ذكر المعاهد والدمن
أبو المعالي الطالويعثمانيمجزوءرومانسيةالنون
- ١ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَنوَمَراتِعَ الظَبيِ الأَغَن
- ٢وَشَجاه مَسجور الفُؤاد بعيدَ عَهدٍ بِالوَطَن
- ٣بِالرُومِ نوحُ حَمامَةٍوَرقاءَ تَهتِفُ في فَنَن
- ٤عَجماء يُعرِبُ لَحنُهاسِرَّ الغَرام المُكتَمَن
- ٥تُبدي عَلى فنَن الأَراكِ فُنونَ أَنواع الشَجَن
- ٦ما رامَ مَعبَدُ أَن يُضاهي لَحنَها إِلّا لَحَن
- ٧أَملَت مِنَ الأَوراقِ مادَرَستَهُ مِن طُرُقِ الحَزَن
- ٨وَرَوت أَحاديثَ الهَوىبِصَحيحِ مُسنَدِها الحَسَن
- ٩عَن عَبرَةٍ مهرَاقَةٍتَهمي وَجسم مُمتَهَن
- ١٠عَن لَوعَةٍ عَن زَفرَةٍعَن مُقلَةٍ قَرحى وَعَن
- ١١تُذري الدُموع وَلَيتَهافي شَجوِها تَدري بِمَن
- ١٢طارَحتُها ذكر الحِمىسَقى الحِمى غَيثٌ هَتَن
- ١٣حَيثُ الدِيارُ فَسيحَةٌبِدِمَشقَ جَنّةُ مَن قَطَن
- ١٤فَبَرادُها فَبَريدُهافَفِناءُ جامِعِها الحَسَن
- ١٥فَرواقهُ حَيثُ الفُروض تُقام فيهِ مَعَ السُنَن
- ١٦فَصَفاء كَوثَر مائِهامِن سَلسَبيلٍ ما أَجَن
- ١٧فَمَقيل هاتيكَ الرُبىفَظِلال هاتيكَ الفَنَن
- ١٨فَمَسيل باناسٍ إِلىبِطحاءَ في رَوض أَغَن
- ١٩شَوقي إِلى زَمَني بِهاسُقِيَ الغُوادي مِن زَمَن
- ٢٠حَيثُ الشَبيبَةُ مَنزِلٌوَالغانِياتُ لَهُ سَكَن
- ٢١مِن كُلِّ مُخطَفةِ الحَشارودٌ كَما الرَشأ الأَغَن
- ٢٢هَيفاءَ صَبَّ بِعِطفِهاماءَ الصِبا شَرخُ الزَمَن
- ٢٣لَم أَنسَها يَومَ الوَداعوَقَولَها عِندَ الظَعَن
- ٢٤وَالدَمعُ ينثرُ لُؤلُؤاًمِن نَرجِسٍ يَسقي الدِمَن
- ٢٥يا مِحنَتي أَودى البِعادُ بِعاشِقٍ بِكَ مُمتَحَن
- ٢٦هَلّا رَجَعتَ فَإِنَّ ليقَلباً بِحُبّك مُرتَهَن
- ٢٧فَأَجَبتُها لا وَالَّذيسِرّي لَدَيهِ كَالعَلَن
- ٢٨أَو تَركَني لِظِلالِ مَنظِلُّ الإِلَهِ لَهُ رُكُن
- ٢٩الفائِض الأَنوار عَنسِرٍّ إِلَهيّ عَلَن
- ٣٠وَالمُستَفيظة مِن مبادئ عِلمِهِ أَهلُ الفِطَن
- ٣١مَجلى الوُجود وَمُظهرُ الأَسماءِ عَن فَيضٍ كَمَن
- ٣٢بَل نُقطَةُ الذات المُحيطةِ وَالعَريَّة عَن زَمَن
- ٣٣أَعني بِهِ سَعدَ المَكارم وَالمَراحم وَالمِنَن
- ٣٤سرّ الخَليفة وَالخَليقة وَالظُهور وَما بَطَن
- ٣٥فَاِلجأ إِلى أَبوابِهِتَأَمن مِنَ الدَهرِ الفِتَن
- ٣٦وَاِلثِم ثَرى أَعتابِهِفَهيَ الأَمانُ مِنَ المِحَن
- ٣٧وَاِعرفهُ حَقّاً قَبلَ أَنتَنحلَّ أَجزاءُ البَدَن
- ٣٨فَهوَ الإِمام وَلا كِناية في الخِطاب لِمَن فَطَن
- ٣٩وَهوَ الَّذي أَضحى عَلىسِرِّ الخِلافَة مُؤتَمَن
- ٤٠أَوَ ما تَرى الروحَ الأَمينَ بِسِرِّهِ كَيفَ اِستَكَن
- ٤١يَجري بِهِ في العَدلِ مِنسُنَن النَبِيّ عَلى سَنَن
- ٤٢وَلَقَد عَطَفتُ لِبابِهِأَملي وَقَد ضاقَ العَطَن
- ٤٣وَظَنَنتُ خَيراً ذاكِراًأَنا عِندَ عَبدي حَيثُ ظَن
- ٤٤فَهوَ الَّذي يَهبُ المُنىمِن راحَتيهِ وَلَيسَ مِن
- ٤٥مَدَّ الإِلَهُ ظِلالَهُفي العالَمينَ مَدى الزَمَن
- ٤٦وَبَنيهِ أَقمارُ المَنازِلِ حَيثُ يَحويهم سَكَن
- ٤٧الجامِعي طَرَفَ السَعادَةِ وَالسِيادَةِ في قَرَن
- ٤٨صَرف الزَمان خُطوبَهوَصُرُوفَهُ عَنهُم وَعَن
- ٤٩بِمُحَمَّدٍ وَبِآلِهِأَهلِ الفَصاحة وَاللسَن