قصائد

سل الأطلال بين براق سلي

أبو حية النميريعباسيالوافرمدحالميم

  1. ١سَلِ الأطلالَ بينَ براقِ سَلِّيوبينَ العُفْرِ من جرَعِ الرَّغامِ
  2. ٢وما أبقى الراومِسُ كلَّ قَيظٍولا المُتَهَدِّجاتِ منَ الغَمامِ
  3. ٣ولا مُعْرَوْرِفٌ نشطَتْ جَنوبٌبهِ هوجاءُ من بلدٍ تَهامِ
  4. ٤منَ العرَصاتِ غيرَ مَخَدِّ نُؤْيٍكباقي الوحي خُطَّ على إمامِ
  5. ٥وغيرِ خوالدٍ لُوِّحْنَ حتىبهنَّ علامةٌ ليستْ بشامِ
  6. ٦كأنَّ بها حماماتٍ ثلاثاًمثَلْنَ ولم يطِرْنَ معَ الحمامِ
  7. ٧بها ارْفَضَّتْ مَساربُ مُقلتَيْهِكما ارفضَّ الفريدُ منَ النظامِ
  8. ٨جزى اللهُ الغوانيَ يومَ قَوٍّويومَ لقِيتُهنَّ بذي سَلامِ
  9. ٩بما أخلَفْنَني وطَلَلْنَ دَينيجزاءَ المجرمينَ منَ الأنامِ
  10. ١٠إذا رَيَّشْنَ أعيُنُهنَّ يوماًفلمْ يوجدْ كإحداهُنَّ رامِ
  11. ١١أردْنَ عشيّةَ الشَّرْوَيْنِ قتليولمْ يَرْجَبْنَ سفكَ دمٍ حرامِ
  12. ١٢وقُلنَ لطفلةٍ منهنَّ ليستْبمِتفالٍ ولا هَمَشى الكلامِ
  13. ١٣يجُولُ وِشاحُها قلقاً عليهاتَلُوثُ المِرْطَ فوقَ نَقاً رُكامِ
  14. ١٤تَهادى ثمَّ يبهَرُها رديفٌرَبا بتثاقُلِ القصبِ الفِخامِ
  15. ١٥كأنَّ الشمسَ سُنَّتُها إذا ماحلَفْنَ لتُسفِرَنَّ منَ اللِّثامِ
  16. ١٦أزيدي قتلَهُ فرمَتْ فؤاديبنَبلٍ غيرِ شاهدةِ الكِلامِ
  17. ١٧وما اللائي عَقيلَتُهنَّ ريّابعَشّاتِ العِظامِ ولا دِمامِ
  18. ١٨نُظورةُ نِسوةٍ مُتعالِماتٍيزِدْنَ على المَلاحةِ والوَسامِ
  19. ١٩أُلاكَ القاتلاتُ بغيرِ جُرمٍوما يقتلْنَ غيرَ فتىً حُسامِ
  20. ٢٠وقالَ ببطنِ عاجنةٍ رفيقيوعيناهُ بأربعةٍ سِجامِ
  21. ٢١رأى المَوماةَ تَذرَعُها المَهارىبهِ والسِّفْرَ منقطعَ الخِطامِ
  22. ٢٢وقد قلقتْ سَفائفُ مُدْرَجاتٌكأنَّ جُرومَها أرْماثُ قامِ
  23. ٢٣أجِدَّكَ ما تذكّرُ بردَ خيمٍبأبطحَ مُسْهِلٍ كِفَفَ الشُّمامِ
  24. ٢٤ولا البقرُ الذي قُصرتْ عليهِحِجالُ الأرمنيّةِ في الخيامِ
  25. ٢٥لهنَّ منَ الأراكِ مُضرّجاتٌومما اختزْنَ من قُضُبِ البَشامِ
  26. ٢٦يمْحِنَ بهِ ذُرى برَدٍ تداعىبهِ المتَهلِّلات منَ الغمامِ
  27. ٢٧عشيّةَ صيِّفٍ وتَضمَّنتْهُرِهاءٌ من عَمايةَ أو حوامي
  28. ٢٨فذكَرَني لياليَ صالحاتٍفأعْداني بنُصْبٍ واحتِمامِ
  29. ٢٩فقلتُ لهُ تعزَّ فليسَ هذابحينِ صبابةٍ للمُستهامِ
  30. ٣٠فلا تجزعْ لعلّكَ بعدَ شَحطٍتُلِمُّ ولوْ يئستَ من اللِّمامِ
  31. ٣١فلستَ وإنْ بكيتَ أشدَّ وجْداًولكنّي امرؤٌ ثقتي أمامي
  32. ٣٢فقالَ عصيتَني ولرُبَّ ناهٍعصيتُ ومَهْمهٍ حرَجِ القَتامِ
  33. ٣٣كأنَّ جبالَهُ والآلُ يطفوعلى أطرافِها قزَعُ الجَهامِ
  34. ٣٤كأنَّ الآبداتِ الرُّبْدِ فيهِأُلاتُ الوحفِ من حِزَقِ النِّعامِ
  35. ٣٥سرحْنَ لبلدةٍ فرفضْنَ منهامَرابعُهنَّ منْ زمَعِ الكِلامِ
