كوكب السعد بالنجاح أنارا
الأمير منجك باشاعثمانيالخفيفمدحالراء
- ١كَوكَبُ السَعد بِالنَجاح أَناراوَجَلا عَن صُدورِنا الأَكدارا
- ٢رَدد الطَرف في وجوه تَراهاحَسَنات تَكفر الأَوزارا
- ٣وَغُصون تَسقى بِماءِ نَعيمقَد أَرَتني الشُموس وَالأَقمارا
- ٤وَذَوات تَقدَّسَت فَأَضاءَتوَأَفاضَت عَلى الوَرى أَنوارا
- ٥وَتَأَمل فَصل الرَبيع تَجِدهُحُكماً أَظهَرَت لَنا أَسرارا
- ٦وَعَلى الدَوح لِلنَسيم أَيادعَن غُصون تَفكك الأَزهارا
- ٧تَتَجلى عَرائِساً وَعَلَيهامِن جُيوب الغَمام تَلقي نِثارا
- ٨وَتَرى الرَوض في شَباب وَحُسنجَعل النور بَردَهُ المِعطارا
- ٩نَغَمات لِلعَندَليب تُناديهاجِعات الهَوى البدار البِدارا
- ١٠فَتَنشق مِن الرُبا نَفَحاتمَهديات ما يُدهش العِطارا
- ١١وَاِغتَنم صُحبة الأَكابر وَاِعلَمإِنَّ في صُحبة الصِغار صِغارا
- ١٢وَتَمَتع بِمَدح فرع كَريممِن أُصول زَكَت عُلاً وَفَخارا
- ١٣وَأَبيهِ مُحَمَد بِن عَليوَأَخيهِ حُسين مَن لا يُجارا
- ١٤فَتَراهُ في السلم أَحلم مَن كانَ وَفي العَزم صارِماً بِتارا
- ١٥قَد مَحا ظُلمة الخُطوب صَباحمُسفر مِن جَبينِهِ أَسفارا
- ١٦أَتَرانا نَحتاجُ لِلمسك طيباًوَثَناهُ قَد عَطَر الأَقطارا
- ١٧أَو نَحُثُّ الركاب يَوماً لِمصروَكَفَتنا دِيارُهُ الأَمصارا
- ١٨أَو نُجيد المَديح لِلغَير سَهواًوَنَرى في رِدائِهِ الأَخيارا
- ١٩إِن آباءَهُ الكِرام هُم الناس جَلالاً وَرفعة وَاعتِبارا
- ٢٠وَرِياض العُلا سَقوها مِن المَجدِ مِياهاً فَفتَقَت أَزهارا
- ٢١وَلَهُم غَرس نعمة في البَراياوَهبات تَدَفَقَت أَنهارا
- ٢٢وَبُحور السَماح مِنهُم أَكُفٌّتَطعم العَنبَر الرَطيب النارا
- ٢٣تاجَر الناسُ بِالحُطام وَكانوافي المَعالي تَراهُم تُجارا
- ٢٤وَاِشتَرى مِنهُم النُفوس كَريمٌوَدَعاهُم أَعزة أَحرارا
- ٢٥أَنتَ يا مَن تَنقاد طَوعاً إِلَيهِوَاِمتِثالاً قُلوبَنا وَاختِيارا
- ٢٦ما تَأَخرت عَن مَديحك إِلّالِأُمور تَشتت الأَفكارا
- ٢٧كُنتُ مِمَن يَقبَل الدَهر كَفيهِوَيُبدي إِذا غَضبت اِعتِذارا
- ٢٨أَضعفتَني الأَهوال عَن كُل شَيءٍلَم تَدَع لي لِحَمل ظلي اِقتِدارا
- ٢٩وَحُظوظ إِذا عَتبت عَلَيهانَسَجت لي مِن الهَوى أَعذارا
- ٣٠غُصتُ بحر القَريض بِالفكر حَتّىلَكَ أَهدي مِن اللآلي الكِبارا
- ٣١فَلَعَلي مِنها أَتيت بِنذروَقُصوري بِالعَفو مِنكَ اِستَجارا
- ٣٢كَم أُناس ما أَن لَهُم مِن شُعوريَطلَبون الأَشعار مِنا اِختِبارا
- ٣٣وَغَبيٌّ يَظن إِن حاز كُتُبَاًأَنَّها الفَضل حامِلاً أَسفارا
- ٣٤فَكَريم الطِباع يَزداد حُلماًوَلَئيم مَدَحتَهُ اِستكبارا
- ٣٥بِكَ فَخر القَريض شَرقاً وَغَرباًوَيَرى عِندَ جاهِكَ المِقدارا
- ٣٦كُلُ بَيت إِذا تَأَصَلَت مَعَنايَقيناً ظَنَنتَني سِحارا
- ٣٧كُلُ بَيت تَكاد تَشرَبَهُ الأَرواح لُطفاً إِذا أُدير غفارا
- ٣٨لَو رَوَتهُ الرُواة في الحَي يَوماًلِلمَصونات هَتَكَت أَستارا
- ٣٩لَيسَ يَحكي مِن راح مِما اِعتَراهُمَقعَداً مِن سَعى إِلَيك وَسارا
- ٤٠كُلُ طَرف يَغض مِن وَهج الشَمسوَأَنتَ المُنوّر الأَبصارا