قصائد

أبى الله إلا أن يتمم نوره

أعشى همدانأمويالطويلهجاءالدال

  1. ١أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُتِمَّمَ نورَهُوَيُطفِىءَ نارَ الفاسِقينَ فَتَخمُدا
  2. ٢وَيَظهَرَ أَهلَ الحَقِّ في كُلِّ مَوطِنٍوَيَعدِلَ وَقعَ السَيفِ مَن كانَ أَصيَدا
  3. ٣وَيُنزِلَ ذُلّاً بِالعِراقِ وَأَهلِهِلِما نَقَضوا العَهدَ الوَثيقَ المُؤَكَّدا
  4. ٤وَما أَحدَثوا مِن بِدعَةٍ وَعَظيمَةٍمِنَ القَولِ لَم تَصعَدَ إِلى اللَهِ مَصعَدا
  5. ٥وَما نَكَثوا مِن بَيعَةٍ بَعدَ بَيعَةٍإِذا ضَمِنوها اليَومَ خاسوا بِها غَدا
  6. ٦وَجُبناً حَشاهُ رَبُّهُم في قُلوبِهِمفَما يَقرَبونَ الناسَ إِلّا تَهَدُّدا
  7. ٧فَلا صِدقَ في قَولٍ وَلا صَبرَ عِندَهُموَلَكِنَّ فَخراً فيهِمُ وَتَزَيُّدا
  8. ٨فَكَيفَ رَأَيتَ اللَهَ فَرَّقَ جَمعَهُموَمَزَّقَهُم عُرضَ البِلادَ وَشَرَّدا
  9. ٩فَقَتلاهُمُ قَتلى ضَلالٍ وَفِتنَةٍوَحَيُّهُمُ أَمسى ذَليلاً مُطَرَّدا
  10. ١٠وَلَمّا زَحَفنا لِاِبنِ يوسُفَ غَدوَةًوَأَبرَقَ مِنّا العارِضانِ وَأَرعَدا
  11. ١١قَطَعنا إِلَيهِ الخَندَقَينِ وَإِنَّماقَطَعنا وَأَفضَينا إِلى المَوتِ مُرصِدا
  12. ١٢فَكافَحَنا الحَجّاجُ دونَ صُفوفِناكِفاحاً وَلَم يَضرِب لِذَلِكَ مَوعِدا
  13. ١٣بِصَفٍّ كَأَنَّ البَرقَ في حَجَراتِهِإِذا ما تَجَلّى بَيضُهُ وَتَوَقَّدا
  14. ١٤دَلَفنا إِلَيهِ في صُفوفٍ كَأَنَّهاجِبالُ شَرَورَي لَو تُعانُ فَتَنهَدا
  15. ١٥فَما لَبِثَ الحَجّاجُ أَن سَلَّ سَيفَهُعَلَينا فَوَلّى جَمعُنا وَتَبَدَّدا
  16. ١٦وَما زاحَفَ الحَجّاجُ إِلّا رَأَيتَهُمُعاناً مُلَقّىً لِلفُتوحُ مُعَوَّدا
  17. ١٧وَإِنَّ اِبنَ عباسٍ لَفي مُرجَحِنَّةٍنُشَبِّهُها قِطعاً مِنَ اللَيلِ أَسوَدا
  18. ١٨فَما شَرعوا رُمحاً وَلا جَرَّدوا يَداًأَلا رُبَّما لا قى الجَبانُ فَجَرَّدا
  19. ١٩وَكَرَّت عَلَينا خَيلُ سُفيانَ كَرَّةًبِفُرسانِها وَالسَمهَرِيِّ مُقَصَّدا
  20. ٢٠وَسُفيانُ يَهدِيها كَأَنَّ لِواءَهُمِنَ الطَعنِ سِندٌ باتَ بِالصَبغِ مُجسَدا
  21. ٢١كُهولٌ وَمُردٌ مِن قُضاعَةَ حَولَهُمَساعيرُ أَبطالٌ إِذا النِكسُ عَرَّدا
  22. ٢٢إِذا قالَ شُدّوا شَدَّةً حَملوا مَعاًفَأَنهَلَ خِرصانَ الرِماحِ وَأَورَدا
  23. ٢٣جُنودُ أَميرِ المُؤمِنينَ وَخَيلُهُوَسُلطانُهُ أَمسى مُعاناً مُؤَيَّدا
  24. ٢٤لِيَهنِئ أَميرَ المُؤمِنينَ ظُهورُهُعَلى أُمَّةٍ كانوا بُغاةً وَحُسَّدا
  25. ٢٥نَزَوا يَشتَكونَ البَغيَ مِن أُمرائِهِموَكانوا هُمُ أَبغى البُغاةِ وَأَعنَدا
  26. ٢٦وَجَدنا بَني مَروانَ خَيرَ أَئِمَّةٍوَأَفضَلَ هَذيِ الخَلقِ حِلماً وَسُؤدُدا
  27. ٢٧وَخَيرَ قُريشٍ في قُرَيشٍ أَرومَةٍوَأَكرَمَهُم إِلّا النَبِيَّ مُحَمَّدا
  28. ٢٨إِذا ما تَدابَرنا عَواقِبَ أَمرِهِوَجدنا أَميرَ المُؤمِنينَ مُسَدَّدا
  29. ٢٩سَيَغلِبُ قَوماً غالَبوا اللَهَ مَن كانَ قَلبُهُوَإِن كايَدوهُ كانَ أَقوى وَأَكيَدا
  30. ٣٠كَذاكَ يُضِلُّ اللَهُ مَن كانَ قَلبُهُمَريضاً وَمَن والى النِفاقَ وَأَلحَدا
  31. ٣١فَقَد تَرَكوا الأَهلينَ وَالمالَ خَلفَهُموَبيضاً عَلَيهِنَّ الجَلابيبُ خُرَّدا
  32. ٣٢يُنادِيَهُم مُستَعبِراتٍ إِلَيهِمُوَيُذرينَ دَمعاً في الخُدودِ وَإِثمِدا
  33. ٣٣وَإِلّا تَناوَلهُنَّ مِنكَ بِرَحمَةٍيَكُنَّ سَبايا وَالبُعولَةُ أَعبُدا
  34. ٣٤أَنَكثاً وَعِصياناً وَغَدراً وَذِلَّةًأَهانَ الإِلَهُ مَن أَهانَ وَأَبعَدا
  35. ٣٥تَعَطَّف أَميرَ المُؤمِنينَ عَلَيهِمُفَقَد تَرَكوا أَمرَ السَفاهَةِ وَالرَدى
  36. ٣٦لَعَلَّهُم أَن يُحدِثوا العامَ تَوبَةًوَتَعرِفُ نُصحاً مِنهُمُ وَتَوَدُّدا
  37. ٣٧لَقَد شَأَمَ المِصرَينِ فَرخُ مَحَمَّدٍبِحَقٍّ وَما لاقى مِنَ الطَيرِ أَسعَدا
  38. ٣٨كَما شَأَمَ اللَهُ النُجَيرَ وَأَهلَهُبِجَدٍّ لَهُ قَد كانَ أَشقى وَأَنكَدا