قصائد

تأوبني طارق الهم نصبا

الراضي باللهعباسيالمتقاربالنون

  1. ١تَأوَّبَنِي طَارِقُ الْهَمِّ نَصْبَاوَأَبْدَلَ سِلْمَي للدَّهْرِ حَرْباً
  2. ٢ونارٍ عَلَى شَرَفٍ أَوقِدَتْفَشَاهَدْتُ مَوقِدَهَا حِينَ شَبَّا
  3. ٣فَلِلَّه مَا خَبَّأَ الدَّهْرُ لِيأَفِي كُلِّ قُطْرٍ عَدُوٌّ مَخَبَّا
  4. ٤وَثَوْبَ ظَلاَمٍ تَدَرَّعْتُهُأَهُبَّ لَهُ يَقِظاً حِينَ هَبَّا
  5. ٥فَأَنْبَتَ مَزْعىً عَلَى دِمْنَةِأُرَاقِبُ مِنْ عَطْفَةِ الدَّهْرِ وَثْبَا
  6. ٦وَقَالُوا حَلِيمٌ وَلَمْ أَسْتَطِعْلِرَايَةِ سَطْوٍ عَلَى الذَّنْبِ نَصْبا
  7. ٧أَأُشْهِرُ سَيْفِي عَلَى نَابِحٍوَأَفْرِسُ للِثَّأْرِ قِرْداً وَكَلْباً
  8. ٨إذَا لأرْتَوَى مِنْ دَمٍ خَدُّهُوَلاَ سَارَ بِالعَدْلِ شَرْقاً وغَرْبَا
  9. ٩وكَمْ قَدْ وَطئْتُ عَلَى فِتْنَةٍوَثُرْتُ بأُخْرَى فَقَضَّيْتُ نَحْبَا
  10. ١٠أَخَالُ إِذَا دَهَمَتْنِي الْخُطُوب وَفِي كُلِّ عُضْوٍ بِجِسْمِي قَلْبَا
  11. ١١وَمِنْ حَادِثٍ دُسْتُ أَمْثَالَهُوَأَتْبَعْتُ نَكْبَ مَعانِيهِ نَكْبَا
  12. ١٢أَرَى مُسْتَكِيناً لأَقْرَانِهِإِذاً لاَ اسَغْتُ مِنَ الْمَاءِ عَذْبَا