قصائد

أمن آل وسنى آخر الليل زائر

الراعي النميريأمويالطويلالراء

  1. ١أَمِن آلِ وَسنى آخِرَ اللَيلِ زائِرُوَوادي العَويرِ دونَنا وَالسَواجِرُ
  2. ٢تَخَطّى إِلَينا رِكنَ هَيفٍ وَحافِراًطُروقاً وَأَنّى مِنكَ هَيفٌ وَحافِرُ
  3. ٣وَأَبوابُ حُوّارينَ يَصرِفنَ دونَناصَريفَ المَحالِ أَقلَقَتهُ المَحاوِرُ
  4. ٤فَقُلتُ لَهُم فيئي فَإِنَّ صَحابَتيسِلاحي وَفَتلاءُ الذِراعَينِ ضامِرُ
  5. ٥وَهَمٍّ وَعاهُ الصَدرُ ثُمَّ سَما بِهِأَخو سَفَرٍ وَالناعِجاتُ الضَوامِرُ
  6. ٦وَلَن يُدرِكَ الحاجاتِ حَتّى يَنالَهاإِلى اِبنِ أَبي سُفيانَ إِلّا مُخاطِرُ
  7. ٧فَإِنَّ لَنا جاراً عَلِقنا حِبالَهُكَغَيثِ الحَيا لا يَجتَويهِ المُجاوِرُ
  8. ٨وَأُمّاً كَفَتنا الأُمَّهاتِ حَفِيَّةًلَها في ثَناءِ الصِدقِ جَدٌّ وَطائِرُ
  9. ٩فَما أُمُّ عَبدِ اللَهِ إِلّا عَطِيَّةٌمِنَ اللَهِ أَعطاها اِمرَأً فَهوَ شاكِرُ
  10. ١٠هِيَ الشَمسُ وافاها الهِلالُ بَنوهُمانُجومٌ بِآفاقِ السَماءِ نَظائِرُ
  11. ١١تُذَكِّرُهُ المَعروفَ وَهيَ حَيِيَّةٌوَذو اللُبِّ أَحياناً مَعَ الحِلمِ ذاكِرُ
  12. ١٢كَما اِستَقبَلَت غَيثاً جَنوبٌ ضَعيفَةٌفَأَسبَلَ رَيّانُ الغَمامَةِ ماطِرُ
  13. ١٣تَصَدّى لِوَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّهُسِراجُ الدُجى تُجبى إِلَيهِ السَوائِرُ
  14. ١٤فَقَلَّ ثَناءً مِن أَخٍ ذي مَوَدَّةٍغَدا مُنجِحُ الحاجاتِ وَالوَجهُ وافِرُ
  15. ١٥تَخوضُ بِهِ الظَلماءَ ذاتُ مُخيلَةٍجُمالِيَّةٍ قَد زالَ عَنها المُناظِرُ
  16. ١٦وَرودٌ سَبَنتاةٌ تُسامي جَديلُهابِأَسجَحَ لَم تَخنِس إِلَيهِ المَشافِرُ
  17. ١٧وَعَينٍ كَماءِ الوَقبِ أَشرَفَ فَوقَهاحِجاجٌ كَأَرجاءِ الرَكِيَّةِ غائِرُ
  18. ١٨مِنَ الغيدِ دَفواءُ العِظامِ كَأَنَّهاعُقابٌ بِصَحراءِ السُمَينَةِ كاسِرُ
  19. ١٩يَحِنَّ مِنَ المَعزاءِ تَحتَ أَظَلِّهاحَصىً أَوقَدَتهُ بِالحُزومِ الهَواجِرُ
  20. ٢٠كَما نَفَخَت في ظُلمَةِ اللَيلِ قَينَةٌعَلى فَحَمٍ شُذّانُهُ مُتَطايِرُ
  21. ٢١فَلَمّا عَلَت ذاتَ السَلاسِلِ وَاِنتَحَتلَها مُصغِياتٌ لِلنِجاءِ عَواسِرُ
  22. ٢٢قَوالِصُ أَطرافِ المُسوحِ كَأَنَّهابِرِجلَةِ أَحجاءٍ نَعامٌ نَوافِرُ
  23. ٢٣سِراعُ السُرى أَمسَت بِسَهبٍ وَأَصبَحَتبِذي القورِ يُغشيها المَفازَةَ عامِرُ
  24. ٢٤أَشَمُّ طَويلُ الساعِدَينِ كَأَنَّهُيُحاذِرُ خَوفاً عِندَهُ وَيُحاذِرُ
  25. ٢٥قَليلُ الكَرى يَرمي الفَلاةَ بِأَركُبٍإِذا سالَمَ النَومَ الضِعافُ العَواوِرُ
  26. ٢٦تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍبِذي نَبِقٍ زالَت بِهِنَّ الأَباعِرُ
  27. ٢٧دَعاها مِنَ الحَبلَينِ حَبلى ضَئيدَةٍخِيامٌ بِعُكّاشٍ لَها وَمَحاضِرُ
  28. ٢٨تَحَمَّلنَ حَتّى قُلتُ لَسنَ بَوارِحاًبِذاتِ العَلَندى حَيثُ نامَ المَفاجِرُ
  29. ٢٩وَعالَينَ رَقماً فارِسِيّاً كَأَنَّهُدَمٌ سائِلٌ مِن مُهجَةِ الجَوفِ ناحِرُ
  30. ٣٠فَلَمّا تَرَكنَ الدارَ قُلتُ مُنيفَةٌبِقُرّانَ مِنها الباسِقاتُ المَواقِرُ
  31. ٣١أَوِ الأَثلُ أَثلُ المُنحَنى فَوقَ واسِطٍمِنَ العِرضِ أَو دانٍ مِنَ الدَومِ ناضِرُ
  32. ٣٢فَحَثَّ بِها الحادي الجِمالَ وَمَدَّهاإِلى اللَيلِ سَربٌ مِقبِلُ الريحِ باكِرُ
  33. ٣٣فَلا غَروَ إِلّا قَولُهُنَّ عَشِيَّةًمَضى أَهلُنا فَاِرفَع فِإِنّا قَواصِرُ
  34. ٣٤فَأَفرَعنَ في وادي الأُمَيِّرِ بَعدَماضَبا البيدَ سافي القَيظَةِ المَتَناصِرُ
  35. ٣٥نَواعِمُ أَبكارٌ تُواري خُدورَهانِعاجُ المَلا نامَت لَهُنَّ الجَآذِرُ
  36. ٣٦وَنَكَّبنَ زوراً عَن مُحَيّاةَ بَعدَمابَدا الأَثلُ أَثلُ الغينَةِ المُتَجاوِرُ
  37. ٣٧وَقالَ زِيادٌ إِذ تَوارَت حُمولُهُمأَرى الحَيُّ قَد ساروا فَهَل أَنتَ سائِرُ
  38. ٣٨إِذا خَبَّ رَقراقٌ مِنَ الآلِ بَينَنارَفَعنا قُروناً خَطوُها مُتَواتِرُ
  39. ٣٩مَطِيَّةَ مَشعوفَينِ أَفنى عَريكَهارَواحُ الهِبِلِّ حينَ تَحمى الظَهائِرُ
  40. ٤٠فَجاءَت بِكافورٍ وَعودِ أُلُوَّةٍشَآمِيَّةٍ تُذكى عَلَيها المَجامِرُ