إذا شئت أن تحيا سعيدا مدى العمر
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلدينيةالراء
- ١إِذا شِئتَ أَن تَحيا سَعيداً مَدى العُمرِوَتَجعَلُ بَعدَ المَوتِ في رَوضَةِ القَبرِ
- ٢وَتُبعَثُ عِندَ النَفخِ في الصورِ آمِناًمِنَ الخَوفِ وَالتَهديدِ وَالطَردِ وَالخُسرِ
- ٣وَتُعرَضُ مَرفوعاً كَريماً مُبَجَّلاًتُبَشِّرُكَ الأَملاكُ بِالفَوزِ وَالأَجرِ
- ٤وَتُرَجَّحُ عِندَ الوَزنِ أَعمالَكَ الَّتيتَسرِبُها في مَوقِفِ الحَشرِ وَالنَشرِ
- ٥وَتَمضي عَلى مَتنِ الصِراطِ كَبارِقٍوَتَشرَبُ مِن حَوضِ النَبِيِّ المُصطَفى الطَهرِ
- ٦وَتَخلُدُ في أَعلى الجِنانِ مُنَعَّماًحَظِياً بِقُربِ الواحِدِ الأَحَدِ الوَترِ
- ٧وَتَنظُرُهُ بِالعَينِ وَهوَ مُقَدَّسٌعَنِ الأَينِ وَالتَكييفِ وَالحَدوِ وَالحَصرِ
- ٨عَلَيكَ بِتَحسينِ اليَقينِ فَإِنَّهُإِذا تَمَّ صارَ الغَيبُ عَيناً بِلا نَكرِ
- ٩وَكُن أَشعَرِيّاً في اِعتِقادٍ فَإِنَّهُهُوَ المَنهَلُ الصافي عَن الزيغِ وَالكُفرِ
- ١٠وَقَد حَرَّرَ القُطبَ الإِمامَ مَلاذَناعَقيدَتَهُ فَهيَ الشِفاءُ مِنَ الضَرِّ
- ١١وَأَعنى بِهِ مَن لَيسَ يَنعَتُ غَيرَهُبِحَجَّةِ إِسلامٍ فَيا لَكَ مِن فَخرِ
- ١٢وَخُذ مِن عُلومِ الدينِ حَظّاً مُوَفِّراًفَبالعِلمش تَسمو في الحَياةِ وَفي الحَشرِ
- ١٣وَواظِب عَلى دَرسِ القُرآنِ فَإِنَّ فيتِلاوَتِهِ الإِكسيرُ وَالشَرحُ لِلصَدرِ
- ١٤أَلا إِنَّهُ البَحرُ المُحيطُ وَغَيرَهُمِنَ الكُتُبِ أَنهارٌ تَمُدُّ مِنَ البَحرِ
- ١٥تُدَبِّرِ مَعانيهِ وَرَتلِهِ خاشِعاًتَفوزُ مِنَ الأَسرارِ بِالكَنزِ وَالذُخرِ
- ١٦وَكُن راهِباً عِندَ الوَعيدِ وَراغِباًإِذا ما تَلَوَّثَ الوَعدُ في غايَةِ البِشرِ
- ١٧بَعيداً عَنِ المَنهي مَجتَنِباً لَهُحَريصاً عَلى المَأمورِ في العُسرِ وَ اليُسرِ
- ١٨وَإِن رُمتَ أَن تَحظى بِقَلبٍ مُنَوَّرٍنَقِيٍّ عَنِ الأَغيارِ فَاِعكِف عَلَيَّ الذِكرِ
- ١٩وَثابِر عَلَيهِ في الظَلامِ وَفي الضِياوَفي كُلِّ حالٍ بِاللِسانِ وَبِالسِرِّ
- ٢٠فَإِنَّكَ إِن لازَمتَهُ بِتَوَجُّهٍبَدا لَكَ نورٌ لَيسَ كَالشَمسِ وَالبَدرِ
- ٢١وَلَكِنَّهُ نورٌ مِنَ اللَهِ وارِدٌأَتى ذِكرُهُ في سورَةِ النورِ فَاِستَقرِ
