قصائد

لعلك يا شمس عند الأصيل

ابن دراج القسطليعباسيالمتقاربمدحاللام

  1. ١لَعَلَّكِ يَا شمسُ عند الأصيلِشَجِيتِ لِشَجْوِ الغرِيبِ الذَّليلِ
  2. ٢فكونِي شَفيعي إِلَى ابْنِ الشَّفِيعِوكُونِي رَسُولِي إِلَى ابن الرَّسُولِ
  3. ٣فإمَّا شَهِدْتِ فأَزْكى شَهيدٍوإِمَّا دَلَلْتِ فأَهدى دَليلِ
  4. ٤عَلَى سابِقٍ فِي قُيودِ الخُطُوبِونجمِ سَناً فِي غُثاءِ السُّيولِ
  5. ٥يُنادِي النَّدى لِسقامِ الضَّياعِويشكو إِلَى المُلْكِ داءَ الخُمُولِ
  6. ٦وعزَّ عَلَى العِلْمِ مَثوَاهُ أَرْضاًعَلَى حُكمِ دَهْرٍ ظَلومٍ جَهولِ
  7. ٧ويَعجَبُ كَيْفَ دنا من عَليٍّوَلَمْ تنفصِمْ حَلَقاتُ الكُبولِ
  8. ٨وكَيْفَ تَنَسَّمَ آلَ النَّبيِّوأَبْطأَ عنهُ شِفاءُ الغَليلِ
  9. ٩وأَطودُ عِزّهِمُ مائِلاتٌلَهُ وَهْوَ يَرْنو بطَرفٍ كَليلِ
  10. ١٠وأَبحُرُهُمْ زاخراتٌ إِلَيْهِويَرْشُفُ فِي الثَّمَدِ المُسْتحيلِ
  11. ١١وَقَدْ آذَنُوهُ الخصِيبَ المَريعَومَرْتَعُهُ فِي الوَخيم الوَبيلِ
  12. ١٢تَجزَّأَ من جَنَّتَيْ مأْرَبٍبِخَمْطٍ وأَثْلٍ وسِدْرٍ قليلِ
  13. ١٣غَريبٌ وكم غَرَّبَتْ رَاحَتاهُ فِي الأَرْضِ من وَجْهِ بكْرٍ بَتُولِ
  14. ١٤مُكَرَّمَةٍ مَا نَأَتْ عَنْ بلادٍولا قَرُبَتْ من شَبيهٍ مَثيلِ
  15. ١٥تُضيءُ لَهَا مُظلِمَاتُ النُّفُوسِوتُروى بِهَا ظامِئاتُ العُقُولِ
  16. ١٦وتطلُعُ فِي زاهراتِ النُّجومِومُطلِعُها جانِحٌ لِلأُفُولِ
  17. ١٧شَريدُ السُّيوفِ وفَلُّ الحُتوفِيَكيدُ بأَفْلاذِ قَلبٍ مَهولِ
  18. ١٨تهاوَتْ بِهِمْ مُصعِقاتُ الرَّوَاعِدِ فِي مُدْجِناتِ الضحى والأَصيلِ
  19. ١٩بوارِقُ ظَلْمَاءِ ظُلْمٍ تُبيحُدُمىً مِنْ حِمىً أَوْ دماً من قَتيلِ
  20. ٢٠فأذْهَلَ مُرْضِعةً عَنْ رَضيعٍوأَنسى الحَمائمَ ذِكْرَ الهَديلِ
  21. ٢١وشَطَّ الصَّريخُ عَلَى ذي الصُّراخوفاتَ المُعَوَّلُ ذاتَ العَويلِ
  22. ٢٢فما تهتَدي العَيْنُ فِيهَا سَبيلاًسِوى سَبَلِ العَبَراتِ الهُمُولِ
  23. ٢٣ولا يَعْرِفُ المَوْتُ فِيهَا طَريقاًإِلَى النَّفْسِ إِلّا بعَضبٍ صَقيلِ
