قصائد

يا عمرو أين عمير من كدى يمن

الرصافي البلنسيأيوبيالبسيطعتابالياء

  1. ١يا عَمرو أَينَ عُمَيرٌ مِن كُدى يَمَنٍلَقَد هَوَت بِكَ يا عَمرو الرِياحُ وَبي
  2. ٢طولُ اِرتِحالٍ وَأَحظٍ غَيرُ طائِلَةٍوَغَيبَةٌ ناهَزَت عَشراً مِنَ الحِقَبِ
  3. ٣عادَ الحَديثُ إِلى ما جَرَّ أَطيَبَهُوَالشَيءُ يَبعَثُ ذِكرَ الشَيءَ عَن سَبَبِ
  4. ٤إيهٍ عَنِ الكُديَةِ البَيضاءِ إِنَّ لَهاهَوىً بِقَلبِ أَخيكَ الوالِهِ الوَصِبِ
  5. ٥راوِح بِنا السَهلَ مِن أَكنافِها وَأَرِحرِكابَنا لَيلَها هذا مِنَ التَعَبِ
  6. ٦وَاِنضَح جَوانِبَها مِن مُقلَتَيكَ وَسَلعَنِ الكَثيبِ الكَريمِ العَهدِ في الكُثُبِ
  7. ٧وَقُل لِسَرحَتِهِ يا سَرحَةً كَرُمَتعَلى أَبي عامِرٍ عِزّي عَلى السُحُبِ
  8. ٨يا عَذبَةَ الماءِ وَالظِلِّ اِنعَمي طَفَلاًحُيّيتِ مُمسِيَةً مَيّادَةَ القُضُبِ
  9. ٩ماذا عَلى ظِلِّكَ الأَلمى وَقَد قَلَصَتأَفياؤُهُ لَو ضَفا شَيئاً لِمُغتَرِبِ
  10. ١٠أَهكَذا تَنقَضي نَفسي لَدَيكَ ظَماًاللَهَ في رَمَقٍ مِن جارِكِ الجُنُبِ
  11. ١١لَولاكِ يا سَرحَ لَم نُبقِ الفَلا عُطُلاًمِنَ السُرى وَالدُجى خَفّاقَةُ الطُنُبِ
  12. ١٢وَلَم نَبِت نَتَقاضى مِن مَدامِعِنادَيناً لِتُربِكِ مِن رَقراقِها السَرِبِ
  13. ١٣أَخاً إِذا ما تَصَدّى مِن هَوى طَلَلٍعُجنا عَلَيهِ فَحَيَّيناهُ مِن كَثَبِ
  14. ١٤مُستَعطفينَ سَخِيّاتِ الشُؤونِ لَهُحَتّى تُحاكَ عَلَيهِ نُمرُقُ العُشُبِ
  15. ١٥سَلي خَميلَتَكِ الرَيّا بِآيَةِ ماكانَت تَرِفُّ بِها ريحانَةُ الأَدَبِ
  16. ١٦عَن فِتيَةٍ نَزَلوا عُليا سَرارَتِهاعَفَت مَحاسِنُهُم إِلّا مِنَ الكُتُبِ
  17. ١٧مُحافِظينَ عَلى العَليا وَرُبَّتَماهَزّوا السَجايا قَليلاً بِاِبنَةِ العنبِ
  18. ١٨حَتّى إِذا ما قَضَوا مِن كَأسِها وَطَراًوَضاحكوها إِلى حَد مِنَ الطَرَبِ
  19. ١٩راحوا رَواحاً وَقَد زيدَت عَمائِمُهُمحِلماً وَدارَت عَلى أَبهى مِنَ الشُهبِ
  20. ٢٠لا يُظهِرُ السُكرُ حالاً مِن ذَوائِبِهِمإِلا اِلتِفافَ الصَبا في أَلسُنِ العَذَبِ
  21. ٢١المنزلينَ القَوافي مِن مَعاقِلِهاوَالخاضِدينَ لَدَيها شَوكَةَ العَرَبِ
  22. ٢٢غادَوا بِحَلبَتِهِم مِكناسَةً فَغَدَتبِغُرِّ تِلكَ الحُلى مَعسولَةَ الحَلَبِ
  23. ٢٣وَلا كَمكناسَةِ الزَيتونِ مِن وَطَنٍأَحسِن بِمَنظَرِها المُربي عَلى العَجَبِ
  24. ٢٤لَو شِئتَ قُمتَ مَعي يا صاحِ مُلتَفِتاًإِلى سُوَيقَةَ مِن غَربِيِّها الخَربِ
  25. ٢٥هَلِ الرِياحُ مَعَ الآصالِ ماسِحَةٌمَعاطِفَ الهَدَفِ المَمطورِ ذي الحَدَبِ
  26. ٢٦وَهَل بِغُرِّ اللَيالي مِن مُعَرَّجَةٍعَلى المَسِيلَةِ مِن لَيلاتِها النُخَبِ
  27. ٢٧وَهَل صَبيحاتُ أَيّامٍ سَلَفنَ بِهايَبدو مَساها وَلَو لَمحاً لِمُرتَقِبِ
  28. ٢٨مِنَ المَقاري الَّتي سالَت لِمُبصِرِهامِن فِظَّةٍ وَعَشاياهُنَّ مِن ذَهَبِ
  29. ٢٩بيضٌ مُوَلَّعَةُ الأَسدافِ عاطِرَةٌأَشهى مِنَ اللَعَسِ المَنضوخِ بِالشَنَبِ
  30. ٣٠يا صاحِبي وَيدُ الأَيّامِ مُثبِتَةٌفي كُلِّ صالِحَةٍ سَهماً مِنَ النُوَبِ
  31. ٣١غِض عَبرَتَيكَ وَلا تَجزَع لِفادِحَةٍتَعرو فَكُلُّ سَبيلٍ مِن سَبيلِ أَبِ