عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم
المتنبيعباسيالبسيطالميم
- ١عُقبى اليَمينِ عَلى عُقبى الوَغى نَدَمُماذا يَزيدُكَ في إِقدامِكَ القَسَمُ
- ٢وَفي اليَمينِ عَلى ما أَنتَ واعِدُهُما دَلَّ أَنَّكَ في الميعادِ مُتَّهَمُ
- ٣آلى الفَتى اِبنُ شُمُشقيقٍ فَأَحنَثَهُفَتىً مِنَ الضَربِ تُنسى عِندَهُ الكَلِمُ
- ٤وَفاعِلٌ ما اِشتَهى يُغنِهِ عَن حَلِفٍعَلى الفِعالِ حُضورُ الفِعلِ وَالكَرَمُ
- ٥كُلُّ السُيوفِ إِذا طالَ الضِرابُ بِهايَمَسُها غَيرَ سَيفِ الدَولَةِ السَأَمُ
- ٦لَو كَلَّتِ الخَيلُ حَتّى لا تَحَمَّلَهُتَحَمَّلَتهُ إِلى أَعدائِهِ الهِمَمُ
- ٧أَينَ البَطاريقُ وَالحَلفُ الَّذي حَلَفوابِمَفرَقِ المَلكِ وَالزَعمُ الَّذي زَعَموا
- ٨وَلّى صَوارِمَهُ إِكذابَ قَولِهِمِفَهُنَّ أَلسِنَةٌ أَفواهُها القِمَمُ
- ٩نَواطِقٌ مُخيِراتٌ في جَماجِمِهِمعَنهُ بِما جَهِلوا مِنهُ وَما عَلِموا
- ١٠الراجِعُ الخَيلَ مُحفاةً مُقَوَّدَةًمِن كُلِّ مِثلِ وَباري أَهلُها إِرَمُ
- ١١كَتَلِّ بِطريقٍ المَغرورِ ساكِنُهابِأَنَّ دارَكَ قِنَّسرينُ وَالأَجَمُ
- ١٢وَظَنِّهِم أَنَّكَ المِصباحُ في حَلَبٍإِذا قَصَدتَ سِواها عادَها الظُلَمُ
- ١٣وَالشَمسُ يَعنونَ إِلّا أَنَّهُم جَهِلواوَالمَوتَ يَدعونَ إِلّا أَنَّهُم وَهَموا
- ١٤فَلَم تُتِمَّ سَروجٌ فَتحَ ناظِرِهاإِلّا وَجَيشُكَ في جَفنَيهِ مُزدَحِمُ
- ١٥وَالنَقعُ يَأخُذُ حَرّاناً وَبَقعَتَهاوَالشَمسُ تَسفِرُ أَحياناً وَتَلتَثِمُ
- ١٦سُحبٌ تَمُرُّ بِحِصنِ الرانِ مُمسِكَةًوَما بِها البُخلُ لَولا أَنَّها نِقَمُ
- ١٧جَيشٌ كَأَنَّكَ في أَرضٍ تُطاوِلُهُفَالأَرضُ لا أُمَمٌ وَالجَيشُ لا أَمَمُ
- ١٨إِذا مَضى عَلَمُ مِنها بَدا عَلَمٌوَإِن مَضى عَلَمٌ مِنهُ بَدا عَلَمُ
- ١٩وَشُزَّبٌ أَحمَتِ الشِعرى شَكائِمَهاوَوَسَّمَتها عَلى آنافِها الحَكَمُ
- ٢٠حَتّى وَرَدنَ بِسِمنينٍ بُحَيرَتِهاتَنِشُّ بِالماءِ في أَشداقِها اللُجُمُ
- ٢١وَأَصبَحَت بِقَرى هِنزيطَ جائِلَةًتَرعى الظُبى في خَصيبٍ نَبتُهُ اللِمَمُ
- ٢٢فَما تَرَكنَ بِها خُلداً لَهُ بَصَرٌتَحتَ التُرابِ وَلا بازاً لَهُ قَدَمُ
- ٢٣وَلا هِزَبراً لَهُ مِن دِرعِهِ لِبَدٌوَلا مَهاةً لَها مِن شِبهِها حَشَمُ
- ٢٤تَرمي عَلى شَفَراتِ الباتِراتِ بِهِممَكامِنُ الأَرضِ وَالغيطانُ وَالأَكَمُ
- ٢٥وَجاوَزوا أَرسَناساً مُعصِمينَ بِهِوَكَيفَ يَعصِمُهُم ما لَيسَ يَنعَصِمُ
- ٢٦وَما يَصُدُّكَ عَن بَحرٍ لَهُم سَعَةٌوَما يَرُدُّكَ عَن طَودٍ لَهُم شَمَمُ
- ٢٧ضَرَبتَهُ بِصُدورِ الخَيلِ حامِلَةًقَوماً إِذا تَلِفوا قُدماً فَقَد سَلِموا
