حاشاك من نار على الأحشاء
علي الحصري القيروانيمملوكيالكاملرثاءالهمزة
- ١حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِيَزدادُ ضِعفاً حَرُّها بِالماءِ
- ٢عَزَّيتَني في ما تَرى وَعَزَوتَنيلِلصّابِرينَ وَلاتَ حينَ عَزاءِ
- ٣مَن لي بِأَجرِ الصابِرينَ وَأَعظُميمَوهونَةٌ مِن أَعظمِ الأَرزاءِ
- ٤هَلّا بَكَيتَ عَلى الهِلالِ وَلَم تَقُلصَبراً عَلى اِبنِ البَدرِ وَاِبنِ ذكاءِ
- ٥الأَرضُ تَضحَكُ لِلسّماءِ إِذا بَكَتوَأَراهُما بَكيا مَعاً لبُكائي
- ٦فَاِنظُر إِلى دارِ البلى كَيفَ اِلتَقىغيثانُ مِن أَرضٍ بِها وَسَماءِ
- ٧وَكَفَ الحَيا وَكَفى البُكا لَو أنّهُأَجرى مَدامِعنا بِغَيرِ دِماءِ
- ٨لَولا مُصاب الدَمعِ يَومَ مُصابهذابَت صُخورُ الحَزنِ وَالبَطحاءِ
- ٩هَل مُستَطيع أَن يُكفكف دَمعهمَن لا بَراحَ لَهُ عَن البُرحاءِ
- ١٠أَودى الَّذي في وَجهِهِ وَيَمينِهِماءانِ ماءُ حَباً وَماء حَياءِ
- ١١أَودَت بِهِ الأَيّامُ فَأَثّأر العدىوَكَم اِثَّأرتُ بِهِ مِنَ الأَعداءِ
- ١٢كانَ الحُسامَ فَما مَضى حَتّى مَضىوَشَجا مُضِيٌّ مِنهُ بَعدَ مَضاءِ
- ١٣غَنِيَ الزَمانُ بِهِ وَغَنّى بِاِسمِهِفَزَهاهُ طيبُ غِنىً وَطيبُ غناءِ
- ١٤لَو كانَ كُلُّ اِبن نَجيباً مِثلُهُمَنَعَ الإِباءُ بُكاً عَلى الأَبناءِ
- ١٥إِنَّ الكِرامَ الغُرَّ مَهما أَنجبواشادوا بِناءَ المَجدِ بِالأَبناءِ
- ١٦تَسعى الرِجالُ فَلا تَنالُ بِحِرصِهاما نالَ في تِسعٍ مِنَ العَلياءِ
- ١٧فَلَوِ اِنتَهى العِشرينَ سمّتهُ العُلاعَلمَ العُلوم وَكافِيَ الأَكفاءِ
- ١٨فَخُرَت بِهِ الأَحياءُ ثُمَّ إِذ اِنقَضىفَخُرَت بِهِ المَوتى عَلى الأَحياءِ
- ١٩لَهَفي عَلى ريحانَةٍ راحَت إِلىمَثوى ثَوابٍ لَيتَ فيهِ ثوائي
- ٢٠سالَت حشاشَةُ نَفسِهِ مِن أَنفِهِفَشَهِدتُ مِنهُ مَصرَعَ الشُهَداءِ
- ٢١وَنَظَرتُ في قطعِ الرُعافِ فَلَم تَمطحُكمَ المَنِيَّةِ حيلَةُ الحُكَماءِ
- ٢٢وَإِذا أَرادَ اللَهُ ميتَةُ مُدنفٍأَخفى عَلى الآسي دَواء الداءِ
- ٢٣داواهُ مَن أَدواهُ حَتّى قالَ ليلا تَأتِني مِن ذا الرَدى بِدَواءِ
- ٢٤لا أَشتَكي إِنّي حُرِمتُ إِجابَةًلَولا شعوبُ لَدَعَّ عَنهُ دُعائي
- ٢٥وَالخَيرُ في ما اِختارَ خالِقه فَقَدآلَت بِهِ الضَرّاء لِلسَّرّاءِ
- ٢٦وَلَقَد يسرُّ اللَهُ بِالبأساء فيأَحكامِهِ وَيَضُرُّ بِالنَعماءِ
- ٢٧عَرَضَت لَهُ تُفّاحَةً نَفّاحَةًبَعض الإماء فَرَدَّ بِالإيماءِ
