لموذية بين الانيعم فالخال
النبهاني العمانيمملوكيالطويلمدحالياء
- ١لموذيةٍ بين الانَيْعمِ فالخالِمحلٌّ محيلٌ طاسم ما صِحٌ خالي
- ٢بمنعرجِ العرجاءِ بين سُويقةٍفحبل الأراك فالشريف فأوغالِ
- ٣فأدْعاص قَوٍ فالأطيط فمنعجٍفبُرقةِ يبرينٍ فأكناف أورالِ
- ٤معالمُ رَيَّا الرَّدفِ مخطَفةِ الحشانؤوم الضحى حُسّانة الوجه مكسالِ
- ٥بَرَهرهةٍ جمَّا العظام خريدةٍعقليةِ بدوٍ ذات طوقٍ وخلخالِ
- ٦بعيدةِ مهوى القُرط لمياءَ كاعبٍضخيمةِ مجرى الحجلِ غرَّاءَ محجالِ
- ٧كأنَّ على أنيابها خَمر كرمةٍتُشجُّ بصافٍ ذي جلاميدَ سلسالِ
- ٨بُعيدَ الكرى والفجرَ لليلِ هازمٌوقد هبَّ للذكرى أخو الرهبةِ التالي
- ٩أموذيَ إن الحبَّ أصبح عامديوإني لعاص فيكِ موذي عذَّالي
- ١٠ومثلك غرَّاء الترائبِ غادةٌمنعَّمة عُطبولة غير مِعطالِ
- ١١تمَّنى اختياراً أن أبيت ضجيعَهاوتُمنَى بحتفٍ بعد ذلك مغُتالِ
- ١٢وخدر فتاةٍ لا يرامُ ولجتُهعلى طفلةٍ غرَّاءَ إبنةِ أقيالِ
- ١٣توَّلجتُه والليلُ مُلقٍ جِرانهوقدأطَّ نوماً سامرُ الحيِّ والضَّالِ
- ١٤فقالت أبيتَ اللعنَ انك قاتليفرفقاً فأعمامي شهودٌ وأخوالي
- ١٥وقلتُ اطمئني إنَّ سيفي لصارمٌخشيبٌ وإني ذو مقالٍ وأفعالِ
- ١٦ألا تستكنُّ الغيدُ وسط قصورهامخافة سلابٍ السلاطين قتَّالِ
- ١٧وديمومةٍ تحكي السماءَ قطعتُهابذعبلةٍ موَّارة الضَّبعِ شِملالِ
- ١٨أمونٍ ذَقونٍ عَنتريسٍ عَرندسٍعَثوئجةٍ غلباءَ وجناء مِرقالِ
- ١٩كأني على من حُمر بين عَمايةٍوبين حبال الرمثِ أو حمر أورالِ
- ٢٠خِدبّ الشَّوى جأبٍ رُباعِ مكدَّمِدميم الصَّلا عالي الطريقة صلصالِ
- ٢١ويا رُبَّ ماءٍ بعد هدءٍ وردتُهبقَرْم سِبحلِ ذى ذميلٍ وإرقالِ
- ٢٢وخَوْدٍ كففتُ الكفَّ عنها تعفُّفاًوقد يتردَّى بالتعفُّف أمثالي
- ٢٣كأني لم أستخِل خوداً بخلوةٍولمَّا أحنَّب شَطبةً ذات تصهالِ
- ٢٤ولم أشرب الصّرفَ السُّلاف ولم أُنلمواهبَ يُلحقنَ الفقيرَ بذي المالِ
- ٢٥وقد اغتدى قبلَ الصباحِ بهَيكلطويل عماد الصدر أبرشَ جَوَّالِ
- ٢٦سلم الشظا عاري الظَّنابيب شيظمٍأقبَّ رحيبَ الصدر أجردَ صهَّالِ
- ٢٧قصير القَرى سامي الذّرى متلاحكٍشديد القُوى صعبِ العريكة ذّيالِ
- ٢٨له مقلتا ثورٍ وظنُبْوُبُ أربدٍوسلفتا ظبْيٍ وإرخاءُ طِملال
- ٢٩لأذعرَ سرباً آمنا بين داسمٍوبين الحقافِ العُفرذي السّدر والضالِ
- ٣٠كأن إنَاثَ العين تهدى سَخالهاخرائدَ يمشين الضُّحى عند أطفالِ
- ٣١ففاجأتُ زَمَّامَ الصُّوارِ بطعنةٍلها نَضَحٌ كأنها نضحُ جربالِ
- ٣٢فخرَّ على حرّ الجبينِ معفَّراًتسربلَ من قاني النجيعِ بسربالِ
- ٣٣ويا رُبَّ دارٍ بالقُرونِ منيعةٍصدمتُ بعزمٍ للجلاميد فَلاَّلِ
- ٣٤ومُلكٍ يغيظُ الحاسدين ورثتهمع العزم من جَدّ زكيٍ ومن خالِ
- ٣٥ومكرمةٍ أحرزتها وفضيلةٍحويتُ وخصم رضتُه أيّ إذلالِ
- ٣٦وقد علمت ساداتُ غسَّان أننيلأشرفُ مَلك أن أقولَ وفعَّالِ
- ٣٧وأني مليكُ الأرضِ وابن مليكهاوسيدُ قومٍ من تقدمَّ والتالي
- ٣٨فما الغيثُ عمَّ الشرقَ والغرب مُزْنهُوجاد فساوى بين وهَدٍ وأجبالِ
- ٣٩بأجودَ مني لا ولا البحرُ هيَّجتأواذَّيه يوماً عَرانينُ شِمْآلِ
- ٤٠وما الليثُ ألوى بالمُهجهجِ بأسهوأخلى البَوادي من قُرونٍ وأبطالِ
- ٤١بأشجع مني والأسنةُ شرَّعٌإذا فوجيءَ القرمُ الكميُّ بأوجالِ
- ٤٢أنا الضيغم الضاري إذا الخيلُ أحجمتفلم يبقَ داعٍ بعد كُرهٍ وإجفالِ
- ٤٣أنا البطلُ المرهوبُ في حومةِ الوغىوأكرمُ وَّهابٍ وأفضلُ مفضالِ
- ٤٤سليمانُ إسمي وهو إسمٌ لوالديوإسمٌ لجدّي وهو ذو الشرف العالي
- ٤٥أنا ابن نبيّ الله هود بن عابرٍفيا لك عيصًا لا يُشابُ بإدخالِ
- ٤٦بنا اهتدتِ الأملاكُ للبأسِ والنَّدىفأملاكُ أملاكٍ وأقيالُ أقيالِ