أترى تعود لنا كما
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءرومانسيةالنون
- ١أَتُرى تَعودُ لَنا كَماسَلَفَت لَيالي الأَبرَقينِ
- ٢فَتَكُرَّ عاطِفَةً بِوَصلٍ وَاِجتِماعٍ مِن لُبَينِ
- ٣وَتَضُمُّنا بَعدَ النَوىدارٌ لَهُم بِالرَقمَتَينِ
- ٤هَيهاتَ صاحَ بِشَملِ جيرَتِكَ الجَميعِ غُرابُ بَينِ
- ٥شَعبٌ تَصَدَّعَ فاّستَطارَ لَهُ فُؤادُكَ شُعبَتَينِ
- ٦يا دينَ قَلبِكَ مِن ظِباءٍ لا يَرَينَ قَضاءَ دَينِ
- ٧المُخلِفاتُ كَأَنَّهُنَّخُلِقنَ مِن وَعدٍ وَمَينِ
- ٨صَرَّحنَ بِالأَعراضِ حينَ رَأَينَ وَخطَ العارِضينِ
- ٩مَهلاً فَما شَيبي بِأَووَلِ غادِرٍ بِغَديرَتَينِ
- ١٠وَأَغَنَّ مَعسولِ الرُضابِ جِنِيِّ وَردِ الوَجنَتَينِ
- ١١أَمسى يُحَيِيّني وَقَدغَفَلَ الرَقيبُ بِقَهوَتَينِ
- ١٢والاهُما مِن خَمرِ عَينَيهِ وَخَمرَةِ رَأسِ عَينِ
- ١٣فَمُدامَةٌ سِحرِيَّةٌتَرمي العُقولَ بِسَكرَتَينِ
- ١٤وَمُدامَةٌ كَالتَبرِ تَضحَكُ في قَواريرِ اللُجَينِ
- ١٥فَاليَومَ يَفرَقُ إِن رَأىمِنّي بَياضَ المَفرِقَينِ
- ١٦أَنا مِن هَوى لُبنى وَمِنفودي أَسيرُ لُبانَتَينِ
- ١٧وَلَقَد نَضا صِبغُ الشَبابِ وَكانَ خَيرَ الصِبغَتَينِ
- ١٨فَسَقى الحَيا عَهدَ الصِبىوَعُهودَهُنَّ بِرَمَتَينِ
- ١٩إِن حالَتِ الأَيّامُ بَينَ مَآرِبي مِنها وَبَيني
- ٢٠وَثَنَت صُدورَ رَكائِبيوَلَوَت عَلى العَلياءِ دَيني
- ٢١وَمَضَت بِوَفرٍ كانَ مِنأَرَبِ الحِسانِ وَوَفرَتَينِ
- ٢٢أَو فَلَّ مِنّي الدَهرُ ذاشُطبٍ رَقيقَِ الشَفرَتَين
- ٢٣وَرَمى عَذائِرَ لِمَّتي السَوداءِ مِن شَيبٍ بِشَينِ
- ٢٤وَأُصبِتُ في عَيني الَّتي كانَتهِيَ الدُنيا بِعَينِ
- ٢٥عَينٍ جَنَيتُ بِنورِهانورَ العُلومِ وَأَيِّ عَينِ
- ٢٦حالانِ مَسَّتني الحَوادِثُ مِنهُما بِفَجيعَتَينِ
- ٢٧إِظلامُ عَينٍ في ضَياءِ مَشيبِ رَأسٍ سَرمَدَينِ
- ٢٨صُبحٌ وَإِمساءٌ مَعاًلا خِلفَةً فَاِعجَب لِذَينِ
- ٢٩أَو رُحتُ في الدُنيا مِنَ السَرّاءِ صِفرَ الراحَتَينِ
- ٣٠في بَرزَخٍ مِنها أَخاكَمَدٍ حَليفِ كَآبَتَينِ
- ٣١أَسوانُ لا حَيُّ وَلامَيتٌ كَهَمزَةِ بَينَ بَينِ
- ٣٢فَكَأَنَّني لَم أَسعَ مِنها في طَريقِ مَرَّتَينِ
- ٣٣وَكَأَنَّني مُتِّعتُ مِنها نَظرَةً أَو نَظرَتَينِ
- ٣٤وَلَّت فَما لي طالِباًأَثَراً لَها مِن بَعدِ عَينِ
- ٣٥أَو بِتُّ شِلوَ الهَمِّ تَمضَغُني الخَطوب بِما ضَغينِ
- ٣٦وَالدَهرُ بِالإِرزاءِ وَالنَكَباتِ مَبسوطُ اليَدَينِ
- ٣٧أَرسى عَلى غُمدانَ وَالإيوانِ مِنهُ بِكَلكَلينِ
- ٣٨وَأَبادَ ذا يَزَنٍ وَأَردى ذا الكُلاعِ وذا رُعَينِ
- ٣٩أَرداهُمُ بِرِماحِ خَطبٍ ما نُسِبنَ إِلى رُدَينِ
- ٤٠وَسَطا عَلى بَهرامَ جورَوَأَزدَشيرَ العادِلَينِ
- ٤١لَم يَدفَعِ الحَدَثانَ ماجَمَعوهُ مِن وَرَقٍ وَعَينِ
- ٤٢وَأَناخَ في آلِ النَبييِ مُجاهِراً بِرَزيئَتَينِ
- ٤٣فَبَدا بِرُزءٍ في أَبيحَسَنٍ وَثَنّى بِالحُسَينِ
- ٤٤الطَيِبَينِ الطاهِرَينِالخَيرَينِ الفاضِلَينِ
- ٤٥المُدلِيَينِ إِلى النَبِييِ مُحَمَّدٍ بِقَرابَتَينِ
- ٤٦وَلَرُبَّ أَذلَبَ مِن أُسودِ خَفيَّةٍ ذي لِبدَتَينِ
- ٤٧غَيرانَ جَهمِ الوَجهِ شَتنِالكَفِّ عَبلِ الساعِدَينِ
- ٤٨طَرَقَت حَوادِثُهُ وَأَييَةُ غايَةٍ تُردي وَحَينِ
- ٤٩وَلَكَم رَمى حَيّاً جَميعاً شَملُهُ بِنَوَىً وَبَينِ
- ٥٠وَلَسَوفَ يَرقى كَيدُهُفيُشِتُّ شَملَ الفَرقَدَينِ
- ٥١وَلَرُبَّما نالَت دَواثِرُهُ مَدارَ النَيّرَينِ
- ٥٢وَلَيَذهَبَنَّ بِوَقدَةِ الشِعرى وَوَدقِ المِرزَمَينِ
- ٥٣وَلَيَنسِفَنَّ حَرىً وَهَضبَ مَتالِعٍ وَالأَخشَبَينِ
- ٥٤وَلَيُلَقينَّ عَلى أَبانٍرُكنَهُ وَعَلى حُنَينِ
- ٥٥فَاِحمِل شَدائِدَهُ عَلىظَهرٍ شَديدِ المَنكِبَينِ
- ٥٦وَاِطرَح هُموماً أَنتَ مِنها الدَهرَ في تَعَبٍ وَأَينِ
- ٥٧فَالناسُ في كَفِّ الحَوادِثِ زُبرَةٌ في كَفِّ قَينِ
- ٥٨وَاِصبِر لِما طَرَقَت بِهِ الأَحداثُ مِن صَعبٍ وَهَينِ
- ٥٩وَاِعلَم بِأَنَّكَ تَستَجِددُ غَداً خِلافَ الحالَتَينِ