب منه اليأس غلب الضراغم
- ٦٧وينتحل الوصاف رونق نعتهكما انتحلت جدواه وطف الغمائم
- ٦٨وما زلت أجلو من حلاه عرائساًيظل بها أهل النهى في ولائم
- ٦٩بمنتظم التفضيل طلق كأنهمفلج ثغر مستنير المباسم
- ٧٠معان كبهر السحر في عقد ناظرولفظ كشذرالتبر في عقد ناظم
- ٧١سما عن حضيض الشعر في أوجحكمة وجل بصاحي الفكر عن نهج هائم
- ٧٢ستنسى بذكراه أقاويل من مضىوينبت نوراً شائعاً في الأقالم
- ٧٣كما شاع هذا الأمر في الخلقمزرياً بتبع أعراب وكسرى أعاجم
- ٧٤ففرضاً أرى مدحي له متجنباًمديح سواه كاجتناب المحارم
- ٧٥وليس اجتداء بل تحية شاكروتأييد آثار وتأييد عازم
- ٧٦فيا خير قوام على خير ملةيكافح عنها كل ألب مقاوم
- ٧٧تمسك بحبل اللّه معتصماً بهفليس سواه ناصر نصر عاصم
- ٧٨تمسك بمن أعطاك ما قد رجوتهويعطيك ما ترجو لحسنى الخواتم
- ٧٩بعثت بها والشوق يقدم ركبهاإلى مجلس فيه منى كل قادم
- ٨٠بعيد المدى عدن الجدا نار من عدامفيد الهدى مروي صدى كل حائم
- ٨١سلام على ذاك المقام الذي بهأقيم عمود المكرمات العظائم