سقى الله أطلالا رعيت بها الصبا
الراضي باللهعباسيالطويلالباء
- ١سَقَى اللهُ أَطْلاَلاً رَعَيْتُ بِها الصَّباسَحَابَةَ غَيْثٍ لاَ يَكِفُّ سَكُوبُها
- ٢زَمَانَ مَغَانِي اللَّهْو مَأْنُوسَةُ الْحِمَىوَحُوزُ الْغَوانِي غُصْنُهَا وكَتَيبُها
- ٣وَعُودُ الصِّبَا لَمْ يَذْوَ غَضُّ نَبَاتِهِوشَرَخُ الشَّبَابِ إِلْفُهَا وَقَرِينُهَا
- ٤يَقُولُونَ كُفَّ النَّفْسَ عَنْ ظَبَيَاتَهاوَقَدْ مَرَدَتْ عَشْقاً وحارَتْ ذُنُوبُهَا
- ٥ظَعَنْتَ وَقَدْ خَلَّفْتَنِي نُهْبَةَ الأَسَىلِعَّلةِ وَجْدٍ لاَ يُصابُ طَبِيبهُا
- ٦لَتَهْنِكَ لَوْعَاتٌ تُرَدَّدُ فِي الحَشَاوعَصْيَانُ عَيْن مَا تُطِيعُ غُرُوبُهَا
- ٧وَتَضْيِيعُ رَأْيٍ فِي اصْطِنَاعٍ مَعَاشِرٍيُسَوِّدُ وَجْهَ الاِصْطِناع عُيُوبُهَا
- ٨أَنَا ابْنُ الأُلَى مِنْ هَاشِمٍ زِنْتُ هاشِماًكَمَا زَانَهَا الْعَبَّاسُ قَبْلي نَسيبُهَا
- ٩سَلِي تَخْبَرِي مَنْ كاَنَ طِفْلاً ويافِعاًفَعَزَّتْ بِهِ الدُّنْيَا وَذَلَّ خُطُوْبهَا
- ١٠أَلَمْ أَطِلِ الآمَالَ عِلْماً وسُؤْدَداًوتَفْخَرُ بِي شُبَّانُ فِهْرٍ وَشِيبُهَا
- ١١لأَنِّي إِنْ ضَلَّ الغَرِيمُ غَرِيمُهَاوَإِنْ فُحِمَ الخُطَّابُ مِنْهَا خَطِيبُهَا
- ١٢وسَيْفِي عَلَى أَعْدَائِهَا سَيْفُ نِقْمَةٍجَرِئٌ عَلَى الأَعْمَارِ فِيما يَنُوبُهَا