  24. ٢٤رَكِبتُ لَهَا مَحْمَلاً للنَّجَاةِوصيَّرْتُ قصدَكَ فِيهِ عَديلي
  25. ٢٥فَرَدَّتْ عَلَى عَقِبَيها المَنونُبِواقٍ مُجيرٍ ورأْيٍ أَصِيلِ
  26. ٢٦وَقَدْ سُمْتُها بِنفيسِ التِّلادِعَلَى أَنْفُسٍ ضائِعَاتِ الذُّحُولِ
  27. ٢٧فَهِلتُ اليسارَ بيُسرى جَوادٍوحُطْتُ الذِّمَارَ بيُمْنى بَخيلِ
  28. ٢٨نُفُوساً حَنَتْ قَوسُ عَطفي عليهافَكُنَّ سِهامَ قِسِيِّ الخُمُولِ
  29. ٢٩ومِنْ دوننا آنِساتُ الدِّيارِنِهابَ الحِمى مُوحِشاتِ الطُّلُولِ
  30. ٣٠يُهَيِّجُ فِيهَا زَفيرُ الرِّياحِمدامِعَ شَجوِ السَّحابِ المُخيلِ
  31. ٣١وتلطِمُ فِيهَا أَكُفُّ البُرُوقِخُدُودَ عِرَاصٍ علينا ثُكُولِ
  32. ٣٢تظلَّمُ من هاطِلاتِ الغَمامِوتَشكو مِنَ الريحِ جَرَّ الذُّيولِ
  33. ٣٣مغاني السُّرور لَبِسنَ الحِدَادَعَلَى لابسَاتِ ثِيابِ الذُّهولِ
  34. ٣٤خطيباتِ خَطبِ النَّوى والمُهورِمَهارى عليها رِحالُ الرَّحيلِ
  35. ٣٥فَمِنْ حُرَّةٍ جُلِيتْ بِالجلاءِوعَذْرَاءَ نُصَّتْ بنصِّ الذَّميلِ
  36. ٣٦ولا حَلْيَ إِلّا جُمانُ الدُّموعِيَسيلُ عَلَى كُلِّ خَدٍّ أَسِيلِ
  37. ٣٧فَبُدِّلْنَ مِنْ بَعدِ خفضِ النَّعيمبشَقِّ الحُزُونِ وَوعْثِ السُّهولِ
  38. ٣٨ومِنْ قِصَر اللَّيلِ تَحْتَ الحِجالبِهَوْلِ السُّرى تَحْتَ ليلٍ طويلِ
  39. ٣٩وَمِنْ عَلَلِ الماءِ تَحْتَ الظِّلالِصِلاءَ القُلوبِ بحَرِّ الغليلِ
  40. ٤٠ومن طيب نفحٍ بنَوْر الرِّياضِتَلظِّيَ لفحٍ بنار المَقيلِ
  41. ٤١ومن أُنسِها بَيْنَ ظِئْرٍ وتِربٍسُرى لَيْلها بَيْنَ ذيبٍ وغوْلِ
  42. ٤٢ومن كُلِّ مَرْأَىً مُحيَّا جَميلٍتَلقِّي الخُطُوبِ بصبْرٍ جميلِ
  43. ٤٣لَعَلَّ عواقِبَهُ أَنْ تَتِمَّفَيُهدى الغريبُ سَواءَ السَّبِيلِ
  44. ٤٤إِلي الهاشِميّ إِلَى الطَّالِبيِّإِلَى الفاطِميِّ العَطُوفِ الوَصُولِ
  45. ٤٥إِلَى ابنِ الوَصِيِّ إِلَى ابن النَّبيِّإِلَى ابن الذَّبيح إِلَى ابن الخَليلِ
  46. ٤٦إِلَى المُستجَار من المُستَجيرِإِلَى المُستَقَال مِنَ المُستَقِيلِ
