قصائد

ألا قل لصنهاجة أجمعين

أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالمتقاربهجاءالنون

  1. ١أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعينبُدورِ الزمانِ وَأُسدِ العَرين
  2. ٢لَقَد زَلَّ سَيِّدُكُم زَلَّةًأقَرُّ بِها أَعيُنَ الشامِتين
  3. ٣تَخَيَّرَ كاتِبَهُ كافِراًوَلَو شاءَ كانَ مِنَ المُسلِمين
  4. ٤فَعَزَّ اليَهودُ بِهِ وَاِنتَخَواوَتاهوا وَكانوا مِنَ الأَرذلين
  5. ٥وَنالوا مُناهُم وَجازوا المَدىفَحانَ الهَلاكُ وَما يَشعُرون
  6. ٦فَكَم مُسلِمٍ فاضِلٍ قانِتٌلِأَرذَلِ قِردٍ مِنَ المُشرِكين
  7. ٧وَما كانَ ذَلِكَ مِن سَعيِهِموَلَكِنَّ مِنّا يَقومُ المُعين
  8. ٨فَهَلا اِقتَدى فيهُمُ بِالأُلىمِنَ القادَةِ الخيرَةِ المُتَّقين
  9. ٩وَأَنزَلَهُم حَيثُ يَستاهِلونَوَرَدَّهُم أَسفَلَ السافِلين
  10. ١٠وَطافوا لَدَينا بِإِخراجِهِمعَلَيهِم صِغارٌ وذلٌّ وَهُون
  11. ١١وَقَمّوا المَزابِلَ عَن خِرقَةٍمُلَوَّنَةٍ لِدِثارِ الدَفين
  12. ١٢وَلَم يَستَخِفّوا بِأَعلامِناوَلَم يَستَطيلوا عَلى الصالِحين
  13. ١٣وَلا جالَسوهُم وَهُم هُجنَةٌوَلا واكَبوهُم مَعَ الأَقرَبين
  14. ١٤أَباديسُ أَنتَ اِمرِؤٌ حاذِقٌتُصيبُ بِظَنِّكَ نَفسَ اليَقين
  15. ١٥فَكَيفَ اِختَفَت عَنكَ أَعيانُهُموَفي الأَرضِ تُضرَبُ مِنها القُرون
  16. ١٦وَكَيفَ تُحِبُّ فِراخَ الزِناوَهُم بَغَّضوكَ إِلى العالَمين
  17. ١٧وَكَيفَ يَتِمُّ لَكَ المُرتَقىإِذا كُنتَ تَبني وَهُم يَهدِمون
  18. ١٨وَكَيفَ اِستَنَمتَ إِلى فاسِقٍوَقارَنتَهُ وَهُوَ بِيسَ القَرين
  19. ١٩وَقَد أَنزَلَ اللَهُ في وَحيِهِيُحَذِّرُ من صُحبَةِ الفاسِقين
  20. ٢٠فَلا تَتَّخِذ مِنهُمُ خادِماًوَذَرهُم إِلى لَعنَةِ اللاعِنين
  21. ٢١فَقَد ضَجَّتِ الأَرضُ مِن فِسقِهِموَكادَت تَميدُ بِنا أَجمَعين
  22. ٢٢تَأَمَّل بِعَينَيكَ أَقطارَهاتَجِدهُم كِلاباً بِها خاسِئين
  23. ٢٣وَكَيفَ اِنفَرَدتَ بِتَقريبِهِموَهُم في البِلادِ مِنَ المُبعَدين
  24. ٢٤عَلَى أَنَّكَ المَلِكُ المُرتَضىسَليلُ المُلوكِ مِنَ الماجِدين
  25. ٢٥وَأَنَّ لَكَ السَبقَ بَينَ الوَرىكَما أَنتَ مِن جِلَّةِ السابِقين
  26. ٢٦وَإِنّي اِحتَلَلتُ بِغَرناطَةٍفَكُنتُ أَراهُم بِها عابِثين
  27. ٢٧وَقَد قَسَّموها وَأَعمالَهافَمِنهُم بِكلِّ مَكانٍ لَعين
  28. ٢٨وَهُم يَقبِضونَ جِباياتِهاوَهُم يَخضِمون وَهُم يَقضِمون
  29. ٢٩وَهُم يَلبِسونَ رَفيعَ الكُساوَأَنتُم لِأَوضَعِها لابِسون
  30. ٣٠وَهُم أُمَناكُم عَلى سِرِّكُموَكَيفَ يَكونُ أميناً خَؤون
  31. ٣١وَيَأكُلُ غَيرُهُم دِرهَماًفَيُقصى وَيُدنَونَ إِذ يَأكُلون
  32. ٣٢وَقَد ناهَضوكُم إِلى رَبِّكُمفَما تَمنَعونَ وَلا تَنكِرون
  33. ٣٣وَقد لابَسوكُم بِأَسحارِهِمفَما تَسمَعونَ وَلا تُبصِرون
  34. ٣٤وَهُم يَذبَحونَ بِأَسواقِهاوَأَنتُم لِأَطرافِها آكِلون
  35. ٣٥وَرَخَّمَ قِردُهُم دارَهُوَأَجرى إِلَيها نَميرَ العُيون
  36. ٣٦فَصارَت حَوائِجُنا عِندَهُوَنَحنُ عَلى بابِهِ قائِمون
  37. ٣٧وَيَضحَكُ مِنّا وَمِن دينِنافَإِنّا إِلى رَبِّنا راجِعون
  38. ٣٨وَلَو قُلتَ في مالِهِ إِنَّهُكَمالِكَ كُنتَ مِنَ الصادِقين
  39. ٣٩فَبادِر إِلى ذَبحِهِ قُربَةًوَضَحِّ بِهِ فَهُوَ كَبشٌ سَمين
  40. ٤٠وَلا تَرفَعِ الضَغطَ عَن رَهطِهِفَقَد كَنَزوا كُلَّ عِلقٍ ثَمين
  41. ٤١وَفَرِّق عِداهُم وَخُذ مالَهُمفَأَنتَ أَحَقُّ بِما يَجمَعون
  42. ٤٢وَلا تَحسِبَن قَتلَهُم غَدرَةًبَل الغَدرُ في تَركِهِم يَعبَثون
  43. ٤٣وَقَد نَكَثوا عَهدَنا عِندَهُمفَكَيفَ تُلامُ عَلى الناكِثين
  44. ٤٤وَكَيفَ تَكونُ لَهُم ذِمَّةٌوَنَحنُ خُمولٌ وَهُم ظاهِرون
  45. ٤٥وَنَحنُ الأَذِلَّةُ مِن بَينِهِمكَأَنّا أَسَأنا وَهُم مُحسِنون
  46. ٤٦فَلا تَرضَ فينا بِأَفعالِهِمفَأَنتَ رَهينٌ بِما يَفعَلون
  47. ٤٧وَراقِب إِلَهَكَ في حِزبِهِفَحِزبُ الإِلَهِ هُمُ الغالِبون