- ٢٨تَجَفَّلُ المَوجُ عَن لَبّاتِ خَيلِهِمِكَما تَجَفَّلُ تَحتَ الغارَةِ النَعَمُ
- ٢٩عَبَرتَ تَقدُمُهُم فيهِ وَفي بَلَدٍسُكّانُهُ رِمَمٌ مَسكونُها حُمَمُ
- ٣٠وَفي أَكُفِّهِمِ النارُ الَّتي عُبِدَتقَبلَ المَجوسِ إِلى ذا اليَومِ تَضطَرِمُ
- ٣١هِندِيَّةٌ إِن تُصَغِّر مَعشَراً صَغُروابِحَدِّها أَو تُعَظِّم مَعشَراً عَظَموا
- ٣٢قاسَمتَها تَلَّ بِطريقٍ فَكانَ لَهاأَبطالُها وَلَكَ الأَطفالُ وَالحُرَمُ
- ٣٣تَلقى بِهِم زَبَدَ التَيّارِ مُقرَبَةٌعَلى جَحافِلِها مِن نَضحِهِ رَثَمُ
- ٣٤دُهمٌ فَوارِسُها رُكّابُ أَبطُنِهامَكدودَةٌ بِقَومٍ لا بِها الأَلَمُ
- ٣٥مِنَ الجِيادِ الَّتي كِدتَ العَدُوَّ بِهاوَما لَها خِلَقٌ مِنها وَلا شِيَمُ
- ٣٦نِتاجُ رَأيِكَ في وَقتٍ عَلى عَجَلٍكَلَفظِ حَرفٍ وَعاهُ سامِعٌ فَهِمُ
- ٣٧وَقَد تَمَنَّوا غَداةَ الدَربِ في لَجَبٍأَن يُبصِروكَ فَلَمّا أَبصَروكَ عَموا
- ٣٨صَدَمتَهُم بِخَميسٍ أَنتَ غُرَّتُهُوَسَمهَرِيَّتُهُ في وَجهِهِ غَمَمُ
- ٣٩فَكانَ أَثبَتَ ما فيهِم جُسومُهُمُيَسقُطنَ حَولَكَ وَالأَرواحُ تَنهَزِمُ
- ٤٠وَالأَعوَجِيَّةُ مِلءَ الطُرقِ خَلفَهُمُوَالمَشرَفِيَّةُ مِلءَ اليَومِ فَوقَهُمُ
- ٤١إِذا تَوافَقَتِ الضَرباتُ صاعِدَةًتَوافَقَت قُلَلٌ في الجَوِّ تَصطَدِمُ
- ٤٢وَأَسلَمَ اِبنُ شُمُشقيقٍ أَلِيَّتَهُأَلّا اِنثَنى فَهوَ يَنأى وَهيَ تَبتَسِمُ
- ٤٣لا يَأمُلُ النَفَسَ الأَقصى لِمُهجَتِهِفَيَسرِقُ النَفَسَ الأَدنى وَيَغتَنِمُ
- ٤٤تَرُدُّ عَنهُ قَنا الفُرسانِ سابِغَةٌصَوبُ الأَسِنَّةِ في أَثنائِها دِيَمُ
- ٤٥تَخُطُّ فيها العَوالي لَيسَ تَنفُذُهاكَأَنَّ كُلَّ سِنانٍ فَوقَها قَلَمُ
- ٤٦فَلا سَقى الغَيثُ ما واراهُ مِن شَجَرٍلَو زَلَّ عَنهُ لَوارَت شَخصَهُ الرَخَمُ
- ٤٧أَلهى المَمالِكَ عَن فَخرٍ قَفَلتَ بِهِشُربُ المُدامَةِ وَالأَوتارُ وَالنَغَمُ
- ٤٨مُقَلَّداً فَوقَ شُكرِ اللَهِ ذا شُطَبٍلا تُستَدامُ بِأَمضى مِنهُما النِعَمُ
- ٤٩أَلقَت إِلَيكَ دِماءُ الرومِ طاعَتَهافَلَو دَعَوتَ بِلا ضَربٍ أَجابَ دَمُ
- ٥٠يُسابِقُ القَتلُ فيهِم كُلَّ حادِثَةٍفَما يُصيبُهُمُ مَوتٌ وَلا هَرَمُ
- ٥١نَفَت رُقادَ عَلِيٍّ عَن مَحاجِرِهِنَفسٌ يُفَرِّجُ نَفساً غَيرَها الحُلُمُ
- ٥٢القائِمُ المَلِكُ الهادي الَّذي شَهِدَتقِيامَهُ وَهُداهُ العُربُ وَالعَجَمُ
- ٥٣اِبنُ المُعَفِّرِ في نَجدٍ فَوارِسَهابِسَيفِهِ وَلَهُ كوفانُ وَالحَرَمُ
- ٥٤لا تَطلُبَنَّ كَريماً بَعدَ رُؤيَتِهِإِنَّ الكِرامَ بِأَسخاهُم يَداً خُتِموا
- ٥٥وَلا تُبالِ بِشِعرٍ بَعدَ شاعِرِهِقَد أُفسِدَ القَولُ حَتّى أُحمِدَ الصَمَمُ