  47. ٤٧إِلَى المُستضاف المَلِيكِ العزيزِمن المُسْتَضيفِ الغريب الذليلِ
  48. ٤٨سلامٌ وأَنتَ ابنُ بَدْءِ السَّلامِ منْ ضيفِهِ المكرَمِينَ الدُّخولِ
  49. ٤٩غَدَاةَ يُضيِّفُ أَهْلَ السَّماءِإِلَى منزِلٍ آلفٍ للنَّزيلِ
  50. ٥٠فَرَدَّ سَلامَ حَليمٍ مُنيبٍوجاءَ بعِجْل كريمٍ عَجولِ
  51. ٥١وأَعطانُهُ مَأْلفٌ للضُّيوفِومَوْطِنُ ذي عَيْلَةٍ أَوْ مُعيلِ
  52. ٥٢شرائِعُ خَلَّدَها فِي الأَنَامِ من كُلِّ أَرْضٍ وَفِي كلِّ جيلِ
  53. ٥٣وَمَا زَالَ من آلِهِ حافِظٌمعالِمَها حِفظَ بَرٍّ وَصُولِ
  54. ٥٤بأنفُسِ مَجدٍ سِرَاعٍ إليهاوأَيدٍ عليها شُهودٍ عُدُولِ
  55. ٥٥فسُمِّيَ جدُّكَ عَمْرَو الكِرامبهَشمِ الثريد زَمانَ المُحُولِ
  56. ٥٦و شَيْبَةُ ساقي الحَجيجي الكَفيلبمأوى الغريب وقوت الخليلِ
  57. ٥٧وضيَّفَ حَتَّى وحوش الفَلاةِوأَهْدى القِرى لهِضَاب الوُعُولِ
  58. ٥٨وإِنَّ أَبا طالِبٍ للضُّيوفِلأَطْلَبُ من ضَيفِهِ للحُلولِ
  59. ٥٩ولا مِثلَ والِدِكَ المُصطَفىلِرَكْبٍ وُفودٍ وَحَيٍّ حُلُولِ
  60. ٦٠يبادِرُهُمْ بابْتِناءِ القِبابِويُكرِمُهُمْ بدُنُوِّ النُّزُولِ
  61. ٦١ويَخْلَعُ عن مَنكِبَيهِ الرِّدَاءَسُروراً وفَرْشاً لضَيفِ القُيولِ
  62. ٦٢يروحُ عَلَيْهِم بغُرِّ الجِفانِويغدو لهم بالغَريضِ النَّشيلِ
  63. ٦٣قِرىً عاجِلاً يقتَضي شربهُمن الكَوْثَرِ العَذْبِ والسَّلْسَبيلِ
  64. ٦٤فأَنتُمْ هُدَاةُ حياةٍ ومَوْتٍوأَنْتُمْ أَئِمَّةُ فِعلٍ وقيلِ
  65. ٦٥وساداتُ من حَلَّ جَنَّاتِ عَدْنٍجميع شبابهِمُ والكُهُولِ
  66. ٦٦وَأَنْتُمْ خلائِفُ دُنيا ودينٍبحُكْم الكِتابِ وحُكْم العُقولِ
  67. ٦٧ووالِدكُم خاتَم الأَنبياءِلكُم منه مجدُ حَفِيٍّ كَفيلِ
  68. ٦٨تَلَذُّ بحَمْلِكُمُ عاتِقاهُعَلَى حَمْلِهِ كُلَّ عِبءٍ ثقيلِ
  69. ٦٩ورحْبٌ عَلَى ضَمِّكُمْ صَدْرُهُإِذَا ضاقَ صَدْرُ أَبٍ عن سَليلِ
  70. ٧٠ويطرُقُهُ الوحيُ وَهنَاً وأَنتُمضَجيعَاهُ بَيْنَ يَدَيْ جِبرَئيلِ
  71. ٧١وَزَوَّدَكُم كُلَّ هَدْيٍ زَكِيٍّوأَوْدَعَكمْ كُلَّ رَأْيٍ أَصِيلِ