أمن آل وسنى آخر الليل زائر
الراعي النميريأمويالطويلالراء
- ١أَمِن آلِ وَسنى آخِرَ اللَيلِ زائِرُوَوادي العَويرِ دونَنا وَالسَواجِرُ
- ٢تَخَطّى إِلَينا رِكنَ هَيفٍ وَحافِراًطُروقاً وَأَنّى مِنكَ هَيفٌ وَحافِرُ
- ٣وَأَبوابُ حُوّارينَ يَصرِفنَ دونَناصَريفَ المَحالِ أَقلَقَتهُ المَحاوِرُ
- ٤فَقُلتُ لَهُم فيئي فَإِنَّ صَحابَتيسِلاحي وَفَتلاءُ الذِراعَينِ ضامِرُ
- ٥وَهَمٍّ وَعاهُ الصَدرُ ثُمَّ سَما بِهِأَخو سَفَرٍ وَالناعِجاتُ الضَوامِرُ
- ٦وَلَن يُدرِكَ الحاجاتِ حَتّى يَنالَهاإِلى اِبنِ أَبي سُفيانَ إِلّا مُخاطِرُ
- ٧فَإِنَّ لَنا جاراً عَلِقنا حِبالَهُكَغَيثِ الحَيا لا يَجتَويهِ المُجاوِرُ
- ٨وَأُمّاً كَفَتنا الأُمَّهاتِ حَفِيَّةًلَها في ثَناءِ الصِدقِ جَدٌّ وَطائِرُ
- ٩فَما أُمُّ عَبدِ اللَهِ إِلّا عَطِيَّةٌمِنَ اللَهِ أَعطاها اِمرَأً فَهوَ شاكِرُ
- ١٠هِيَ الشَمسُ وافاها الهِلالُ بَنوهُمانُجومٌ بِآفاقِ السَماءِ نَظائِرُ
- ١١تُذَكِّرُهُ المَعروفَ وَهيَ حَيِيَّةٌوَذو اللُبِّ أَحياناً مَعَ الحِلمِ ذاكِرُ
- ١٢كَما اِستَقبَلَت غَيثاً جَنوبٌ ضَعيفَةٌفَأَسبَلَ رَيّانُ الغَمامَةِ ماطِرُ
- ١٣تَصَدّى لِوَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّهُسِراجُ الدُجى تُجبى إِلَيهِ السَوائِرُ
- ١٤فَقَلَّ ثَناءً مِن أَخٍ ذي مَوَدَّةٍغَدا مُنجِحُ الحاجاتِ وَالوَجهُ وافِرُ
- ١٥تَخوضُ بِهِ الظَلماءَ ذاتُ مُخيلَةٍجُمالِيَّةٍ قَد زالَ عَنها المُناظِرُ
- ١٦وَرودٌ سَبَنتاةٌ تُسامي جَديلُهابِأَسجَحَ لَم تَخنِس إِلَيهِ المَشافِرُ
- ١٧وَعَينٍ كَماءِ الوَقبِ أَشرَفَ فَوقَهاحِجاجٌ كَأَرجاءِ الرَكِيَّةِ غائِرُ
- ١٨مِنَ الغيدِ دَفواءُ العِظامِ كَأَنَّهاعُقابٌ بِصَحراءِ السُمَينَةِ كاسِرُ
- ١٩يَحِنَّ مِنَ المَعزاءِ تَحتَ أَظَلِّهاحَصىً أَوقَدَتهُ بِالحُزومِ الهَواجِرُ
- ٢٠كَما نَفَخَت في ظُلمَةِ اللَيلِ قَينَةٌعَلى فَحَمٍ شُذّانُهُ مُتَطايِرُ
- ٢١فَلَمّا عَلَت ذاتَ السَلاسِلِ وَاِنتَحَتلَها مُصغِياتٌ لِلنِجاءِ عَواسِرُ
- ٢٢قَوالِصُ أَطرافِ المُسوحِ كَأَنَّهابِرِجلَةِ أَحجاءٍ نَعامٌ نَوافِرُ
- ٢٣سِراعُ السُرى أَمسَت بِسَهبٍ وَأَصبَحَتبِذي القورِ يُغشيها المَفازَةَ عامِرُ
- ٢٤أَشَمُّ طَويلُ الساعِدَينِ كَأَنَّهُيُحاذِرُ خَوفاً عِندَهُ وَيُحاذِرُ
- ٢٥قَليلُ الكَرى يَرمي الفَلاةَ بِأَركُبٍإِذا سالَمَ النَومَ الضِعافُ العَواوِرُ
- ٢٦تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍبِذي نَبِقٍ زالَت بِهِنَّ الأَباعِرُ
- ٢٧دَعاها مِنَ الحَبلَينِ حَبلى ضَئيدَةٍخِيامٌ بِعُكّاشٍ لَها وَمَحاضِرُ
- ٢٨تَحَمَّلنَ حَتّى قُلتُ لَسنَ بَوارِحاًبِذاتِ العَلَندى حَيثُ نامَ المَفاجِرُ
- ٢٩وَعالَينَ رَقماً فارِسِيّاً كَأَنَّهُدَمٌ سائِلٌ مِن مُهجَةِ الجَوفِ ناحِرُ
- ٣٠فَلَمّا تَرَكنَ الدارَ قُلتُ مُنيفَةٌبِقُرّانَ مِنها الباسِقاتُ المَواقِرُ
- ٣١أَوِ الأَثلُ أَثلُ المُنحَنى فَوقَ واسِطٍمِنَ العِرضِ أَو دانٍ مِنَ الدَومِ ناضِرُ
- ٣٢فَحَثَّ بِها الحادي الجِمالَ وَمَدَّهاإِلى اللَيلِ سَربٌ مِقبِلُ الريحِ باكِرُ
- ٣٣فَلا غَروَ إِلّا قَولُهُنَّ عَشِيَّةًمَضى أَهلُنا فَاِرفَع فِإِنّا قَواصِرُ
- ٣٤فَأَفرَعنَ في وادي الأُمَيِّرِ بَعدَماضَبا البيدَ سافي القَيظَةِ المَتَناصِرُ
- ٣٥نَواعِمُ أَبكارٌ تُواري خُدورَهانِعاجُ المَلا نامَت لَهُنَّ الجَآذِرُ
- ٣٦وَنَكَّبنَ زوراً عَن مُحَيّاةَ بَعدَمابَدا الأَثلُ أَثلُ الغينَةِ المُتَجاوِرُ
- ٣٧وَقالَ زِيادٌ إِذ تَوارَت حُمولُهُمأَرى الحَيُّ قَد ساروا فَهَل أَنتَ سائِرُ
- ٣٨إِذا خَبَّ رَقراقٌ مِنَ الآلِ بَينَنارَفَعنا قُروناً خَطوُها مُتَواتِرُ
- ٣٩مَطِيَّةَ مَشعوفَينِ أَفنى عَريكَهارَواحُ الهِبِلِّ حينَ تَحمى الظَهائِرُ
- ٤٠فَجاءَت بِكافورٍ وَعودِ أُلُوَّةٍشَآمِيَّةٍ تُذكى عَلَيها المَجامِرُ