قصائد

هل في عتاب الحادثات غناء

الأرجانيأندلسيالكاملعتابالهمزة

  1. ١هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُأم هل لعيشٍ في الزمانِ صفاءُ
  2. ٢بَيْنا يُديرُ المرءُ كأسَ سُرورهكَرّتْ عليه ومِلْؤها أقذاء
  3. ٣فأبَى لنا إلاّ التَحَوُّلَ دائماًأحوالُنا فكأنّها أفياء
  4. ٤ما إن يَزالُ يُشرِّقُ الإصباحُ فينَهْجٍ بها ويُغَرِّبُ الإمساء
  5. ٥فاصحَبْ على الأَودِ الزّمانَ مُدارياًفَطِلابُ تَقويمِ الزّمانِ عَناء
  6. ٦ملأَتْ لنا الأسماعَ داعيةُ الردىوكأنّما أنا صَخْرةٌ صَمّاء
  7. ٧والموتُ للأقوامِ داعٍ مُسْمِعٌما من عُمومِ ندائه استْثناء
  8. ٨والمرءُ في عِطفَيْهِ ينظُرُ نَخوةًوإليه شزراً تنظر الأدواء
  9. ٩ومساحب الأذيال أجداث لنافَسَلُوا إذنْ ما هذهِ الخُيلاء
  10. ١٠نَحدو مطايانا العِجالَ وخَلفَناأيضاً لسائقةِ المَنون حُداء
  11. ١١ونُنيخُ في البيداء نَعلَمُ أنّهُيوماً تَعوُدُ تُنيخُنا البيداء
  12. ١٢لا بُدّ من ليلٍ يَمُرُّ على الفتىلا تَنْجلي عن ضوئهِ الظّلْماء
  13. ١٣أو من نهارٍ ليس خَلْفَ صباحِهمِمّا يُعاجِلُه الحِمامُ مَساء
  14. ١٤وكأنّما داعي المَنيّةِ قابِضٌكَبِدَ الحَنّيةِ رَمْيُه إصماء
  15. ١٥والموتُ سِتْرٌ خَلْفَه من فِعْلناحَسناءُ تُرضِي المرءَ أو شَوهاء
  16. ١٦بعدَ الفَناء بقاءٌ اعترفَتْ بهنَفْسي كما قبلَ الفَناءِ بقاء
  17. ١٧ولقد خلا فِكْري بدَهْري عاذلاًيَلْحاهُ كيف طغَتْ به الغُلواء
  18. ١٨فأجابَ مُعتِذراً وقال مُخاطباًولسَمْعِ قلبي نحوَه إصغاء
  19. ١٩إنّي ومَن سَمَك السّماءَ بقُدْرةٍواقتادَني قَدَرٌ لهُ وقَضاء
  20. ٢٠لَمُبرّأ من كُلّ ما اعتادَتْ لهنسباً إليّ لجهلها السفهاء
  21. ٢١إن كنت سالب والداً لهفرجَعْتُ عنه ولي يَدٌ شَلاّء
  22. ٢٢وتَقطّعتْ أقرانُ عُمْري فانقضىَإن شئِتُ أن تَتَفرّقَ القُرناءُ
  23. ٢٣مَن قال قلبي ليس فيه رِقّةٌأو قال وَجْهي ليس فيه حَياء
  24. ٢٤فأنا الخصيمُ له بذاك غداً إذاقامَتْ ليفصلَ بينها الخُصماء
  25. ٢٥أنا أشتهِي يا قومُ أن يُعطَى الغِنىَذو النَقصِ فِيَّ ويُحْرَمَ الفُضلاء
  26. ٢٦أنا أرتضِي أن يُثْرَى اللُّومَاءُ في الدْدُنْيا ويَشكو الخِلّةَ الكُرماء
  27. ٢٧أنا مُلْصِقٌ للكَفِّ إمّا بالثّرىأو بالثُّريّا إنْ أعانَ ثَراء
  28. ٢٨فِعْلاَي أخْذٌ فاجِعٌ وعَطيّةٌويَدايَ هَدْمٌ فاحِشٌ وبِناء