- ٢٢وَصَفٌ مِنَ الأَكدارِ سِرَّكَ أَنَّهُإِذا ما صَفا أولاكَ مَعنى مِنَ الفِكرِ
- ٢٣تَطوفُ بِهِ غَيبُ العَوالِمِ كُلِّهاوَتَسري بِهِ في ظُلمَةِ اللَيلِ إِذا يَسري
- ٢٤وَبِالجِدِّ وَالصَبرِ الجَميلِ تَحُل فيفَسيحِ العُلا فَاِستَوصِ بِالجِدِّ وَالصَبرِ
- ٢٥وَكُن شاكِراً لِلَهِ قَلباً وَقالِباًعَلى فَضلِهِ ِنَّ المَزيدَ مَعَ الشكرِ
- ٢٦تَوَكَلَّ عَلى مَولاكَ وَاِرضَ بِحُكمِهِوَكُم مُخلِصاً لِلَهِ في السِرِّ وَالجَهرِ
- ٢٧قَنوعاً بِما أَعطاكَ مُستَغنِياً بِهِلَهُ حامِداً في حالي اليُسرِ وَالعُسرِ
- ٢٨وَكُن باذِلاً لِلفَضلِ سَماحاً وَلا تَخَفمِنَ اللَهِ إِقتاراً وَلا تَخشَ مِن فَقرِ
- ٢٩وَإِيّاكَ وَالدُنيا فَإشنَّ جَلالَهاحِسابٌ وَفي مَحظورِها الهَتكُ لِلسَترِ
- ٣٠وَلا تَكُ عَياباً وَلا تَكُ حاسِداًوَلا تَكُ ذا غِسٍّ وَلا تَكُ ذا غَدرِ
- ٣١وَلا تَطلُبَنَّ الجاهَ يا صاحِ إِنَّهُشَهى وَفيهِ السُمّ مِن حَيثُ لا تَدري
- ٣٢وَإِيّاكَ وَالأَطماعُ إِنَّ قَرينَهاذَليلٌ خَسيسُ القَصدِ مُتَّضِعُ القَدرِ
- ٣٣وَإِن رُمتَ أَمراً فَاِسأَلِ اللَهَ إِنَّهُهُوَ المُفَضَّلُ الوَهّابُ لِلخَيرِ وَالوَفرِ
- ٣٤وَأوصيكَ بِالخَمسِ الَّتي هِيَ يا أَخيعِمادٌ لِدينِ اللَهِ واسِطَةُ الأَمرِ
- ٣٥وَحافِظ عَلَيها بِالجَماعَةِ دائِماًوَواظِب عَلَيها في العِشاءِ وَفي الفَجرِ
- ٣٦وَقُم في ظَلامِ اللَيلِ لِلَهِ قانِتاًوَصَلِّ لَهُ وَاِختِم صَلاتَكَ بِالوَترِ
- ٣٧وَكُن تائِباً مِن كُلِّ ذَنبٍ أَتَيتَهُوَمُستَغفِراً في كُلَّ حينٍ مِنَ الوِزرِ
- ٣٨عَسى الواهِبُ المَولى الكَريمُ بِمَنِّهِيَجودُ عَلى ذَنبِ المُسيئينَ بِالغُفرِ
- ٣٩فَإِحسانُهُ عَمَّ الأَنامَ وَجودُهُعَلى كُلِّ مَوجودٍ وَإِفضالُهُ يَجري
- ٤٠وَصَلِّ عَلى خَيرِ البَرِيَّةِ كُلَّهامُحَمَّدُ المَبعوثُ بِالعُذرِ وَالنُذرِ
- ٤١نَبِيُّ الهُدى مِن عَظمِ اللَهِ شَأنُهُوَأَيَّدَهُ بِالفَتحِ مِنهُ وَبِالنَصرِ
- ٤٢عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ ثُمَّ سَلامُهُصَلاةً وَتَسليماً إِلى آخِرِ الدَهرِ
- ٤٣مَعَ الآلِ وَالأَصحابِ ما هَبَّتِ الصِباوَما زَمزَمَ الحادي وَما غَرَّدَ القَمَري