- ٢٨وَلَو اِستَطاعَ القَولُ قالَ مُشافِهاًتُفّاحُ جَنّاتِ الخُلودِ شِفائي
- ٢٩حَيّاكَ يا وَلَدي بِهِ رِضوانُ أُمقبّلتهُ في وَجنَةِ الحَوراءِ
- ٣٠جُلِيَت عَروساً وَالقِراءَةُ نَقدُهاوَالحورُ قُرَّةُ أَعيُنِ القُرّاءِ
- ٣١فُز مُطمَئِنَّ القَلب لا مُستَوفِزاًطَلَّقت دارَ مَشَقَّةٍ وَشَقاءِ
- ٣٢لَم تَدنُ نَفسكَ لِلدَّناءَةِ في الصِباوَسِواكَ أَهوى النَفسَ بِالأَهواءِ
- ٣٣قُدِّستِ يا روحَ القَتيلِ بِلا يَدٍوَالأُسدُ فيهِ تَهيجُ لِلهَيجاءِ
- ٣٤فَإِذا تَأَلَّفَت الأُلوفُ لِرايهِأَنبى الصَوارِمَ أَصدَق الأَنباءِ
- ٣٥فَاِسمَع تَمَلمل مالِك مِن رُزئِهِوَاِنظُر وُقوفَ الغارَةِ الشَعواءِ
- ٣٦جازَت فَرامَحَها كَأَعزَلَ إِذ هَداهَدّارُها وَأَمامُها كَوراءِ
- ٣٧طالَت رِماحُهُمُ وَإِذ قَصرت هُنارَجَعوا لغضّ الطَرفِ وَالإِغضاءِ
- ٣٨سَخَطوا عَلى الدُنيا لِعظمِ مصابِهِفَرَضوا بِحُكمِ مُقدِّرِ الأَشياءِ
- ٣٩وَتَحَمَّلوا أَصر الأَسى فَتَجَمَّلواوَأَرى التَجَمُّلَ أَجمَلَ الآراءِ
- ٤٠يغنونَ عَن عَبدِ الغنيّ لوَ اِنَّهُميَجِدونَ أَنهَضَ مِنهُ بِالأَعباءِ
- ٤١رِدءٌ أردّ بِهِ عِدايَ عَدِمتهُوَالحُرُّ يوهِنُهُ ردى الأَرداءِ
- ٤٢وَيلاهُ إِن كانَت وَفاةُ سُلالَتيلِوَفاةِ كُلِّ حَفيظَةٍ وَوَفاءِ
- ٤٣تِسعينَ في المِقدارِ كانَت تِسعَةًفَلَقَد أَقامَ بِها مَنارَ بهائي
- ٤٤ما خَطَّ مِذراعُ القَنا بيراعهغَير العُشورِ وَلا خَطا لِخَطاءِ
- ٤٥يَتَنَفَّسُ الصُعَداء يَومَ خَميسِهِهَمّاً كَذلِكَ هِمَّةُ السُعَداءِ
- ٤٦وَكَأَنَّهُ يَومَ العُروبَةِ موثقأَسراً وَيَوم السَبتِ يَوم فِداءِ
- ٤٧يَغدو لِمَسجِدِهِ فَيَعدو سابِقاًكَالصُبحِ أَفلَتَ مِن يَدِ الظلماءِ
- ٤٨مُستَوضِحاً لِجَنينِهِ مُتَرَنِّماًبِالذِكرِ قَبل تَرَنُّمِ الوَرقاءِ
- ٤٩بِاللَيلِ يَقرَأُ وَالنَهار كَأَنَّمايَتَجَنَّب الإِعفاءَ لِلإِعفاءِ
- ٥٠وَيَكادُ يهدي لِلمُؤدّب نَفسهمُستَجلِياً لِهُداهُ بِالإِهداءِ
- ٥١عَبد الغَنيّ لَكَ المَسَرَّة غائِباًوَلي المساءَةُ مُصبحي وَمَسائي
- ٥٢أَرجو مِنَ اللَهِ الجَزاءَ فَإِنَّنيوَالخِلب أَنتَ مُمَزَّقُ الأَجزاءِ
- ٥٣لَمّا أَتوا بِكَ حائِرينَ كَأَنَّمايَمشونَ في ظُلمٍ لِدَفنِ ضياءِ
- ٥٤صَلّوا عَلَيكَ فَوفِّقوا إِلّا اِمرءاًتَنحَلَّ مِنهُ حباً لِأَخذِ جناءِ
- ٥٥كُنتَ الرَجاءَ فَصِرتَ جارَ اللَهِ فيجَنّاتِهِ وَأَبوكَ في الأَرجاءِ
- ٥٦يا شافِعي مَن لي بِقُربِكَ شافِعاًوَالحُسن وَالأَسواء غَير سَواءِ