  29. ٢٩لِيُساقَ من كلٍّ إليّ ملامةٌويُساءَمن كُلٍّ عَلَيّ ثَناء
  30. ٣٠فاقْصُرْ ملامَك لي فما إنْ للفتىبيدَيّ إسعادٌ ولا إشْقاء
  31. ٣١أنا مثلُ قلبٍ فيه سِرٌّ مُودَعٌللهِ ما لِمَصونهِ إفْشاء
  32. ٣٢لا شَيءَ فِيَّ به تَعيبُ مَشيئتيلكنْ مشئةُ مَن له الأشياء
  33. ٣٣ما الأمرُ فِيّ كما أشاءُ بحاةٍلا بل أَدورُ كما سِوايَ يَشاء
  34. ٣٤لو كان لي أَمْرٌ يُطاعُ وقُدْرةٌيوماً يُسَرُّ بها امْرؤ ويُساء
  35. ٣٥ما رُعْتُ صدْرَ الدّينِ قَطُّ برائعومن العِدا والحاسدينَ فِداء
  36. ٣٦كلاّ ولا لاقَيْتُه بمُلمّةٍمن بَعْدِ أُخْرى والقلوبُ مِلاء
  37. ٣٧بل كنتُ واقيَ مَن عُلاه ومَجْدُهلي دائماً مِمّنْ أذُمُّ وِقاء
  38. ٣٨أوَ ليس أصبحَ وحدَه ليَ غُرّةًوجميعُ أهلي جِلْدَةٌ دَهماء
  39. ٣٩ما كان أكمَلَ فَرْحَتي لو أنّهما نالَ تلكَ الشُّعلة الإطفاء
  40. ٤٠لو أنّ هذا الهلالُ وقد بداللنّاظرين ليَستَتِمَّ نَماء
  41. ٤١قد كانَ أزهرَ غابَ أُفُقِِ العُلافتبَادَرْت في إثْرِه زَهراء
  42. ٤٢جُرْحٌ على جُرْحٍ قريبٌ عَهْدُهوكؤوسُ أشجانٍ حُثِثنَ وِلاء
  43. ٤٣وكأنّ ساقي الحُزْنِ أنكرَ فَضلةًفي الكأسِ أسْأَرَها له النُدَماء
  44. ٤٤فأدارَ ثانيةً علينا كأسَهُلتُنالَ تلك الجُرْعةُ الكَدْراء
  45. ٤٥والدّهرُ أنعُمهُ أُحادٌ إن أتَتْمنه وأبؤسُه الشِّدادُ ثُناء
  46. ٤٦لا يَهنأِ الأعداءَ ما شَهِدوا وهللِعداكَ من خَطْبٍ عَداك هَناء
  47. ٤٧إن مَرًّ منك نَجيبُ مَجْدٍ راحلاًفاسلَمْ لِتُخْلفَ بعدَه نُجَباء
  48. ٤٨ما ضَرّ أصلاً ثابتاً من دَوحةٍأنْ كان فرعٌ غَيّبتْهُ سَماء
  49. ٤٩أبدَتْ على يدِهِ الصعَادُ تأسُّفاًفكأنَّ هَزّ مُتونِها صُعَداء
  50. ٥٠وأكبّتِ الأقلامُ تَبكي حَسْرةًولها عليه دَمعةٌ سَوداء
  51. ٥١ولطَمْنَ بالغُرَرِ الجيادُ وُجوهَهامن حيثُ كان لَهُنّ فيه رَجاء
  52. ٥٢واعتَدَّ دينُ اللهِ عندَ نَعيّهأنْ مَرَّفيه فَيْلقٌ شَهباء
  53. ٥٣أمُودِّعي طَوْعَ المنَونِ ومُودِعيناراً بها تَتَحَرَّقُ الأحشاء
  54. ٥٤أعزِزْ عليَّ بأن تُفارقَ فُرقةًما بعدها حتّى المَعادِ لِقاء
  55. ٥٥لادَرَّدَرُّ الموتِ ماذا ضَرَّهُلو كان عنك لطَرْفهِ اِغضاء
  56. ٥٦شَغفَتْ صفاتُكَ كُلَّ مُستَمعٍ لهاحتّى استَوى القُرَباءُ والبُعَداء