  36. ٣٦قوالسُ عُنصُلٍ أو طلْعُ شَرْيٍبمأتى كلِّ مندفِعٍ نُعامِ
  37. ٣٧عُناةٌ يبتغونَ جنىً عليهمْبِرادٌ من قبائلِ آلِ حامِ
  38. ٣٨يلوحُ بها المذَلَّقُ مِذْرَياهُخروجَ النجمِ من صلَعِ الغِيامِ
  39. ٣٩كأنَّ شوي يدَيهِ جرى عليهانَؤورُ مُشِيطةٍ إحدى جُذامِ
  40. ٤٠قطعتُ بذاتِ ألواحٍ تَرامىبَزَوْلٍ لا ألفَّ ولا كَهامِ
  41. ٤١وشُعثٍ أدلجوا وغدَوا وراحواعلى عيسٍ مَناسمُها دَوامي
  42. ٤٢نَجائبَ من نِجارِ بناتِ رُهْمٍكأنَّ رجالُهنَّ على نَعامِ
  43. ٤٣ترى الوهمَ الجُلالَ كأنَّ قاراًتحدَّرَ من نوابعِهِ الهوامي
  44. ٤٤إذا ما شدَّ أحبُلَهُ عليهِتجافى حالباهُ عنِ الحِزامِ
  45. ٤٥كأنَّ الرحْلَ أشرفَ من قَراهُقرا ذاتِ الوعولِ من الرِّجامِ
  46. ٤٦وليسَ إذا تُعُرِّمتِ المطايابمنكودٍ ولا مَلِقِ العَرامِ
  47. ٤٧كأنَّ هديرَ أعْيَسَ في مخاضٍوحُولٍ بالمرافضِ من رؤامِ
  48. ٤٨تَجرَّمَ قيظُهُ وجرَتْ عليهِرياحُ البردِ طيّبةَ النِّسامِ
  49. ٤٩تَغمغُمُهُ إذا المُبْراةُ منهُلوَتْها العُروتانِ منَ الزِّمامِ
  50. ٥٠وتحملُني مُوثّقةٌ أمُونٌتُكلِّفُني الهمومَ إلى الهُمامِ
  51. ٥١تَزِيفُ إذا المطايا واهفَتْهاكما زافَ المُسَدَّمَ ذو الحِجامِ
  52. ٥٢إذا ارفضَّتْ صوائلُ أخدعَيْهاوساقَطَ سَعمُها خبَطَ اللُّغامِ
  53. ٥٣وسافَهَتِ الزِّمامَ ولاعبَتْهُبأتلعَ مثل آسيَةِ الرخامِ
  54. ٥٤رأيتَ تدوَّؤاً من ذاتِ لَوثٍلَحيبِ الصُّلبِ واريَةَ السنامِ
  55. ٥٥كأنَّ قرونَ أوعالٍ مَذاكٍمنَ الفُدْرِ العواقلِ في شَمامِ
  56. ٥٦نَطحْنَ مَحالَها من جانبَيْهِشِدادَ الأسرِ في طبقٍ لُؤامِ
  57. ٥٧تراها بعدَما قلقتْ قُواهاكُلوءَ العينِ ريِّحةَ البُغامِ
  58. ٥٨تزورُ المُصطفى عمروَ بن كعبٍتزورُ أغرَّ مرتفعَ المقامِ
  59. ٥٩إليهِ دؤوبُها وإذا أتتْهُأتتْ بالشامِ خيرَ فتىً شآمِ
  60. ٦٠أتتْ مُتطَلِّقاً كِلتا يدَيهِربيعٌ مُمْرِعٌ غَدِقُ الرِّهامِ
  61. ٦١معاويّاً منَ الأثرَيْنِ تنميإلى عاديّةِ الحِسَبِ التِّمامِ
  62. ٦٢فتىً لا يمنعُ المعروفَ منهُتَبسُّلُ شَتوَةٍ ومحِلُّ عامِ
  63. ٦٣وما مَدُّ الفراتِ إذا تسامىبموجٍ ذي قَصيفٍ والتِطامِ
  64. ٦٤بأغزرَ منكَ نافلةً إذا ماتحادبَ ظهْرَ جارفةٍ أُزامِ
  65. ٦٥ولا وردٌ بلحظةَ أو بتَرْجٍمنَ المُتوهِّساتِ دُجى الظلامِ
  66. ٦٦حمى أجَماتِهِ فتُركْنَ قفراًوأحمى ما أحالَ على الإجامِ
  67. ٦٧تطايرَ من يليهِ ومن يليهاتَطايُرَهمْ من اللَّجبِ اللُّهامِ
  68. ٦٨وما ينفكُّ يسحبُ كلَّ يومٍقتيلاً من رجالٍ أو سَوامِ
  69. ٦٩كأنَّ أسنّةً ذُلقتْ فلمّاتلمَّظ كلُّ مُلتهبٍ هُذامِ
  70. ٧٠عطفْنَ خوارجاً من أهرَتَيْهِمحيطاتٍ بمَنخرِهِ الضُّخامِ
  71. ٧١بأنجدَ سَورةً من كلِّ يومٍكأنَّ أجيجَهُ سَنَنُ الضِّرامِ