ألا قل لصنهاجة أجمعين
أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالمتقاربهجاءالنون
- ١أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعينبُدورِ الزمانِ وَأُسدِ العَرين
- ٢لَقَد زَلَّ سَيِّدُكُم زَلَّةًأقَرُّ بِها أَعيُنَ الشامِتين
- ٣تَخَيَّرَ كاتِبَهُ كافِراًوَلَو شاءَ كانَ مِنَ المُسلِمين
- ٤فَعَزَّ اليَهودُ بِهِ وَاِنتَخَواوَتاهوا وَكانوا مِنَ الأَرذلين
- ٥وَنالوا مُناهُم وَجازوا المَدىفَحانَ الهَلاكُ وَما يَشعُرون
- ٦فَكَم مُسلِمٍ فاضِلٍ قانِتٌلِأَرذَلِ قِردٍ مِنَ المُشرِكين
- ٧وَما كانَ ذَلِكَ مِن سَعيِهِموَلَكِنَّ مِنّا يَقومُ المُعين
- ٨فَهَلا اِقتَدى فيهُمُ بِالأُلىمِنَ القادَةِ الخيرَةِ المُتَّقين
- ٩وَأَنزَلَهُم حَيثُ يَستاهِلونَوَرَدَّهُم أَسفَلَ السافِلين
- ١٠وَطافوا لَدَينا بِإِخراجِهِمعَلَيهِم صِغارٌ وذلٌّ وَهُون
- ١١وَقَمّوا المَزابِلَ عَن خِرقَةٍمُلَوَّنَةٍ لِدِثارِ الدَفين
- ١٢وَلَم يَستَخِفّوا بِأَعلامِناوَلَم يَستَطيلوا عَلى الصالِحين
- ١٣وَلا جالَسوهُم وَهُم هُجنَةٌوَلا واكَبوهُم مَعَ الأَقرَبين
- ١٤أَباديسُ أَنتَ اِمرِؤٌ حاذِقٌتُصيبُ بِظَنِّكَ نَفسَ اليَقين
- ١٥فَكَيفَ اِختَفَت عَنكَ أَعيانُهُموَفي الأَرضِ تُضرَبُ مِنها القُرون
- ١٦وَكَيفَ تُحِبُّ فِراخَ الزِناوَهُم بَغَّضوكَ إِلى العالَمين
- ١٧وَكَيفَ يَتِمُّ لَكَ المُرتَقىإِذا كُنتَ تَبني وَهُم يَهدِمون
- ١٨وَكَيفَ اِستَنَمتَ إِلى فاسِقٍوَقارَنتَهُ وَهُوَ بِيسَ القَرين
- ١٩وَقَد أَنزَلَ اللَهُ في وَحيِهِيُحَذِّرُ من صُحبَةِ الفاسِقين
- ٢٠فَلا تَتَّخِذ مِنهُمُ خادِماًوَذَرهُم إِلى لَعنَةِ اللاعِنين
- ٢١فَقَد ضَجَّتِ الأَرضُ مِن فِسقِهِموَكادَت تَميدُ بِنا أَجمَعين
- ٢٢تَأَمَّل بِعَينَيكَ أَقطارَهاتَجِدهُم كِلاباً بِها خاسِئين
- ٢٣وَكَيفَ اِنفَرَدتَ بِتَقريبِهِموَهُم في البِلادِ مِنَ المُبعَدين
- ٢٤عَلَى أَنَّكَ المَلِكُ المُرتَضىسَليلُ المُلوكِ مِنَ الماجِدين
- ٢٥وَأَنَّ لَكَ السَبقَ بَينَ الوَرىكَما أَنتَ مِن جِلَّةِ السابِقين
- ٢٦وَإِنّي اِحتَلَلتُ بِغَرناطَةٍفَكُنتُ أَراهُم بِها عابِثين
- ٢٧وَقَد قَسَّموها وَأَعمالَهافَمِنهُم بِكلِّ مَكانٍ لَعين
- ٢٨وَهُم يَقبِضونَ جِباياتِهاوَهُم يَخضِمون وَهُم يَقضِمون
- ٢٩وَهُم يَلبِسونَ رَفيعَ الكُساوَأَنتُم لِأَوضَعِها لابِسون
- ٣٠وَهُم أُمَناكُم عَلى سِرِّكُموَكَيفَ يَكونُ أميناً خَؤون
- ٣١وَيَأكُلُ غَيرُهُم دِرهَماًفَيُقصى وَيُدنَونَ إِذ يَأكُلون
- ٣٢وَقَد ناهَضوكُم إِلى رَبِّكُمفَما تَمنَعونَ وَلا تَنكِرون
- ٣٣وَقد لابَسوكُم بِأَسحارِهِمفَما تَسمَعونَ وَلا تُبصِرون
- ٣٤وَهُم يَذبَحونَ بِأَسواقِهاوَأَنتُم لِأَطرافِها آكِلون
- ٣٥وَرَخَّمَ قِردُهُم دارَهُوَأَجرى إِلَيها نَميرَ العُيون
- ٣٦فَصارَت حَوائِجُنا عِندَهُوَنَحنُ عَلى بابِهِ قائِمون
- ٣٧وَيَضحَكُ مِنّا وَمِن دينِنافَإِنّا إِلى رَبِّنا راجِعون
- ٣٨وَلَو قُلتَ في مالِهِ إِنَّهُكَمالِكَ كُنتَ مِنَ الصادِقين
- ٣٩فَبادِر إِلى ذَبحِهِ قُربَةًوَضَحِّ بِهِ فَهُوَ كَبشٌ سَمين
- ٤٠وَلا تَرفَعِ الضَغطَ عَن رَهطِهِفَقَد كَنَزوا كُلَّ عِلقٍ ثَمين
- ٤١وَفَرِّق عِداهُم وَخُذ مالَهُمفَأَنتَ أَحَقُّ بِما يَجمَعون
- ٤٢وَلا تَحسِبَن قَتلَهُم غَدرَةًبَل الغَدرُ في تَركِهِم يَعبَثون
- ٤٣وَقَد نَكَثوا عَهدَنا عِندَهُمفَكَيفَ تُلامُ عَلى الناكِثين
- ٤٤وَكَيفَ تَكونُ لَهُم ذِمَّةٌوَنَحنُ خُمولٌ وَهُم ظاهِرون
- ٤٥وَنَحنُ الأَذِلَّةُ مِن بَينِهِمكَأَنّا أَسَأنا وَهُم مُحسِنون
- ٤٦فَلا تَرضَ فينا بِأَفعالِهِمفَأَنتَ رَهينٌ بِما يَفعَلون
- ٤٧وَراقِب إِلَهَكَ في حِزبِهِفَحِزبُ الإِلَهِ هُمُ الغالِبون