  57. ٥٧كم مقلةٍ نجلاءَ قد سفَحتْ دماًفكأنّما هي طَعْنةٌ نَجلاء
  58. ٥٨كم أمّلَتْ يُمناكَ أنْ سَتُمِرُّهادون الهُدى يَزَنيّةٌ سَمْراء
  59. ٥٩وصحيفةٌ فَيضاءٌ تَملأُ بَطْنَهادُرّاً بها وصحيفةٌ بَيضاء
  60. ٦٠فشفَى غليلَ ثَراكَ كُلَّ صبيحةٍكنَدى أبيكَ سحابةٌ وَطفَاء
  61. ٦١وأقام مَنكِبَ أرضٍ استَبْطنتَهاوعليه من وَشْيِ الرّياض رِداء
  62. ٦٢قد كان أَولْى مَن تَجنّبه الردىلو حُوبِيَتْ في بَيتِه حَوباء
  63. ٦٣ولكان لو نَفع البُكا لَجَرى لنابَدَلَ الدُّموعِ من العيون دِماء
  64. ٦٤فتَعزَّ عنه وإن أمَضَّ مُضِيُّهفإلى العَزاء تَردُّنا العَزّاء
  65. ٦٥ولئن تَقدَّم نحو ربِّك فارطاًفالفارطون همُ لنا شُفَعاءُ
  66. ٦٦فَتصرُّمُ ابنِ ذُكاءَ خَطْبٌ هَيّنٌما أشرقَتْ للعالمينَ ذُكاء
  67. ٦٧لا سِيّما ولك الشهّابُ المُنجلِيعن وَجْههِ للأعيُنِ الظَلماء
  68. ٦٨وأخوهُ سَعْدٌ أكبرٌ وله إذاأمسَى مُقارِنُ أصغرٍ لاْ لاء
  69. ٦٩فإذا بدا سَعْدانِ معْ بَدْرٍ كفَىأن يَغْمُرَ الدُّنيا سناً وسَناء
  70. ٧٠إن أَجزعَ الأحبابَ وَشكُ رحيلهعنّا فلا تُسْرَرْ به الأعداء
  71. ٧١قٌل للإمام ابنِ الإمامِ مَقالةًحَقّاً لَعمرُك ليس فيه مِراء
  72. ٧٢بأبيكَ عَزّتْ أصفهانٌ مثْلماشَرُفَتْ بَوْطءِ قُريشٍ البَطحاء
  73. ٧٣قد جاء جَيّاً والسُعودُ تَحُّفهُمُطِرتْ على عُلَمائها النَعماء
  74. ٧٤بأبيك ثمّ أخيك ثمّ بك أَبتتْللدّين فيه وأهلِها عَلْياء
  75. ٧٥أظهَرتُمُ في نَصرِ دينِ مُحَمّدٍما ليس فيه على الأنام خَفاء
  76. ٧٦إن أَنكرتْ آثاركُم زُمَرُ العِدافَلكُم بها كُلُّ الورى شُهَداء
  77. ٧٧وجُحودُ مَن جَحَد الصباحَ إذا بدامن بعدِ ما انتشرَتْ له الأضواء
  78. ٧٨ما دَلّ أنّ الصُبحَ ليس بطالعٍبل إنّ عيناً أنكَرْتَ عَمياء
  79. ٧٩خُذْها مُحَّبرةً تَخالُ بُيوتَهاحِبراً أجادَتْ صُنْعَها صَنْعاء
  80. ٨٠وَيقِلّ عن إهداءِ تَسليتي بهالفتىً أغَرّ قصيدةٌ غَرّاء
  81. ٨١ومِثالُ مَوعظتي لِمثلِكَ قَطْرةٌمن ديمةٍ تُسقَى بها دَأماء
  82. ٨٢عيدانِ عيدُ مَسَرةٍ ومَساءةٍطَرَفان لا طافَتْ بك الأسواءُ
  83. ٨٣فأعِدَّ من صَبْرٍ وشُكْرٍ عُدّةًفبمثْلِها تَتضاعَفُ الآلاء
  84. ٨٤كي تَرحلَ الضَّراءُ عنك إلى العِداوتُقيمَ خالصةً لك السّرّاء
  85. ٨٥لازلتَ تَبْقَى في ظلالِ سعادةٍفَبقاءُ مْثِلك للزّمان بَهاء